- صاحب السمو: ضاعفوا الجهد لتوجيه أبنائنا وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم
- «المعلم يحظى بمكانة رفيعة في نفوسنا ومنزلة عالية لدى المجتمع بأسره ونكنّ له كل الاحترام والإجلال»
- استخدام وسائل التواصل ترتبت عليه آثار اجتماعية وثقافية أثرت على سلوك شبابنا ويجب التركيز على نوعية التعليم ومخرجاته لتتماشى مع سوق العمل
- أثق بتحملكم المسؤولية وتجاوز كل العقبات للنهوض بمسيرتنا التعليمية إلى ما هو أفضل ونتطلع لتنشئة أبنائنا متسلحين بالعلم ومتمسكين بالدين
- دوركم مصيري في ظل الظواهر السلبية المؤثرة في شبابنا وما واكبها من استخدام لوسائل التواصل
- كل ما ننشده هو تنشئة أبنائنا تنشئة صالحة متسلحين بالعلم ومتمسكين بمبادئ ديننا الإسلامي
- نقدّر الدور الجليل للمعلم وجهده المبذول لتربية الأجيال وبناء الإنسان فهو من علَّم أبناءنا وأحفادنا
- حامد العازمي: المعلم لا يبدع في عطائه ولا يجوّد في بنائه إن لم يكن صافي البال منعم الحال
- وظيفة المعلم أصبحت مهنة جاذبة يسارع إلى الظفر بها الطلاب بعد أن كانت مهنة المعذبين في الأرض
- وزير التربية: المعلم نال في عهد صاحب السمو ما يستحقه من تفضيل وتكريم وحاز فيه ما يصبو إليه
- حريصون على أن توفر الوزارة للمعلم الأجواء المناسبة والظروف المواتية لإنجاح التجربة التعليمية
دعا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد المعلمين إلى مضاعفة الجهد لتوجيه الأبناء الوجهة الصحيحة وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم، متطلعا سموه إلى المزيد من الاهتمام بنوعية التعليم ومخرجاته لتتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته.
وأشار سموه في كلمته بحفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم إلى أن دور المعلمين الآن مصيري في ظل الظواهر السلبية الكثيرة التي يتأثر بها شبابنا هذه الأيام وما واكب ذلك من استخدام غير مسبوق لكل وسائل التواصل الاجتماعي وما ترتب عليه من آثار اجتماعية وثقافية وتعليمية أثرت بشكل مباشر على أنماط السلوك.
وأعرب سموه عن ثقته بتحمل المعلمين المسؤولية وتجاوز كل العقبات للنهوض بمسيرتنا التعليمية إلى ما هو أفضل، مضيفا سموه أن «كل ما ننشده من آمال وتطلعات هو تنشئة أبنائنا وبناتنا تنشئة صالحة متسلحين بالعلم والمعرفة ومتمسكين بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعي إلى الخير والمحبة والتآلف ومحافظين على ثقافة الوطن وتقاليده الحميدة».
وقد أقيم صباح امس (حفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم للعام الدراسي 2017/2018) تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وذلك على مسرح الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمنطقة الشويخ.
هذا، وقد وصل سموه إلى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي والقائمين على الحفل.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وألقى كلمة دعا فيها المعلمين إلى مضاعفة الجهد لتوجيه الأبناء الوجهة الصحيحة وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم متطلعا سموه إلى المزيد من الاهتمام بنوعية التعليم وبمخرجاته لتتماشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته.
وأشار سموه في كلمته في حفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم إلى جسامة وعظم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلمين، مؤكدا أنه بإخلاصهم وتفانيهم في أداء رسالتهم النبيلة والسامية ومن خلال غرسهم المثمر في نفوس النشء ينهض الوطن ويزدهر.
وشدد سموه على أن دور المعلمين الآن مصيري في ظل الظواهر السلبية الكثيرة التي يتأثر بها شبابنا هذه الأيام وما واكب ذلك من استخدام غير مسبوق لكل وسائل التواصل الاجتماعي وما ترتب عليها من آثار اجتماعية وثقافية وتعليمية أثرت بشكل مباشر على أنماط السلوك.
