Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الخطوط الكويتية» تعلن استئناف جميع رحلاتها المغادرة والقادمة بعد إعادة فتح الأجواء
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 99.54 دولاراً
  • «الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها
  • «الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في احتفال الحركة الدستورية بعيد تأسيسها الـ 19 في ديوان الصانع

الياسين: «حدس» تحتاج لمعايير مرجعية لأداء مؤسسات العمل السياسي والشاهين: مجتمعنا متجه نحو الصدام والقوى السياسية فشلت في برامجها

1 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د ناصر الصانع والوزير السابق محمد العليم الى جانب بعض الحضور
د جاسم الياسين ود محمد الظفيري وعيسى الشاهين خلال الاحتفال بالعيد 19 لـ حدس
أكد الأمين العام الأول للحركة الدستورية الإسلامية (حدس) الداعية جاسم المهلهل الياسين ان تأسيس الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) كان بدوافع إسلامية وطنية دستورية، في إطار الإسلام وقواعده وأسسه وفي إطار نظم التعاقد المجتمعي لنظم المشاركة الشعبية، وشدد على ان ظهور الحركة انبثاق سياسي لتواجد سياسي لم يكن ذا إطار كما هو الآن. وقال الياسين خلال احتفال الحركة الدستورية الإسلامية مساء الثلاثاء الماضي بعيد تأسيسها الـ 19 بديوان الصانع ان التأثير السياسي الإسلامي في الكويت كان فعالا ومرئيا من الجميع والذي بدأ منذ الأربعينيات، فما مر حدث في الكويت إلا وكان للحركة الإسلامية بمفهومها العام تأثير مباشر على الكويت سواء في حروب الكويت القديمة أو مشاكلها السياسية القديمة وصولا إلى الدولة الدستورية الحديثة عقب الاستقلال، مشيرا الى ان عيد الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) يتجدد في كل عام ومناسبة ومشروع وتوجد فيه مصلحة لهذا البلد. وأوضح الياسين ان الحركة السياسية الإسلامية والحركات السياسية الشعبية لم تأخذ البعد الاطري إلا بعد ظهور ما يسمى بموروث الخارج او حركة القوميين العرب والمد اليساري العربي، إلا انه لم يكن هناك تواجد اطري للتواجد الشعبي أو الحكومي أو الإسلامي مما دفع أبناء الحركة الدستورية الإسلامية لتكوين كيان اطاري لها مما دفع بقية التواجدات الأخرى ان يوجدوا لهم كيانا سياسيا ذا شكل إطاري. واشار الى انه في بداية تحرير الكويت من الغزو الغاشم دفعت الحركة الدستورية الإسلامية الى وجود مسميات للتواجدات السياسية الموجودة في الكويت وقتها للتمكن من المشاركة السياسية، مشددا على ان التواجد السياسي بشكل إطاري من لوازم اكتمال العملية الديموقراطية، وان كان هناك حرج كبير لدى كثير من الكويتيين وقتها لأنه مدعاة لوجود الأحزاب وهو ما يعني التنازع، مما دفع كل توجه لسوق حجج على عدم مشروعية وجود إطار رسمي لهذه التكتلات إلا ان تم التوصل الى إيجاد هذه التكتلات السياسية بشكلها الحالي. واستغرب الياسين من ان البعض أصبح ينادي على الحركة الدستورية الإسلامية بنسيان أصلها واختصارها في كلمة «حدس» كما استغرب من تساؤل هؤلاء عن عدم اقاران اسم الحركة بالإسلام في إشارة منه الى تناسي اسم الحركة الدستورية الإسلامية حتى من قبل بعض الموظفين في الحركة، مشيرا الى ان استخدام ملخص الحركة في كلمة «حدس» بنسيان الأصول أمر طبيعي حتى في مجال العلوم الشرعية مع انحسار الثقافة بصفة عامة التي أصبحت في غربة بين أبنائها. وقال الياسين ان دوافع تأسيس الحركة الدستورية الإسلامية كما ذكرها بيان التأسيس كان بسبب الحرقة المجتمعية القيمية السياسية التي عاشتها مجاميع الخير في الكويت قبل الغزو، والتي كانت اكبر بكثير من كل الأزمات التي نعيشها في الكويت، مؤكدا