Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة التركية بالذكرى الـ 94 لعيد النصر
السردي: العلاقات الكويتية ـ التركية عميقة ومتطورة وتعاوننا العسكري قوي
1 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء













تامير: نثمن دور الكويت المشرف والمساند للشرعية منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة
عملياتنا العسكرية ستتواصل حتى القضاء على تهديدات التنظيمات الإرهابية على المواطنين الأتراكأسامة دياب
أكد معاون رئيس الأركان لهيئة الإمداد والتموين العميد وليد السردي على عمق وقوة العلاقات الكويتية - التركية والتي وصفها بالمتطورة، معربا عن سعادته للمشاركة في الاحتفال الذي أقامته السفارة التركية بمناسبة الذكرى الـ 94 لعيد النصر، متمنيا لتركيا وشعبها ولجيشها مزيدا من الاستقرار والرخاء.
وأشار السردي إلى أن علاقات الكويت العسكرية مع تركيا متميزة وتتسم بالقوة لأنها مبنية على التعاون المشترك، معربا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من التعاون الذي يصب في مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
من جهته أكد السفير التركي لدى البلاد مراد تامير على تميز ومتانة العلاقات التركية - الكويتية عبر تاريخ طويل من العلاقات الثنائية، مشيدا بموقف الكويت المشرف والمساند للشرعية في تركيا منذ اللحظات الاولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة.
ونقل تامير للحضور رسالة رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان والتي اعتاد على توجيهها في 30 من أغسطس كل عام بمناسبة عيد النصر، والتي أكد فيها على أن شعلة الاستقلال التي اتقدت جذوتها في عام 1919، جاءت في ظل ظروف عصيبة سادها العوز والحرمان عبر الانتصار في معركة القيادة العليا والتي قادها الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك ورفاقه والتي اعلن فيها للعالم اجمع أن الشعب التركي لن يقبل الذل ولا الرضوخ لنير الاستعباد ولن يتخلى عن استقلاله بأي شكل من الأشكال.
ولفت إلى أن النصر الذي تم تحقيقه في الـ 30 من أغسطس 1919 يعتبر درسا للتنظيمات الإرهابية وبؤر الشر التي تستهدف اليوم النيل من وحدة وأمان تركيا، مبينا أن الموقف الذي تبناه الشعب التركي في مواجهة المحاولة الانقلابية الدامية التي جرت في 15 من يوليو 2016 ما هو إلا ترجمة لمدى عنفوان روح المعركة الكبرى السائدة في ربوع الوطن، ففي تلك الليلة التحمت تركيا بجميع أبنائها من اتراك وأكراد ولاز وشركس وسنة وعلويين حول القيم التركية المشتركة والحقوا الهزيمة بأفراد تنظيم فتح الله غولن الإرهابي المتخفين في اللباس العسكري.
وأوضح أن تركيا تتعرض لهجمات إرهابية من داعش وال بي كى كى بالإضافة إلى تنظيم غولن الارهابي والذين يستهدفون المدنيين وعناصر قوى الأمن والأطفال والأبرياء، لافتا إلى أن الهدف الوحيد لهذه التنظيمات الارهابية التي تدار من نفس المركز على الرغم من اختلاف تسمياتها هو زعزعة الروح الجديدة للمعركة الكبرى.
وأشار إلى عزم تركيا على اتخاذ الخطوات الكفيلة بضمان أمن وسلامة أرواح مواطنيها سواء داخل البلاد أو في الدول المجاورة التي بنت التنظيمات الارهابية أوكارها في أراضيها، موضحا أن عملية جرابلس التي انطلقت بتاريخ 24 أغسطس الماضي بالتعاون من التحالف الدولي ما هي إلا احد انعكاسات هذه العزيمة والإرادة التي يمتلكها الشعب التركي، لافتا إلى أن العمليات ستتواصل حتى القضاء على التهديدات التي تشكلها التنظيمات الارهابية على المواطنين الاتراك مثل داعش وبي كى كى وذراعه السوري اليي بي جي.
سولوماتين: روسيا تساند الشرعية وتقف ضد الانقلابات في أي مكان بالعالم
وصف السفير الروسي لدى البلاد أليكسي سولوماتين العلاقات الروسية - التركية بالتاريخية، لافتا إلى العديد من القواسم المشتركة والتي تجمع الشعبين الصديقين وتتخطى حدود العلاقات السياسية إلى مختلف مناحي ومجالات العلاقات الثنائية، الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية، بالإضافة إلى التقارب الجغرافي فروسيا الاتحادية وتركية دولتان جارتان.
ولفت سولوماتين - في تصريح صحافي على هامش احتفال السفارة التركية بعيد النصر - إلى أن الانتكاسة التي شهدتها العلاقات الثنائية بين البلدين قبل 3 اشهر قد انتهت بالمبادرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واعتذاره لروسيا عن واقعة إسقاط الطائرة الروسية والتي لاقت ردا إيجابيا من الروسي الجانب، موضحا أن العلاقات بين البلدين الآن بدأت تعود وتتطور بصورة إيجابية، حيث بدأ السائحون الروس بالعودة إلى تركيا كمقصد سياحي.
وردا على سؤال حول مدى تأثير قرار الحكومة الروسية باستئناف الرحلات «الشارتر» إلى تركيا على أعداد السائحين الروس فيها، أوضح سولوماتين أن استئناف الرحلات بالطبع خطوة إيجابية وبالفعل سيعود السائحون الروس المعتادون على قضاء عطلاتهم في تركيا وإن كان بعضهم قد جرب وجهات سفر جديدة خلال فترة الأزمة مثل فيتنام.
وعن الموقف الروسي تجاه محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، شدد سولوماتين على أن بلاده تساند الشرعية وتقف ضد أي انقلابات من الممكن أن تحدث في اي بلد بالعالم، من منطلق قناعة أن الانقلابات لا تأتي بنتائج إيجابية.