Note: English translation is not 100% accurate
البدر: تسهم في رعاية 1500 يتيم ويتيمة
صندوق التنمية دشن المرحلة الثانية في جمعية اليتيم في صيدا بكلفة نصف مليون دولار
3 ابريل 2010
المصدر : صيدا (جنوب لبنان) أحمد منصور ـ كونا




السنيورة: الكويت سباقة في الوقوف إلى جانب لبنان واللبنانيين دون أي تردد ومشروع خدمة الأيتام يوفر بيئة صحية مؤهلة تأهيلاً جيداً وحضارياً
بهية الحريري: تطوير المؤسسات الأهلية في لبنان ضرورة لخدمة شرائح المجتمع وخصوصاً الأيتام والفقراء والمحتاجين
أشاد رئيس «كتلة المستقبل» النيابية النائب اللبناني فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري أمس بالعطاءات النبيلة والخيرة للكويت في دعم وإقامة المشاريع التنموية والخيرية في مختلف القطاعات في المناطق اللبنانية من دون تفرقة او تمييز.
جاء ذلك في تصريحين منفصلين للسنيورة والحريري على هامش الحفل الذي أقيم بمناسبة تدشين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية المرحلة الثانية من إعادة تأهيل وتجهيز منامات الصبيان في جمعية رعاية اليتيم في مدينة صيدا في جنوب لبنان بكلفة نصف مليون دولار وذلك تحت رعاية السنيورة.
وافتتح مرفق السكن الداخلي الخاص بالصبيان بمشاركة المدير العام للصندوق الكويتي عبد الوهاب البدر والنائبين في البرلمان اللبناني السنيورة وبهية الحريري ورئيس بلدية مدينة صيدا عبدالرحمن البزري ومحافظ الجنوب بالوكالة نقولا ابو ظاهر وسامر زينب ممثلا عقيلة رئيس مجلس النواب بالإضافة إلى حشد غفير من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة والجوار.
وأكد السنيورة في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أهمية هذا المشروع الذي يهدف إلى رعاية الأيتام من خلال تأمين أفضل سبل الراحة لهم مبينا «ان هذا المشروع جاء نتيجة التعاون بين الحكومة اللبنانية والصندوق الكويتي للتنمية بحيث ساهم الصندوق بمبلغ 500 ألف دولار لانجاز ما تحقق خدمة للأيتام في صيدا».
وأوضح «انه من شأن هذا المشروع تحسين مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتوفير بيئة صحية مؤهلة تأهيلا جيدا وحضاريا».
وأعرب السنيورة في السياق ذاته عن شكره العميق للكويت أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات على هذا الجهد النبيل الذي يجسد عطاءات الخير للكويت ويأتي أيضا من ضمن المشاريع التنموية التي تقيمها في مختلف المناطق اللبنانية.
وقال «ان الكويت دولة شقيقة تساهم مع شقيقاتها الدول العربية الأخرى من دون توقف او تردد في دعم لبنان وذلك بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد»
كما أشار إلى ان هذا الدعم أثمر أيضا تمويل مشروع «متحف صيدا التاريخي» من خلال هبة كريمة من صاحب السمو الأمير بقيمة أربعة ملايين دولار ليحتضن هذا المتحف حضارات خمسة آلاف عام فيحفظ ارث المدينة وتاريخها ويحافظ على آثارها المكتشفة.
وابرز السنيورة بهذه المناسبة تاريخ الكويت العريق في الاخوة مع لبنان، مؤكدا »ان الكويت كانت دائما السباقة في الوقوف الى جانب لبنان واللبنانيين خاصة إبان الأزمات التي مرت عليه».
وبين كذلك أهمية المشاريع التنموية التي اقامتها في مختلف المناطق اللبنانية وفي كل القطاعات الاقتصادية من ضمنها هبة الـ 300 مليون دولار ووديعة الـ 500 مليون دولار في مصرف لبنان المركزي لدعم الاستقرار المادي والنقدي في لبنان، مشيرا إلى ان هذه المشاريع «تساهم في بناء الإنسان والتنمية على حد سواء».