وفيما يلي نص الكلمة:
يسعدني أبنائي وبناتي وإخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات مشاركتكم حضور حفل تكريم كوكبة من المعلمين والمدارس المتميزة والذي دأبت وزارة التربية مشكورة على إقامته كل عام تزامنا مع احتفالاتها باليوم العالمي للمعلم.
يحظى المعلم بمكانة رفيعة في نفوسنا ومنزلة عالية لدى المجتمع بأسره ونكن له كل الاحترام والإجلال تقديرا للدور الجليل الذي يقوم به وللجهد الذي يبذله لتربية الأجيال وبناء الإنسان فهو من علم أبناءنا وأحفادنا وساهم في تربيتهم وتعليمهم واكتسابهم صنوف العلم والمعرفة.
لا يخفى عليكم جسامة وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقكم والتي أنتم أهل لها فأنتم أساس ومحور العملية التربوية وعدة الوطن في ساحة العلم وبإخلاصكم وتفانيكم في أداء رسالتكم النبيلة والسامية ومن خلال غرسكم المثمر في نفوس النشء ينهض الوطن ويزدهر.
وإذا كان دوركم في هذا المجال أساسيا فإنه الآن مصيري في ظل الظواهر السلبية الكثيرة التي يتأثر بها شبابنا هذه الأيام وما واكب ذلك من استخدام غير مسبوق لكافة وسائل التواصل الاجتماعي وما ترتب عليها من آثار اجتماعية وثقافية وتعليمية أثرت بشكل مباشر على أنماط السلوك وهو ما يتطلب منكم مضاعفة الجهد في دوركم التربوي لتوجيه أبنائنا الوجهة الصحيحة وتهيئتهم لاستغلال طاقاتهم متطلعين إلى المزيد من التركيز والاهتمام بنوعية التعلـيـــم وبمخرجاته التي يجب أن تتمشى مع متطلبات سوق العمل واحتياجاته.
إننا لعلى ثقة تامة بتحملــكـــم المسؤولية وتجاوز كافة العقبات للنهــوض بمسيــرتنا التعليمية إلى ما هو أفضل بإذن الله تعالى.
إن كل ما ننشده من آمال وتطلعات هو تنشئة أبنائنا وبناتنا تنشئة صالحة متسلحين بالعلم والمعرفة ومتمسكين بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف الداعي إلى الخير والمحبة والتآلف ومحافظين على ثقافة الوطن وتقاليده الحميدة.
نهنئ معلمينا ومعلماتنا ممن استحقوا التكريم عن جدارة لما قدموه من عطاء مقدر في الحقل التربوي، كما لا يفوتنا أن نستذكر بكل العرفان والتقدير رواد التعليم لبلدنا العزيز ودورهم في دعم المسيرة التربوية والتي ستظل ذكراهم خالدة في ذاكرة الوطن.
نسأل الله تعالى التوفيق للجميع لخدمة الوطن العزيز ورفعة شأنه وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والازدهار وبارك الله بجهودكم معلمينا ومعلماتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي كلمة بهذه المناسبة.
فيما يلي نصها:
في مستهل هذا الحفل الكريم المشهود يطيب لي أن أرحب بمن شرف العلم والعلماء برعايته السامية وعنايته الوافية صاحب السمو الأمير الذي ما زالت أياديه البيضاء الحانية تنسكب تباعا بسحائب الجود الهاطلة على كل عالم ومتعلم في رحاب وطننا الكريم.
ان تشريف سموكم بحضور هذا الحفل ورعايتكم الكريمة له لجدير بأن يعد وحده أصدق تكريم للمعلم في عيده السعيد وأرفع وسام يحظى به العاملون في ميدان بناء العقول وتقويم الطباع، فلسموكم مني ومن إخواني المعلمين جزيل الشكر وموفور التقدير.
