Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل توزيع جوائز مسابقة شوبان الدولية الخليجية الأولى بالكويت
ناصر صباح الأحمد: شوبان روح البيانو.. والموسيقى لغة تجمع الناس على اختلاف جنسياتهم
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء










أسامة دياب
أكد وزير شؤون الديوان الأمـــيري الشــــيخ ناصر صــباح الأحـــمد ان الموســيقى لغـــة تــجمع الناس على اختلاف جنســـياتهم وتتـــخطى الحدود المصطنعة بيــنهم، مشيـــرا الـــى ان حب الموسيقى والاهتــمام بها لا يميز بين كبير وصغــير، لافـــتا للـــقيمة الفنــــية للــموسيقار العالمي شوبان الذي وصفه بروح البـــيانو، مـــعربا عن سعادته البالغة بالمشاركة المميزة للصغار في المسابقة والتي نالت استحسان الجميع.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها أثناء حفل توزيع جوائز مسابقة شوبان الدولية الخليجية الأولى في الكويت والذي أقيم تحت رعايته مساء أمس الأول في فندق راديسون ساس بقاعة الهاشمي 2 بحضور السفير الپولندي يانوش شفيدو ومتسابقين من مختلف دول العالم وعدد من المهتمين بموسيقى الموسيقار العالمي شوبان.
وأعرب وزير شؤون الديوان الأميري عن سعادته لاختيار الكويت لاستضافة هذا الحدث المهم والمسابقة المميزة التي تعكس وجه الكويت الحضاري، مشيدا بجهود المتسابقين ومواهبهم، متمنيا لهم دوام التوفيق.
وبدوره أكد فيصل البحيري أحد الفائزين بجوائز المسابقة ان الكويتيين شعب حر يقدر الفنون والثقافة، موضحا ان اختيار الكويت لاستضافة المسابقة مكسب كبير ويعكس اهتمام الكويت حكومة وشعبا بالموسيقى، مشيرا الى انه بدأ استعداده للمسابقة منذ شهر أكتوبر الماضي وشملت فترة اعداده زيارة لفنلندا لمدة شهر للدراسة على يد أساتذة الموسيقى هناك، معربا عن أمله في ان تستمر مثل هذه الأنشطة التي تدعم الشباب وتنعكس إيجابا على الذوق العام.
ومـــن جـــهته أكد المتسابق الإمــــاراتي ابراهــيـــم الجنـــيبي ان المـــوسيقى لها دور مميز في تدعيم أواصر العـــلاقات بـــين الـــشعوب، مـشددا على ان مشاركتــــه في مسابقة شـــوبان في الكويت تعني له الكثير، مشيدا بأجواء الاحتفالات الرائعة والاهتمام الشعبي والحكومي بها.
ولفت الى ان الموسيقى تشغل حيزا مهما في حياته فهي ليست مجرد هواية، معربا عن أمله في ان يحترفها في يوم من الأيام.
وبدورها وصفت أفضل عازفة بيانو إماراتية فاطمة الهاشمي أجواء المسابقة بالحميمية، مشيرة الى انها كانت محاطة بدفء المشاعر طوال فترة وجودها في الكويت.
وأوضحت الهاشمي ان المسابقة في الإمارات كان لها طابع محلي محدود بينما مسابقة الكويت دولية جمعت متسابقين من مختلف أنحاء العالم، معربة عن أملها في ان تحترف الموسيقى في المستقبل القريب.
ومـــن جهـــتها أكــــدت المتــــسابقة فيـــكسي لي الفائزة بإحـــدى جـــوائز المســـابقة بالاشـــتراك مع المتسابق الكويتي فيصل البحـــيري ان الكـــويت بلد مسالم متنوع الثقافات محب للموسيقى، معربة عن سعادتها لوجودها في الكويت.
واوضحت لي ان الموسيقى لغة عالمية نجحت في إذابة الحواجز بين الناس وخاصة حاجز اللغة فكل ما نحتاج له لفهم لغة الموسيقى هو أذان صاغية وحس مرهف.
