Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنفرد بنشر مذكرة «التأمينات» المتضمنة أسباب الرفض والمرفوعة إلى رئيس مجلس الأمة
الشمالي رافضاً اعتبار التعليم مهنة شاقة: بالغ الضرر ويحرم الكويت من الخبرات الوطنية في سن الأربعين
22 مارس 2010
المصدر : الأنباء

مريم بندق
رفض وزير المالية مصطفى الشمالي الاقتراح النيابي باعتبار التعليم من المهن الشاقة، واصفا تداعياته بأنها بالغة الضرر، حيث لا تتوافر فيه شروط التقاعد المبكر ولا يوجد له نظير في أي دول العالم ويخالف السياسة العامة للدولة، ويحرم التعليم من الخبرات الوطنية ـ التي أنفقت عليها الدولة الكثير ـ في سن الاربعين التي تمثل قمة العطاء والخبرة.
ورفع الوزير الشمالي مذكرة برأي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية الى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي تضمنت تفنيدا واضحا لأسباب رفض الاقتراح برغبة المقدم من النائب خالد السلطان.
يذكر أن «الأنباء» انفردت في 28 فبراير الماضي بنشر مذكرة وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود التي رفعتها الى مجلس الوزراء والمتضمنة أيضا رفض هذا الاقتراح.
وفيما يلي مذكرة الشمالي والتي حصلت «الأنباء» على نسخة منها:
تقدم النائب السلطان باقتراح ينص على:
1 - اعتبار مهنة التدريس من المهن الشاقة في تطبيق قانون التأمينات الاجتماعية رقم 61 لسنة 1976 لما لها من أهمية في اعداد النشء الصالح.
2 - رفع كادر هيئة التدريس بمبلغ لا يقل عن 200 أو 300 دينار لكل تخصص ترغيبا في العمل بسلك التدريس، وخاصة بعد عزوف أعداد كبيرة عن العمل بهذه المهنة، ومما يؤكد ذلك رغبة أعداد كبيرة من المعلمين في التحويل لأعمال ادارية.
الرأي: حيث ان ما يدخل ضمن اختصاصات المؤسسة من الاقتراح برغبة المشار اليه هو ما ورد في البند (1) ومن ثم فإن الرأي سيقتصر على هذا البند.
وترى المؤسسة عدم الموافقة على ما ورد في البند المذكور وذلك للأسباب التالية:
1 - ان الاعمال الضارة أو الشاقة أو الخطرة التي تجيز أنظمة التأمينات الاجتماعية في دول العالم المختلفة ان يتقاعد من يزاولها في سن تقل عن الاعمار التي يتقاعد فيها عموم المؤمن عليهم، هي تلك التي تنتج عنها أضرار صحية ذات طبيعة دائمة، أو التي يترتب على العمل فيها لمدد طويلة أن يصبح مستوى اللياقة البدنية المطلوب لأدائها غير متوافر، أو التي يكون معدل الحوادث فيها مرتفعا عن غيرها من الاعمال. ومن أمثلة تلك الاعمال: ما يتعلق بالعمل على الطائرات أو في أعماق البحار أو التي يتعرض فيها العامل لظروف عمل ذات مشقة خاصة مثل اعمال الاطفاء أو لمواد ضارة بالصحة مثل الغازات أو الغبار وما الى ذلك. وبطبيعة الحال فإن شيئا من ذلك لا ينطبق على العمل في مهنة التعليم.
2 - انه من الطبيعي ان تكون هناك مهن يتطلب العمل فيها بذل مجهود يفوق غيرها من المهن، ويبرر ذلك ان يكون المقابل المادي للعمل فيها أعلى من غيرها ولكن ذلك لا يبرر ان يسمح فيها بالتقاعد في أعمار مبكرة والا ترتب على ذلك ان تفقد الدولة الخبرات التي أنفقت عليها الكثير وهي لاتزال في سن العطاء.
3 - لابد ان يلاحظ ان اعمار التقاعد في الكويت لاتزال صغيرة مقارنة بغيرها من الدول فهي حاليا 48 سنة بالنسبة لعموم المؤمن عليهم و43 سنة بالنسبة للمرأة بتوافر شروط محددة، والموافقة على الاقتراح برغبة المشار اليه تعني ان يسمح بتقاعد المدرسين من الرجال أو النساء الذين لا تتوافر فيهم الشروط المشار اليها، وذلك في سن الاربعين أو حولها، وهو أمر بالغ الضرر ويفرغ وزارة التربية من ذوي الخبرة في مجال التعليم، ومهنة التدريس بالذات من المهن التي لاتزال الكويت تعزز احتياجاتها منها من الوافدين، ومن شأن الاقتراح برغبة المشار اليه ان تتضاعف هذه الاحتياجات بالمخالفة للسياسة العامة للدولة، كما انه لا يوجد لذلك ثمة نظير في دول العالم المختلفة.
واقرأ ايضاً:
التعليم بالكويت ليس مظلماً كما أشار بلير الذي أغفل الجوانب المشرقة
قرارات تكليف وندب في «التربية»
الكويت تساهم في تشييد 60 مدرسة والتحاق 20 ألف طالب بها في باكستان وأفغانستان
«الديوان» يدعو 117 مواطنة لمراجعته غداً
«الشفافية» ترحّب بنقل تبعية التحقيقات إلى النيابة