Note: English translation is not 100% accurate
وكيل «الأشغال» المساعد لقطاع المشاريع أكد أن لا مخاوف من احتمال ارتفاع منسوب البحر
التركي: «المناقصات» استبعدت المقاول المتسبب في كارثة مشرف من تنفيذ مشروع ميناء بوبيان
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
القى الوكيل المساعد لقطاع المشاريع الكبري م.عادل التركي الكرة بملعب لجنة المناقصات المركزية بشأن استبعاد المقاول الذي كان سببا بكارثة مشرف من تنفيذ جميع مشاريع الدولة ومنها مشروع ميناء بوبيان البحري والذي تبلغ قيمته مليار دولار.
واضاف التركي في المؤتمر الصحافي الذي عقده في ديوانية وزارة الأشغال صباح امس أن قضية استبعاد المقاول المذكور من تنفيذ مشروع ميناء بوبيان جاء نتيجة قرار اللجنة وهو قرار لا ينازعها احد عليه وقد ارتأت ذلك من خلال تقصيره في تنفيذ مشروع محطة مشرف للصرف الصحي على الرغم من عدم صدور قرار ادانة من القضاء تجاهه.
مشاريع عملاقة
وأشار الى أن مشاريع قطاع المشاريع الكبرى هي من المشاريع العملاقة التي تتم خارج حدود المناطق الداخلية، مشيرا الى أن القطاع يعكف حاليا على تنفيذ ثلاثة مشاريع ومنها مشروع ميناء بوبيان البحري ومشروع مدينة الخيران ومشروع آخر لتطوير جزيرة فيلكا.
واكد عدم وجود اي مخاوف من احتمالية ارتفاع منسوب مياه البحر والضرر بمشروع تطوير جزيرة بوبيان، مبينا ان الوزارة قامت باعداد دراسة وافية حول المشروع بالتعاون مع احد المستشاريين العالميين المتخصصين الذين اجروا دراسة حول نسبة الامواج وارتفاعها ومستوى التيارات المحيطة بالجزيرة.
مشيرا الى ان قطاع المشاريع الكبرى قد قام باجراء العديد من الاوامر التغيرية على بعض الشركات التي تقلل قيمة المشاريع ومنها اوامر تغيرية على المقاول المنفذ لمشروع ميناء بوبيان تجاوزت المليون دينار بهدف الحفاظ على المال العام والاشتراطات التي وضعتها الوزارة، مشيرا الى ان القطاع قد عمل ايضا اوامر تغيرية لمشروع مدينة الخيران الجديدة بقيمة 36 ألف دينار وذلك وفق الحاجة، لافتا الى ان مشاريع القطاع مركبة وضخمة وتحتاج الى وجود قرية متكاملة وقريبة من المشروع لتكون مقرا لسكن الموظفين والعمال وبعض الاستعمالات الاخرى، مبينا ان الوزارة تعمل حاليا على اخذ الموافقات المبدئية لانشاء القرية في منطقة الصبية من خلال توقيع الاتفاقية الخاصة بهذا الشأن.
واضاف التركي: ان قطاع المشاريع الكبرى يقوم بالمساهمة في تنفيذ خطط ومشاريع التنمية العمرانية بموجب قرارات تكليف من مجلس الوزراء، مشيرا الى انها تمتاز بأنها ذات بعد جغرافي ونوعي حيث انها تمتد إلى المواقع البعيدة نسبيا عن قلب مناطق العمران القائمة لتشكل نواة للتوسع والنمو والامتداد العمراني، ففي الجنوب جاري إنشاء مدينة الخيران الجديدة وفي الشمال جاري تطوير جزيرة بوبيان وإنشاء ميناء بوبيان البحري ومدينة الميناء السكنية التابعة له.
مشروع تطوير بوبيان
وفيما يخص مشروع تطوير جزيرة بوبيان وإنشاء ميناء بوبيان البحري أشار التركي الى ان المشروع يقع في الشمال الشرقي من الكويت حيث يمكن الوصول لها عن طريق جسر بوبيان المؤقت وتعادل مساحة الجزيرة 5% من مساحة الدولة، تبعا لأحوال المد والجزر حيث تبلغ مساحتها 850 كم2 في حالة الجزر و400 كم2 في حالة أعلى مد كما يبلغ ارتفاعها الأقصى 4م عن متوسط سطح البحر.