أيها الحضور الكريم
إننا حين نكرم المعلم في يومه العالمي نوقن أننا إنما نكرم الوطن في أسمى صوره وأصدق تجلياته، إذ لا عماد للأوطان ولا حياة للمجتمعات ولا دوام للعمران إلا بالعلم المتوج بحلية الأدب، وتلك وظيفة المعلم الأمين الذي يضع نصب عينيه أمانة الوطن وثقة قيادته وأهله فيه، فإليه أسلمت عقول النشء لتصنع على عينه، وبين يديه وضعت أمانة تربيتهم ليجمع بحسن تدبيره لهذه الرسالة بين جمال العلم وجلال الأدب، وتلك بحق وظيفة الأنبياء والمصلحين فإنهم إنما بعثوا للبشرية معلمين وللإنسانية من قيود الجهل محررين وللعقول من غواية الخرافة حافظين.
صاحب السمو أعزه الله وأيده
إنه ليس بغريب أن تولي الدول المتقدمة المعلم أوفى رعاية وتحرص أيما حرص على تكريمه وتبجيله فإن المعلم لا يبدع في عطائه ولا يجود في بنائه إن لم يكن صافي البال منعم الحال بمعزل عن صوارف الأشغال ومكدرات الأحوال.
لقد أصبحت وظيفة المعلم يا صاحب السمو بفضل توجيهاتكم السامية مهنة جاذبة لا طاردة يسارع إلى الظفر بالتخصص لها طلاب الجامعات بعد أن كانت لحقبة من الزمن توصف بلسان أهلها بأنها مهنة المعذبين في الأرض، وما ذاك إلا دليل على أن المعلم قد نال في عهدكم الميمون ما يستحقه من تفضيل وتكريم، وحاز فيه ما يصبو إليه من تطلعات وآمال.
إخواني المعلمين.. أخواتي المعلمات
إن الفضل الذي أسبغه الله عليكم بهذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل عليكم قط بما فيه صلاح حالكم واستقامة شؤونكم ليضع على كاهلكم مسؤولية جسيمة وتبعية ثقيلة، إذ ينبغي أن يترجم شكر هذه العناية التي خصصتم بها وأنتم بها بإذن الله جديرون إلى عمل مثمر وجهد متقن وفاء وعرفانا وقد قيل:
ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا فتقابل يد التكريم بحسن التعليم ويشكر جود العطاء بصدق الوفاء وتجازى فضيلة الاختصاص بمزيد من الإخلاص.
وحينها لن يكون عيد المعلم يوما يتيما ضمن أيام عام طويل، بل سيكون للمعلم في كل يوم عيد يبني فيه العقول ويشيد ويبدئ بالإبداع ويعيد.
أيها الجمع الكريم
ان وزارة التربية بكل مؤسساتها ودوائرها تحرص على أن توفر للمعلم الأجواء المناسبة والظروف المواتية لإنجاح التجربة التعليمية، فهي على يقين لا يتزحزح بأن المعلم هو حجر الزاوية الذي تستند إليه في هذا الميدان، ولهذا فإنها تحرص عبر التقويم المستمر لقدراته على النهوض بمستواه العلمي وتفعيل أدائه التربوي حتى تؤتي الجهود أكلها طيبا مباركا وتتحقق الغايات المرسومة التي تتوخى الوزارة جاهدة بلوغها.
كما أنها لا تبخل في الوقت نفسه على أبنائنا الأعزاء بكل ما يهيأ لهم السبل الميسرة إلى الفوز بالتوفيق والنجاح بالجد والتحصيل تحقيقا للتطلعات السامية نحو بناء كويت جديدة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير.
كما ألقت المعلمة ضاوية عوض العصيمي كلمة المكرمين.
جاء فيها: إن يوم المعلم يوم مشهود ومناسبة تختلط فيها مشاعر الفخر والاعتزاز وتمتزج فيها أحاسيس متناثرة، وما ذاك إلا لهيبة الحدث وجلالته، فالفرحة ترتسم على وجوهنا فخرا لرعايتكم السامية حفل تكريم أبنائك رسل العلم وتشريفكم الكريم لهذه المناسبة، ولم يكن هذا التكريم إلا تقديرا لما يقدمه المعلم من نجاحات في مسيرته التعليمية ولما ينتجه من تجارب وعطاءات مختلفة تتنوع بين الإخلاص والعطاء.
