- الغانم: جميع التسهيلات لبعثتنا في بيروت متوافرة ولا يوجد أي معوقات لأداء عملهم
- المبادرات الإنسانية الكويتية للنازحين في لبنان مستمرة ولن تتأثر بسياسة الترشيد
- خير: الكويت تلعب دور ميزان المعادلة حيال ما يشهده العالم
بيان عاكوم
شدد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بلبنان، واصفا إياها «بالمتينة والعميقة»، مشيرا إلى أن أعياد الكويت ولبنان هي واحدة، والعلاقات بين البلدين متأصلة كروحين في جسد واحد.
جاء هذا خلال الاحتفال الذي نظمته السفارة اللبنانية، مساء أول من أمس، في مقر السفارة بمنطقة الدعية، بمناسبة مرور 73 عاما على الاستقلال بحضور لفيف من أعضاء السلك الديبلوماسي وشخصيات سياسية واجتماعية وحشد من أبناء الجالية اللبنانية.
وردا على سؤال عن موعد عودة الطلبة الكويتيين إلى لبنان، أشار العيسى إلى أنه «لا يوجد الآن أي طالب كويتي يدرس في لبنان بسبب الأوضاع الأمنية التي كانت سائدة»، متمنيا أن تتحسن الظروف، ومتطلعا لأن يكون هناك طلبة كويتيون يدرسون في الجامعات اللبنانية.
بدوره، هنأ نائب وزير الخارجية بالإنابة ومساعد وزير الخارجية للشؤون الإدارية والمالية، السفير جمال الغانم، لبنان حكومة وشعبا بعيد الاستقلال وبانتخاب الرئيس العماد ميشال عون بعد فراغ رئاسي استمر لمدة عامين.
ووصف الغانم العلاقات بين البلدين «بالمتميزة والتي لها جذور وتاريخ عريق»، متحدثا عن وجود تشابه كبير بين لبنان والكويت في أمور كثيرة منها تاريخ الحياة الديموقراطية والنيابية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى العلاقة المتميزة لصاحب السمو الأمير مع جميع القيادات اللبنانية السابقة والحالية.
ولفت الغانم إلى أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية نفذ العديد من المشاريع الحيوية في لبنان «ونحن مستمرون في هذه العلاقات الطيبة ونتمنى المزيد من الأمان والاستقرار للبنان في ظل ما يشهده الوطن العربي من أزمات متتالية».
وعن المساعدات التي تقدمها الكويت للاجئين في لبنـان، ذكر أن المبادرات الإنسانية الكويتية للنازحين مستمـرة، موضحــا أنهــــا لن تتأثـــر بسياســة الترشيـد في البلاد.
وحول ما إذا كانت هناك معوقات تعكر عمل البعثة الديبلوماسية الكويتية في لبنان، اكد انه تواجد مؤخرا في لبنان والتقى بالسفير الكويتي وأركان البعثة الذين بينوا له أن لبنان يقدم جميع التسهيلات ولا يوجد لديهم أي معوقات لأداء عملهم.
من جانبه، ألقى رئيس البعثة في السفارة اللبنانية ماهر خير كلمة اعتبر فيها لبنان أنه «المعلم الكبير لنهج النضال وتقديم الشهداء من أجل السيادة والحرية وهو ملتقى الحضارات وصلة وصل الشرق بالغرب»، مضيفا أنه «بعد مضي سنتين ونصف السنة من المخاض انبثق الأمل بالوفاق وإطلالة فجر جديد وعهد جديد بقيادة الرئيس ميشال عون على أمل أن يعود لبنان مع هذا العهد لينعم بالاستقرار السياسي وليتمخض عنه انفراج وتنشيط اقتصادي ليتابع لبنان لعب دوره الريادي عربيا وإقليميا ودوليا».
ولفت إلى أنه «في خضم هذه الآمال الكبيرة تظل الحروب والتهديدات الظلامية تطول المنطقة بأكملها ويظل لبنان أمام تحديات كبيرة لاسيما أزمة النازحين السوريين على أراضيه حيث يرنو بهذا الشأن إلى المجتمع الدولي والدول الشقيقة للاستمرار في تقديم الدعم لتعزيز قدراته في مواجهة هذه الأزمة»، مشددا على أن «لبنان سيبقى يمثل امتدادات عميقة مع الدول الصديقة خاصة الكويت مركز العمل الإنساني التي تلعب دور ميزان المعادلة حيال ما يشهده العالم»، متوجها بالتحية إلى «القائد الإنساني صاحب السمو الأمير الداعم الكبير للبنان والذي لعب دورا تاريخيا في مد جسور التواصل بين البلدين كما كانت لجهوده الحثيثة اثر كبير في إنهاء الحرب اللبنانية وولادة اتفاق الطائف فضلا عن وقفاته المشرفة إبان الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان»، مؤكدا أن «الكويت تسكن وجدان اللبنانيين الذين لن ينسوا أبدا دعمها المستمر من خلال تنفيذ المشاريع الإنمائية وتقديم المساعدات والهبات واحتضانها لأبناء الجالية».
برنامج تطبيقي لتسهيل معاملات الجالية
أعلن رئيس البعثة اللبنانية ماهر خير عن إطلاق السفارة اللبنانية برنامجا تطبيقيا تحت اسم «السفارة اللبنانية» تسهيلا لمعاملات اللبنانيين القنصلية والتي تسهم في منع أي تأخير في تقديم الأوراق المطلوبة من قبل الجهات الكويتية المختصة، كما تعتزم البعثة إطلاق سلسلة من النشاطات الثنائية المشتركة لترسيخ جسور التواصل بين البلدين.