لقطات من الحفل
شارك في المسابقة 54 متسابقا من مختلف الجنسيات وانقسمت المسابقة لمجموعتين الاولى تتضمن المتسابقين الذين تقل اعمارهم عن 12 عاما والثانية تضم المتسابقين الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاما.
فاجأني اصغر المتسابقين هاي واي لي (6 سنوات) حينما قابلته على هامش حفل توزيع الجوائز قائلا بلغة عربية صحيحة «أنا أحب الكويت».
استهل حفل التكريم بمقطوعة مميزة من المتسابق الكويتي فيصل البحيري، كما شارك الاماراتيان فاطمة حسين الهاشمي وابراهيم الجنيبي بمقطوعتين اخريين.
المتسابقون الصغار هاي واي لي وميزهو شنجاي ولولوة الشملان بهروا الحضور بمقطوعات مميزة نالت استحسان الجميع.
عام شوبان
أُعلن عام 2010 عاما للاحتفال بالموسيقار العالمي شوبان في جميع انحاء العالم وذلك بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد العبقرية الموسيقية العالمية، بدعم من الرئيس الپولندي ليخ كازنسكي شكلت اللجنة التكريمية الدولية التي تكونت على اثرها لجان عام شوبان في العديد من البلدان بمشاركة شخصيات بارزة من المبدعين والمشاركين في صنع القرار، وبدأ الاحتفال بشكل متزامن في كل من وارسو، باريس، بكين، طوكيو، لندن ونيويورك مما يعكس قيمة شوبان في الحياة الموسيقية المعاصرة، ويتضمن برنامج الاحتفالات الدولية في مختلف القارات حفلات موسيقية، مسابقات، معارض، حلقات نقاشية وحتى اوبرات وباليهات تستلهم موسيقى شوبان عنوانا لها، وتقود الكويت مبادرة ثقافية مهمة لكونها مركز «عام شوبان» في منطقة الخليج.
شوبان پولندي القلب عالمي الموهبة
ولد فريدريك شوبان عام 1810 من ام پولندية واب فرنسي مغترب، الامر الذي انعكس على حياته وموسيقاه فأكسبه الطابع الپولندي ـ الأوروبي، قضى شوبان نصف حياته القصيرة في وارسو ونصفها الآخر في باريس حيث توفي في العام 1849، ومن المعروف ان فيينا فتحت امامه ابواب العالمية حتى اصبحت موسيقاه جوهر الروح الپولندية والثقافة الاوروبية ومثار اهتمام عالمي في مجال الموسيقى الكلاسيكية التي تعتبر اللغة العالمية التي تتخطى الحدود بين الامم والقارات والفوارق بين الحضارات ولذلك كان بالفعل پولندي القلب عالمي الموهبة مثلما نعاه الشاعر الپولندي الكلاسيكي الرائد سي. ك. نورويد.
واقرأ ايضاً:
الأمير كرّم الفائزين بجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم
رئيس الوزراء: نرغب في رؤية الشباب الكويت ييعمل متكاتفاً ومتعاضداً من أجل ازدهار الوطن وتقدمه
السماك سفيراً للكويت لدى كندا
الرويس نائباً من الدرجة الثانية بـ«الفتوى والتشريع»
شجرة لرسائل الأبناء إلى أمهاتهم في عيدهن بـ«الأفنيوز»
«لوياك» يجمع الشعر والفلامنكو في أمسية مميزة
السفيرة غدير الصقعبي تبحث سبل التعاون بين منظمة الطاقة المتجددة والحكومة اللبنانية
العوضي: بحثنا مع وفد أميركي تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة
«البيئة» تبعث برسالة توعوية بيئية في حملة تنظيف ساحل جامعة الكويت بالشويخ
الحملة الوطنية «ابدأ بنفسك» في ضيافة الصالون الإعلامي اليوم