انه عقب فترة الغزو شهدت الكويت فترة سكون سياسي على أثره اتخذت الحركة الدستورية من الغزو منصة انطلاقة لمرئيات مستقبلية مستعينين بالله سبحانه وتعالى لصياغة مشروع إسلامي يرتكز على ان الإصلاح قضية مجتمع لا قضية قطاع معين. وأضاف الياسين ان الحركة الدستورية الإسلامية سعت الى إيجاد التكتلات السياسية حتى تكون قضية الإصلاح قضية مشاركة عامة وليست لأحزاب هنا وهناك لإيجاد مشاركات تتطور الى جبهة إصلاح عامة، مبينا ان التقهقر السياسي للحركة الإسلامية سواء في الدول العربية او في الغرب في التعامل مع الغزو العراقي للكويت الذي أرجعنا الى نقطة الصفر بالتخلف الحضاري استدعى وقفة جادة لإعادة المشروع الى أصله والذي يكمن في ان الإسلام هو الحل كونه المشروع الحضاري للأمة. سكون سياسي ولفت الى ان السكون السياسي الذي صاحب الحركة السياسية الإسلامية في فترة الغزو كان لابد له من إعادة النظر فيه بعد أن رأينا الحركة الإسلامية تستجيب لمطالب الواقع الضاغط بعاطفة مما ضيع المسار الإصلاحي الفكري الذي كنا نعيشه قبل الغزو، علاوة على ان الحركة كانت تنتقل من ملف الى آخر ومن قضية الى أخرى مخلفة وراءها ملفات متراكمة دون علاجها او إغلاقها. وبين الياسين ان الحركة الإسلامية عاشت حالة من التأزم والمناظرة بينها وبين امكانيتها وبين آخرين وإمكانياتهم، مما خلق نوع من التأزم في التعامل مع هذه الامور، اضافة الى المعاناة من ضعف البناء المؤسسي والبنيوي للحركة الإسلامية وهشاشة التركيب الشبكي لها، مشددا على ان أخلاقيات الحركة من نظافة اليد وبراءة الذمة ومباركة التوفيق غطت على النقص الكبير والمصاعب التي عانت منها الحركة. وأكد الياسين ان عمل التكتلات المعادية للمشروع الإسلامي منظم ودؤوب لتحطيم الحركة الإسلامية في برنامجها الإصلاحي، مؤكدا انه من الغباء ان نظن ان الاخر لا يخطط ولا يستعين بالخبرات. وبين الياسين ان التكتلات المعادية دائما ما تركل السلم الذي يصعد منه الاتجاه الإسلامي، قائلا «دائما ما وضعنا سلما لنرتقي بالمجتمع فوجدنا قوة هائلة تدفع وتركل بهذا السلم لكي يسقط حتى لا يرتقي الاتجاه الاسلامي ويعمل على إيجاد برنامجه لإصلاح المجتمع». واضاف الياسين ان القوى المعارضة للحركة الإسلامية عملت على تجهيل الحركة الإسلامية وكيفية الاستفادة منها لدرجة ان وصل الأمر ان من يشتغل بالحركة الدستورية الإسلامية نسي اسمها واختصرها بكلمة «حدس»، الى جانب الإبقاء على الهوة والفارق بين أحلام الحركة وواقعها ومن ثم يظل هناك فارق بين المشروع الإصلاحي والمشروع التغريبي. واكد الياسين ان الحركة الدستورية الإسلامية وجدت لتنتقل من الإطار التنموي الى النهضوي بإيجاد الحلول للمشكلات وإيجاد بدائل للمستقبل، مشددا على ان الحركة الدستورية نجحت في مسيرتها خلال الفترة الماضية في الإطار المؤسسي لها والعمل بين أعضائها كفريق واحد كما نجحت الحركة في التكوين التربوي والالتزام المؤسسي، والنجاح الأخلاقي في إدارة العمل وتبادله بين جيل المؤسسين للحركة وجيل الشباب الى جانب التعامل مع كثير من المطبات السياسية الداخلية والخارجية بحرفية. وتمنى الياسين ان تقوم الحركة الدستورية الإسلامية بوضع نفسها في إطار معايير النجاح بتحسس المسؤولية الاجتماعية وضرب نموذج جيد في نشاطها وحراكها السياسي والمجتمعي من خلال الحرص على الإنتاجية وسلامة الأداء، والفعالية المجتمعية في الاتجاهات المجتمعية والسياسية والفكرية، ومصداقية التعامل مع قضايا المجتمع. كما تمنى الياسين ان تضع الحركة الدستورية معايير مرجعية لأداء مؤسسات العمل السياسي الإسلامي والسعي لتفعيلها والالتزام بها الى جانب السعي الى تطوير العمل السياسي الإسلامي ذاتيا وبنيويا عبر بناء وتطوير قدرات