إخوتــي وأخــواتي الحضور
إن الآمال الكبيرة معقودة على المعلم في رسم ملامح الطريق أمام الأجيال وتزويدهم بكل ما يحتاجونه من خبرات وقدرات عالية لا تعرف حدا للعطاء انطلاقا من الرؤية الثاقبة والمضامين السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وتلبية لرؤية الكويت الجديدة التي تركز على تنمية رأس المال البشري خاصة أن قطاع التعليم يحظى باهتمام ومتابعة مستمرة من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه إيمانا من سموه بأن المعلم هو الأساس الذي تنطلق منه الحضارات عبر التاريخ وهو الشمس المشرقة التي تنير الطريق للأمم.
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
ان التكريم الذي يحظى به المعلم بوجودكم وتشريفكم تتويج للجهود التي تبذلها فئات الحقل التربوي كافة مستلهمة فكرها وعزيمتها من فكركم المستنير الذي يؤمن بأن العملية التعليمية تحتاج إلى صبر ومثابرة وعزيمة ومتابعة ولا يخفى على المجتمع ما يقدمه المعلم من جهود حثيثة في سبيل النهوض بقدرات أبنائه الطلبة متسلحا بأحدث طرائق التدريس ليسخر كل طاقاته ويوظف كل إمكاناته لإكساب طلبته هذه الخبرات لتكون زادا لهم في حياتهم العملية والعلمية.
إخوتي المكرمين وأخواتي المكرمات
إنكم تحظون بمكانة عالية وفرحة لا تقارن فهذا يوم تكريمكم الأغر وشهادة من التاريخ بنيل شرف تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد بتواجد هذه الكوكبة المتميزة من الحضور فلكم كل الفخر والاعتزاز وأدعو أن يبارك الله جهودكم، وان ينعم عليكم بعونه وتوفيقه في تحقيق رسالتكم السامية في رعاية أجيال يرتقي بها الوطن لأنكم الركيزة الأساسية للنهضة المجتمعية وبتفانيكم وإخلاصكم تتحقق جميع أهداف التنمية المستدامة في مجالات العمل الوطني.
وفي يومكم هذا دعوني بالنيابة عنكم وبالأصالة عن نفسي أن أتوجه بالشكر الجزيل وعميق الامتنان في المقام الأول لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لحضوره الكريم.
نسأل الله عز وجل أن يكلل جهودكم ومساعيكم بالتوفيق والسداد لما فيه خير العلم والتعليم وخير كويتنا الحبيبة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وتم عرض فيلم عن أهداف وانجازات وزارة التربية ومسيرتها في المجال التربوي والأكاديمي.
هذا وقد تفضل صاحب السمو الأمير بتكريم المحتفى بهم من المعلمين والمعلمات والمدارس المتميزة، كما تم إهداء سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
الحربي: رعاية سمو الأمير للحفل دليل على تقدير رسالة المعلم
قال وكيل وزارة التربية د. سعود الحربي ان رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحفل تكريم المعلمين تعد تقديرا من سموه لرسالة المعلم ودليلا على الاهتمام بدورهم الكبير.
وأشار الحربي لـ«كونا» إلى الرعاية المتواصلة من سمو الأمير لمسيرة التعليم في الكويت مع توفير كل اسباب الارتقاء والتطور لها مضيفا أن هذا الشرف يحظى به المعلمون سنويا تكريما لهم.
ولفت إلى أن القيادة الحكيمة للكويت تحقق لها أسباب التقدم والازدهار الأمر الذي يجعلها في طليعة الدول المعنية بالشأن التعليمي الذي يعتبر البوابة الحقيقية للتطور في شتى المجالات كونه المدخل الطبيعي لاستيعاب مستجدات العصر ومستحدثاته.
