Note: English translation is not 100% accurate
تساءل عن دور لجنة الازالة في المنطقة ولماذا لا تبدأ عملها في المنطقة الموبوءة
البرقش: شجاعة رجال الإطفاء بإطفاء نيران الجليب المشتعلة قابلها تجاهل الوزارات المعنية والتقاعس في تطبيق القانون
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء

صرح رئيس مجموعة المبادرات الوطنية ناصر البرقش بأن كارثة حريق جليب الشيوخ بتاريخ 20 مارس الجاري عبارة عن سلسلة لن تنتهي من الحرائق والكوارث التي تكون نهايتها ازهاق ارواح بريئة لا ذنب لها سوى تعرضها لإهمال بعض الجهات الحكومية.
واضاف أن شجاعة رجال الاطفاء وتعرضهم لأخطار النيران المشتعلة قابلها تجاهل من وزارات الدولة المعنية وتقاعسها عن تطبيق القانون وقد تساءل البرقش عن دور لجنة الإزالة في منطقة جليب الشيوخ ولماذا لا تبدأ عملها بهذه المنطقة الموبوءة.
وشدد البرقش على أن ما يحدث في جليب الشيوخ هو كارثة وطنية نظرا لنسبة الجرائم المرتفعة ومستويات الحرائق شبه يومية في جليب الشيوخ تعطي مؤشر الى أن هذه المنطقة سقطت من قاموس الاصلاح لدى الحكومة وان بعض اصحاب المصالح الخاصة حكموا المنطقة التي اصبح كل شيء مباحا فيها سوى القانون.
واكد البرقش ان مجموعة المبادرات الوطنية قد قامت بمقابلة سمو رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 9 نوفمبر 2009 لشرح مبادرة المجموعة لحل مشكلة جليب الشيوخ وجعلها تتماشى مع رؤية صاحب السمو بتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري وجعلها المثلث الذهبي للكويت وقد اكد البرقش أن المجموعة اخذت بتوصيات سمو رئيس مجلس الوزراء والى اليوم لم تتم المتابعة من قبل مكتب سمو رئيس مجلس الوزراء لترتيب عرض المبادرة على صاحب السمو والعمل على تطبيقها خصوصا انها لن تكلف خزينة الدولة بل ستكون مصدر دخل لها وعاملا مساعدا لخطة التنمية.
واستنكر البرقش التجاهل الصريح من قبل الحكومة لما يحدث في جليب الشيوخ من تجاوزات بيئية واقتصادية واخلاقية وكأن الجليب في دولة اخرى ليست الكويت واضاف أن المجموعة خاطبت المجلس البلدي لعقد ورشة عمل لإصلاح الوضع القائم ولكن لأسباب مجهولة تم التنصل من هذه الورشة بعد ان كان دافع بعض اعضاء المجلس هو فرض التثمين لإصلاح المنطقة. واضاف انه بالنسبة للعمالة فإن مدن العمال يجب ان تكون قائمة اليوم لكن للبيروقراطية الحكومية وتعارض المصالح العامة للدولة مع المصالح الخاصة لتجار الإقامات فإن تلك المدن لن ترى النور. وختم البرقش تصريحه بالدعاء بالرحمة للأرواح البريئة ممن قضوا في حادث حريق الجليب بسبب الإهمال الحكومي والتجاهل من قبل اجهزة الدولة المعنية.