المؤسسة وطرح البدائل المعاصرة في مشروع تنموي منمق، ومزاوجة الأهداف بين الحركة وبين التكتلات والقطاع الخاص والحكومة بتحديد اجندة واضحة قائمة على المشاركة لرقي هذا المجتمع، وايجاد بدائل توعوية حضارية لتفعيل طاقة الشباب كرافد حيوي مستقبلي للعمل السياسي. وشدد الياسين على ان التحدي لكل مؤسسة يكمن في تحقيق أهدافها الكلية والا تسيح في إطار فرعيات ومفردات مشروعها، ولم ينف مسؤوليته تجاه إخفاق الحركة الدستورية الإسلامية في ان تجعل الإصلاح قضية مجتمع لا قطاع، وقال اننا لم نستطع تحويل المسؤولية المجتمعية من قضية قطاع الى قضية مجتمع وللأسف الشديد لم يكن هناك تحقيق لهذه الأمنية في إشراك الجميع في العمل الإصلاحي المجتمعي. وأضاف الياسين «لعل الحركة الدستورية اليوم بصدد ان تطرح أدبيات الحركة في إطار حزب مجتمعي عام بعيد عن القطاع يحمل في طياته أطياف المجتمع المختلفة، والذي لم تنجح في تنفيذه الحركة إلى الآن ولعل الاحتفال بالعيد الـ 19 تستطيع ان تكون لها بصمة في ولادة الابن الشرعي من زواج غير اضطراري بخلق مؤسسة سياسية مجتمعية لا مؤسسة اجتماعية قطاعية». تحديات مستقبلية من جهته قال الناطق الرسمي باسم الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) عيسى الشاهين ان التحديات المستقبلية التي تواجه الحركة بحسب دراسة أعدها في 2008، ان مكونات المجتمع الكويتي احتكاكية وتصادمية، في إشارة منه الى ان مطالب وتطلعات هذه المكونات تتناقض في الغالب مع مطالب وتطلعات المكونات الأخرى. وأضاف الشاهين ان مرحلة الاستقطاب لهذه المكونات قد اكتملت وباتت واضحة الحدود فيما بينها وبدا المجتمع لا قدر الله متوجها ناحية التصادم، ونفى ان يكون الاحتكاك أو التصادم دمويا، مؤكدا أن ما سيزيد من التصادم بين مكونات المجتمع استمرار فشل القوى السياسية في اختراق الحدود الفاصلة بين مكونات المجتمع للم شتاتها تحت مظلة سياسية واحدة. وأكد ان انتشار القلق والاكتئاب والتذمر يعد بدوره احد التحديات المستقبلية في مواجهة الحركة الدستورية الإسلامية، مشيرا الى ان الغزو البعثي كان نتيجة شيوع هذه المشاعر مع تدهور عام لمختلف شؤون المجتمع الدولة وفقدان الأمل في الإصلاح والتطوير، والتي كان من مظاهرها تفشي العنف باشكاله المختلفة في المجتمع وزيادة نسب الطلاق وزيادة معدلات الجرائم وتعاطي المخدرات والخمور. واعتبر الشاهين ان الفساد المنتشر عموديا وأفقيا في الدولة اليوم لم يشهد المجتمع مثله من قبل في الاقتصاد والإعلام والثقافة (علما بأن الكلام عن دراسة أعدها في 2008)، مما يقف تحديا امام الحركة الدستورية الاسلامية. واقترح ان تكون هناك أولوية للمواقف والقضايا لمواجهة هذه التحديات، والتي ستأتي القضايا الاسلامية في مقدمتها بالنسبة للحركة الدستورية الإسلامية، مؤكدا ان العمل السياسي للجماعات الإسلامية في الوطن في السنوات الأخيرة شهد تراجعا ملحوظا فيما يخص القضايا والهموم الإسلامية نتيجة الانشغال عنها بالقضايا العامة والانغماس في قضايا يبادر بها آخرون مما افقد الحركة جزءا من التأييد الشعبي لها. واقرأ ايضاً: أجواء تصعيد الدويسان: لجنة تحقيق برلمانية بالتجاوزات الإدارية والمالية في «الإعلام» الطبطبائي يسأل الروضان عن مقايضات تمت في استجواب وزير الإعلام البراك: لن نسمح بالتفريط في أموال الشعب المسلم: 33 نائباً وقّعوا على طلب لإلزام الحكومة بالرد على الأسئلة البرلمانية الملا يطالب النواب بتعزيز الوحدة الوطنية جوهر: انتخابات «الغرفة» اختبار لوزير التجارة الحمود: لا نقبل الطعن في القيادات التربوية رأي الرئيس الرومي استقبل رئيسة وفد العلاقات مع الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي
مواضيع ذات صلة

