Note: English translation is not 100% accurate
شارك في احتفالات المهندسين التشيك بالذكرى العشرين لتأسيس نقابتهم
عادل الخرافي: الموافقة على فرز ودمج القسائم خطوة جيدة تحتاج إلى تطبيق سليم
21 مارس 2010
المصدر : الأنباء

مبادرات المجتمع المدني واجبة في معالجة المشاكل التي تعاني منها البلاد ودورها فعال في المجتمعات المتقدمة عالمياًعبر الرئيس المنتخب للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي عن ارتياحه لموافقة مجلس الوزراء على المرسوم الخاص بقواعد الفرز والدمج بجميع مناطق السكن الخاص والاستثماري والتجاري والصناعي والحرفي، مشيرا إلى أن هذه الموافقة قوبلت بارتياح وترحيب في أوساط بعض المستفيدين.
وأضاف م.الخرافي أن الضوابط والقواعد المشمولة بالمرسوم ستزيل حالة القلق عند المواطن الكويتي التي نتجت عن النظام السابق الذي تضمنت قواعده العديد من القيود على قدرة المواطن على التوسع في السكن لمقابلة احتياجاته الأسرية، علاوة على انعكاساتها الايجابية على النشاط الاستثماري في قطاع التشييد والبناء والعقار.
وأوضح الخرافي أن الارتياح الذي قوبل به النظام الجديد لا يعنــي عدم وجود ملاحظات أو ثغرات فنية وهندسية على بعض قواعــده، مشيرا إلى أن أي نظام فني يعاني من بعض المشاكل، وأعرب عن قناعته بان هذه الثغرات والمشاكل يمكن معالجتها في المستقبل، مؤكدا على أهمية التطبيق السليم والمتابعة والتقييم لتنفيذ النظام الجديد، ومراعاة إمكانيات البنية التحتية في الكثير من المناطق وخاصة السكنية وأن هذا الأمر يجب أن تحدده الوزارات الخدمية وخاصة الأشغال والكهرباء والماء.
وأشار الرئيس المنتخب إلى جهود جمعيات النفع العام المهنية في مجال تطوير العمل المهني وأن دورها المهني بجميع تخصصاته فعال في جميع المجتمعات المتقدمة عالميا، سواء كان في التعليم أو المحاماة أو المحاسبة أو بالطب أو الهندسة، فيجب أن تمارس هذه الجمعيات عملها من خلال تخصصاتها دون تكبيل أو ضغوط تحد من إبداعاتها وقدراتها المهنية، مضيفا أن دعم هذه الجمعيات واجب وطني لممارسة حرياتها وأن المجتمع المدني العالمي يثمن دور هذه المؤسسات المهنية التطوعية ويحرص على استقلاليتها في العمل وعدم تأثرها بالواقع المحيط من أصحاب المصالح بخلاف أشكالها المادية والسياسية.
وزاد الخرافي موضحا «ان إشادتي بهذه المؤسسات المهنية المدنية تنسجم مع التوصيات الدولية بهذا الشأن»، مشيرا إلى أن الكويت سباقة في ذلك وعرف حكامها وقياداتها المختلفة بدعم مؤسسات المجتمع المدني والعمل على إشهارها منذ خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي ومازالوا يدعمون إنشاء هذه المؤسسات المهنية المدنية.
ومن جانب آخر، أوضح م.عادل الخرافي الذي شارك أمس في الاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس نقابة المهندسين التشيكية بحضور رئيس الجمهورية وذلك في إطار مزاولة مهامه كرئيس منتخب للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية، وأن تحركاته الأولى ركزت على تسوية الخلافات داخل الاتحاد وبشكل خاص في أفريقيا، مشيرا إلى أنه حقق تقدما كبيرا في ذلك خصوصا في الاجتماع الذي عقد مؤخرا في القاهرة للمنظمات الهندسية الأفريقية والذي شارك فيه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، وأضاف أنه سيواصل جهوده في ذلك.
وأوضح م.الخرافي أنه يركز في الوقت الحالي على مشروع إنشاء البرنامج الدولي للهندسة بالتنسيق والتعاون مع منظمة اليونسكو والمنظمات الإقليمية والدولية الأهلية والحكومية ذات العلاقة، مؤكدا على أهمية هذا البرنامج في دعم الدور الذي يقوم به المهندسون في جهود التنمية، وأوضح أن هذا البرنامج سيستفيد من أنشطته البحثية والتدريبية والعلمية المهندسون الكويتيون في جميع قطاعات الدولة.
واختتم تصريحه بالقول إنه بالرغم من أن منصب رئيس الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية هو منصب دولي غير حكومي إلا أن الكويت أولا وأخيرا بلدي وستبقى خدمتها نصب عيني من خلال مؤسسات المجتمع المدني المحلي والإقليمي والدولي.