وأوضح الحربي أن تحمل المعلم لتلك المسؤوليات هو من أجل صناعة مستقبل واعد وبناء أجيال قادرة تدرك مسؤولياتها في تعزيز مسيرة الوطن ووحدة أبنائه وتماسكهم والوقوف خلف القيادة الحكيمة لرفع راية البلاد.
بدوره ثمن وكيل الوزارة المساعد للتعليم الخاص والنوعي د.عبدالمحسن الحويلة في تصريح مماثل لـ«كونا» التكريم السامي الذي يحظى به المعلمون والمعلمات كل سنة في اليوم العالمي للمعلم مؤكدا على أهميته في دعم المعلم ورسالته التعليمية والتربوية.
وأشار إلى أن التكريم السامي للمعلمين ينبع من ايمان سموه بأهمية دور المعلم في الارتقاء بالعملية التعليمية وصنع المستقبل الزاهر للبلاد الذي لن ينهض الا بسواعد أبنائه ورؤيته التعليمية الواضحة لتكون الكويت في مصاف الدول المتقدمة في نظامها التعليمي.
وذكر ان حفل التكريم يقام سنويا ليكون حافزا لمن لم يحالفهم الحظ في التكريم هذا العام داعيا الجميع إلى بذل الجد والاجتهاد والإخلاص والتفاني في العمل واستثمار العقل والتنافس من أجل الوصول إلى المكانة المرموقة من أجل الكويت أولا ومن أجل الحصول على هذا التكريم.
المعلمون المكرمون: تكريم سمو الأمير وسام فخر وشرف على صدورنا
أعرب عدد من المعلمين المكرمين عن اعتزازهم وفخرهم بتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد معتبرين التكريم وسام فخر وعز على صدورهم.
وأضاف هؤلاء في تصريحات متفرقة لـ«كونا» على هامش الحفل ان هذا التكريم سيكون الدافع الاكبر لهم لمزيد من تحقيق الانجازات لرفع راية الكويت.
وقالت رئيسة قسم الرياضيات في ثانوية مارية القبطية للبنات خلود بن حيدر ان التكريم يدل على حرص الكويت على الانسان الذي يبذل جهوده ويقدم أفضل ما لديه من قدرات وامكانات لتحقيق التميز ورفع راية الوطن ما يصب في تحقيق الأهداف المرجوة من رؤية (كويت جديدة 2035).
وأوضحت بن حيدر ان اختيار المتميزين للتكريم لم يكن عشوائيا وانما كان على أسس وقواعد ومتابعة حثيثة من المسؤولين على مدار العام الدراسي.
بدورها أعربت معلمة الاجتماعيات في مدرسة فاطمة بنت اليمان شيماء العبدالرحمن عن فخرها واعتزازها بالحضور السامي لتكريم كوكبة من المعلمين المتميزين مضيفة بأن هذا اليوم الذي كانت تعمل من أجله لسنوات من الجد والاخلاص والتفاني من أجل اعداد أجيال المستقبل التي ستحمل الأمانة.
من جانبه قال رئيس قسم الانجليزي في مدرسة خليل ابن احمد المتوسطة فهد الشحمان ان تكريم صاحب السمو الامير يطمح له الجميع وهو أغلى وسام ممكن الحصول عليه في المسيرة العلمية موضحا أن هذا التكريم سيكون الدافع الاكبر لتميز أبناء الكويت وتحفيزهم نحو الابداع والاستمرار على نفس النهج.
من جهته قال رئيس قسم الرياضيات في مدرسة حمود برغش السعدون المكرم احمد العنزي انها المرة الأولي التي يحصل فيها على هذا التكريم الا انها لن تكون الأخيرة خاصة في ظل وجود تلك المشاعر من الفخر والاعتزاز بأن يكرم الانسان من سمو أمير البلاد الذي يعبر عن اهتمام قيادتنا السياسية بالمتميزين من أبناء الكويت.
ولفت العنزي إلى أن التميز لم يأت من فراغ وانما بعد اخلاص وتفان في العمل من أجل انجاح العملية التربوية والمساهمة في اعداد أجيال المستقبل وثروة الوطن التي لا تنضب ممن سيحملون الراية ويواصلون الطريق.