«stc» راعٍ لحفل خريجي «طب الأسنان» بجامعة الكويت

  • 6/11/2026

«التجاري» يجري سحوبات «النجمة» الأسبوعية والشهرية ويعلن الرابحين

  • 6/11/2026

«التقدم العلمي» تنظم برنامج «جيل العلوم» 21 الجاري

  • 6/11/2026

«الخليج»: 10 فائزين في «مليونير الدانة» الشهري

  • 6/11/2026

«زين» تشارك في منصة إستراتيجية لرسم ملامح الاقتصاد الرقمي للكويت

  • 6/11/2026

«الخارجية» الفلسطينية: أي اعتداء على الدول العربية أو المساس بأجوائها وأراضيها مرفوض ومدان

  • 6/11/2026

«المعلومات المدنية» تطلق خدمة إضافة فصيلة الدم عبر تطبيق «سهل»

  • 6/11/2026

رئيس البعثة القنصلية المصرية استقبل مواطناً ساهم في إنقاذ حياة المصري المصاب في الاعتداء على المطار

  • 6/11/2026
BBC header category

العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟

غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
  • كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
  • ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:05 ص«الخطوط الكويتية» تعلن استئناف جميع رحلاتها المغادرة والقادمة بعد إعادة فتح الأجواء جديد
    • الخميس2026/06/11
    09:33 صسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 99.54 دولاراً جديد
    • الخميس2026/06/11
    08:44 ص«الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها جديد
    • الخميس2026/06/11
    08:44 ص«الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء جديد
    • الخميس2026/06/11
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 51 شخصاً استناداً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الخميس2026/6/11
    الجيش الأميركي يعلن انتهاء موجة ضربات جديدة ضد إيران
    • الخميس2026/6/11
    «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
    • الخميس2026/6/11
    «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) تخلي موقع ميناء عبدالله وتفقد إيرادات بقيمة 17 مليون دينار سنوياً
    • الخميس2026/6/11
    "الطيران المدني": إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة
    • الخميس2026/6/11
  • رفض طعون عدم دستورية حظر الحجز على السكن الخاص اللازم لإقامة المدين الكويتي وأسرته و«الوظائف الإشرافية» ومرتبات «أمانة الأمة»
    • الخميس2026/6/11
    ترامب: الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف والضربات العسكرية ستنتهي قريباً
    • الخميس2026/6/11
    «update».. سوالف الترندات بحزة الضحى
    • الخميس2026/6/11
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
    • الخميس2026/6/11
    «الخليج»: 10 فائزين في «مليونير الدانة» الشهري
    • الخميس2026/6/11
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026