أكد محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد أن «محنة الغزو العراقي الغاشم للوطن كشفت عن معدن الكويتيين الأصيل والذي تجلى في مواجهة العدوان البذيء»، لافتا إلى أن «ذكرى الغزو ستبقى ناقوسا في وجدان الشعب الكويتي الأبي تحثه دوما على حماية تراب الوطن والذود عن مكتسباته على مر التاريخ».
وأوضح المحافظ الخالد، في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الـ 29 للغزو العراقي الغاشم للبلاد، أن «أبناء الشعب الكويتي سطروا بدمائهم أعظم ملاحم التضحية والفداء عن الوطن وضربوا أروع الأمثلة في الالتفاف حول القيادة السياسية وتضييع الفرصة على المعتدي الذي حاول جاهدا تغييب الوطن».
وبين أن «مشاهد التلاحم والصمود المضيئة لأبناء الكويت الأوفياء والتي وقفت كحائط صد أمام محاولات العدو البائسة في اختراق المجتمع الكويتي ستبقى ملحمة خالدة تسجلها إرادة شعب بحروف من ذهب في سجلات الفداء والوطنية»، مشيرا إلى أن «العدو الغاشم لم يستطع اقتطاع الكويت الحبيبة من خارطة العالم لأنها راسخة في قلوب وعقول أبنائها تسري منهم مسرى الدم في عروقهم وتختلط بأرواحهم في كل وقت وحين».
ولفت المحافظ الخالد إلى أن «ثرى الكويت الغالي الذي خضبته دماء أبنائها الشرفاء من الشهداء والأوفياء سيظل شاهدا على مر التاريخ يحكي للأجيال القادمة وللعالم أجمع قوة الشعب الكويتي الأبي في مواجهة أي عدوان غاشم يسلب الحقوق وينتهك الحرمات»، منوها إلى أن «الكويت أميرا وحكومة وشعبا ستظل تستذكر أدوار الشهداء ممن جادوا بدمائهم وضربوا أروع الأمثلة في الولاء والانتماء والتضحية والفداء وستظل على العهد تحفظ عطاءهم وترعى ذويهم ما دام العمر وطال البقاء».
ودعا «أبناء الشعب الكويتي إلى مواصلة الالتفاف حول القيادة السياسة الحكيمة والتمسك بسياج الوحدة الوطنية ونبذ مداخل الفرقة والبغضاء وتجنب الفتن ما ظهر منها وما بطن حفاظا على الوطن وحماية لمكتسباته».