مضيفا ان تطوير الجزيرة «حاليا غير مأهولة» لتصبح واجهة بحرية تنافسية ومركز نشاط اقتصادي إقليمي ومحورا رئيسيا للنقل الإقليمي كشبكة نقل متعددة الوسائط وتأسيس مجتمع سكني، وزيادة عدد المنتجعات ومناطق الاستجمام والترفيه في البلد والمحافظة على البيئة الطبيعية وحماية مصادرها لما لها من جوانب حضارية.
المخطط الهيكلي للجزيرة
وكشف التركي عن ان المخطط الهيكلي للجزيرة يقسمها إلى أربع مناطق ومنها المحميات الطبيعية والميناء والمناطق السياحية وبحيرة بوبيان السكنية، مشيرا الى ان مراحل تنفيذ مشروع ميناء بوبيان البحري تتم من خلال تقسيم مراحل تنفيذ الميناء إلى ثلاث مراحل زمنية تبدأ عملية تشغيل الميناء بعد الانتهاء من المرحلة الأولى ويستمر تنفيذ المراحل أثناء التشغيل، مشيرا الى ان المرحلة الأولى وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء الجزء الأول: إنشاء الطريق والجسر ومعالجة التربة بقيمة 118.000.00 دينار تصميم وإنشاء طريق مزدوج خلال اتجاهين بطول 31 كم كل اتجاه يحتوي على ثلاث حارات مرور يربط هذا الطريق الميناء البحري بالأرض الرئيسية ويشمل جسرا للطريق عبر خور الصبية بطول 1.5 كم وعمل رصيف خط سكة حديدية 32.27 كم يربط ميناء بوبيان المقترح بالأرض الرئيسية وحاجز حماية بارتفاع 2.5م على طول الحافة الشمالية لمسار السكة الحديدية.
وفيما يخص الجزء الثاني من تصميم وإنشاء ميناء بوبيان البحري سعة 4 مراس وتصميم 12 مرسى لإمكانية زيادتها إلى 16 مرسى يتم التنفيذ حسب الحاجة الفعلية بقيمة تقديرية 330.000.00 دينار هذا بالاضافة الى تصميم وتنفيذ وانجاز الميناء بعمق 16 م مع تصميم لكل من أحواض الميناء والقناة الملاحية بعمق 14.5 م والمشروع تم طرحه بمناقصة (4/2008) في 14/6/2009 وتم الإقفال في 24/1/2010 وجار حاليا دراسة العطاءات في الوزارة ومدة تصميم وتنفيذ المشروع ثلاث سنوات ونصف السنة للأربعة مراس فقط.
وأما بالنسبة للجزء الثالث فهو عبارة عن اعمال تعميق الممر الملاحي والقناة الملاحية بقيمة تقديرية 320.000.00 دينار، مشيرا الى ان التاريخ المتوقع للطرح في يونيو 2011 ـ مدة التنفيذ 27 شهرا، هذا بالاضافة الى انشاء المباني الرئيسية لتشغيل الميناء (مباني خدماتية تلبي احتياجات الميناء)، مشيرا الى ان التاريخ المتوقع للطرح اغسطس 2011 ـ مدة التنفيذ 27 شهرا.
وفيما يخص المرحلة الثانية للمشروع، أشار الى توسعة الميناء بإنشاء عدد 8 مراس اضافية لتكون السعة الاجمالية عدد 24 مرسى، مؤكدا ان المرحلة الثالثة لتوسعة الميناء بإنشاء عدد 36 مرسى لتكون السعة الاجمالية 60 مرسى، التاريخ المتوقع 2033.
وفيما يخص العقود المطروحة للتنفيذ ونسب الانجاز، فأشار الى انه جار تنفيذ عقد (تصميم وتنفيذ وانجاز وصيانة) وملحقاته 6/2006 و7/2006 للمرحلة الاولى الجزء الاول.
وأشار الى انه جار حاليا التجهيز لدراسة العطاءات في الوزارة للعقد 4/2008 (تصميم وتنفيذ وانجاز وصيانة أعمال الميناء) للمرحلة الاولى الجزء الثاني ولم يتم ترسيته بعد، حيث تم طرحه في 14/6/2009 وتم الاقفال في 24/1/2010.
وفيما يخص الاتفاقيات المطروحة للتنفيذ ونسب الانجاز، فأشار الى انه جار تنفيذ اتفاقية أ/1/4/2005 (مراجعة التصميم والاشراف على تنفيذ مشروع ميناء بوبيان البحري للمرحلة الاولى ـ الجزء الاول) وجار تنفيذ اتفاقية أ/5/2005 (تطوير التصميم لمشروع ميناء بوبيان للمرحلة الاولى ـ الجزء الثاني والثالث والمرحلتين الثانية والثالثة).
واكد التركي ان التحديات التي تواجه التنفيذ هي تحديات فنية وغيرها وصعوبات التربة والوصول اليها داخل الجزيرة وبعد منطقة العمل عن مناطق العمران.
الخيران الجديدة
وفيما يخص مشروع مدينة الخيران الجديدة، أشار التركي الى ان المشروع يقع على بعد 90 كلم تقريبا جنوب مدينة الكويت بالجهة الشمالية الغربية من طريق النويصيب (40) بجوار منتجعات الخيران، ويبعد عن قلب العاصمة حوالي 85 كلم وهو قريب من الحدود الكويتية ـ السعودية وتم تنفيذ المشروع بناء على مرسوم بالقانون رقم 7 لسنة 1989.
خلق فرص عمل
وأشار الى أن الهدف من المشروع يأتي لخلق مجتمع عمراني جديد يتمتع بخدمات صناعية وتجارية وسكنية للمساهمة في دفع النمو الاجتماعي والاقتصادي بخلق فرص عمل وحياة في الأماكن غير المأهولة للكويتيين والاشقاء السعوديين، حيث تعد الأعمال التنفيذية التي قام بها القطاع هي اللبنة الأولى لإنشاء منطقة الخيران السكنية بمكوناتها من بنى تحتية ومرافق عامة، لافتا الى ان فريق عمل قام بتنفيذ اتفاقيات المنطقة المقسومة بين الكويت والمملكة العربية السعودية مع مستشار عالمي بالتعاون مع مكتب محلي بتاريخ 12/1/2002 بدء أعمال اتفاقية لأجل دراسة وتطوير وتصميم والإشراف على تنفيذ البنية التحتية لمشروع القسائم السكنية بالقطع 2 و3 و7 من الضاحية الأولى في مدينة الخيران الجديدة البالغة 1305 قسائم والمخصص منها 840 قسيمة للأشقاء السعوديين وذلك تعويضا لهم بحكم عملهم في الشركات النفطية 465 قسيمة للمواطنين الكويتيين يتم تسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية لتوزيعها على مستحقي الرعاية السكنية، مشيرا الى انه تم الاتفاق مع أربعة مكاتب محلية لأجل دراسة وتطوير وتصميم المباني العامة للقطع الثلاثة وتصميم الهيكل التنظيمي لمركز الضاحية وبعد ذلك تكليف مسؤولية تنفيذ تلك المشاريع إلى وزارة الأشغال ممثلة في قطاع المشاريع الكبرى وستكون المنطقة جاهزة في شهر يوليو المقبل.
اتفاقية لمساندة التنفيذ
واشار الى ان الوزارة بصدد توقيع اتفاقية لمساندة تنفيذ مشروع بوبيان من خلال استخدام افضل المواصفات القياسية والتقنيات الحديثة، لاسيما ان الاشغال لا تملك التخصصات في مجال المواني، الامر الذي استدعى الاستفادة من المكاتب الاستشارية الخاصة بهذا المجال، مشيرا الى ان لدينا حاليا في القطاع مهندسين اثنين فقط لمباشرة مشروع ميناء بوبيان البحري.
ولفت التركي الى ان الاشغال تعمل للتنسيق مع وزارة الكهرباء للتعاون في توفير الطاقة الكهربائية للميناء، مؤكدا ان الاشغال لديها خيارات اخرى منها انشاء محطة كهربائية خاصة للمشروع، الا ان هذه الفكرة لاتزال قيد الدراسة في الوقت الحالي، خاصة ان المرحلة الاولى لن يكون لها تأثير على شبكة الكهرباء لافتا الى انه في حال وصول المشروع للمرسى التاسع فإن الوزارة ستكون بحاجة لانشاء محطة كهربائية خاصة بالميناء.
وفيما يخص حوافز المهندسين والموظفين، اشار التركي الى ان الاشغال قد خاطبت ديوان الخدمة المدنية بشأن تلك الحوافز منذ سنة، مشيرا الى ان المزايا المالية الحالية وهي 30 دينارا لا تحفز الموظفين على الانخراط في العمل في تلك المشاريع.