مشروع نهر الليطاني
وردا على سؤال حول التأخر في البدء بمشروع نهر الليطاني الذي تمول الكويت قسما كبيرا منه أكد السنيورة ان «هذا المشروع من المشاريع الحيوية والأساسية والذي هو حلم كل اللبنانيين في استعمال الموارد المائية المتاحة».
وقال «هناك جهد حقيقي يبذل للبدء في تنفيذ مشروع نهر الليطاني في الجنوب»، مشيرا الى ان العمل جار «لتخطي العقبات التي كانت ومازالت تعترض تنفيذ المشروع» في اقرب وقت ممكن.
وكان الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وقع مع الحكومة اللبنانية على اتفاقية قرض بقيمة 65 مليون دولار في عام 2003 لتمويل مشروع نهر الليطاني ومد مياهه من بحيرة القرعون في البقاع الغربي الى الجنوب اللبناني.
من جهتها أكدت النائبة بهية الحريري ان الكويت «تعتبر من أوائل الدول التي قدمت الدعم السخي للبنان في كل الميادين وأنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بدعم الرعاية الاجتماعية والإنسانية».
وأكدت الحريري أهمية «تطوير المؤسسات الأهلية في لبنان لخدمة كل شرائح المجتمع وخصوصا الأيتام والفقراء والمحتاجين».
واشادت الحريري بـ «الدعم الذي تقدمه الكويت لمدينة صيدا وخصوصا إنشاء المتحف التاريخي ومركز الدفاع المدني لخدمة أبناء المدينة والجوار».
أما مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر فأكد استمرار الكويت في دعم وتمويل المشاريع الإنمائية والخدماتية في لبنان وذلك في إطار العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين الشقيقين.
وأعرب البدر عن إعجابه بجمعية رعاية اليتيم في صيدا نظرا للخدمات الهامة التي تقدمها لأكثر من 1500 يتيم ويتيمة، مثمنا في الوقت نفسه الجهود التي بذلها القيمون على المركز لإنجاح افتتاح القسم الثاني من مرفق السكن الداخلي للصبيان.
وأشار الى ان كلفة إعادة تأهيل المرفق السكني المذكور بلغت 500 ألف دولار من ضمن منحة الكويت لإعادة الاعمار في لبنان البالغة قيمتها 300 مليون دولار.
بدوره أكد مدير عام الصندوق الكويتي عبدالوهاب البدر في كلمة مماثلة تصميم الكويت على المضي قدما في دعم وإقامة المشاريع الإنمائية في لبنان، مضيفا «ان تدشين مشروع إنشاء مرافق للسكن الداخلي لجمعية «رعاية اليتيم» في صيدا يأتي في إطار العمل الخيري لأهل الخير».
وأعرب عن نية الصندوق الإسهام في تنفيذ مثل هذه المشاريع الخيرية في مختلف المناطق اللبنانية، مؤكدا حرصه أيضا على خدمة جميع المناطق اللبنانية التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي عام 2006 بالإضافة الى دعمه للمؤسسات ذات الطابع الإنساني والخيري التي لم تتضرر من العدوان الإسرائيلي بشكل مباشر.
كما أعرب في السياق ذاته عن أمله في أن يدعم الآخرون أعمال الخير التي تعتبر »محل اعتزاز وافتخار لكل كويتي نظرا للهدف السامي والكبير لها ولما لها من قيمة كبيرة عند رب العالمين».
من جهة أخرى اشاد رئيس جمعية «رعاية اليتيم» سعيد مكاوي في كلمته بالدعم الكويتي للجمعية قائلا «تربطنا بالكويت علاقة قديمة منذ تأسيس الجمعية قبل ما يقارب 60 سنة».
كما تحدث مكاوي عن العملية الرعائية لحوالي 1500 يتيم ويتيمة من بينهم 500 تم تأمين الأجنحة لهم داخل مبنى الجمعية مثنيا على الدعم الذي تلقته الجمعية أيضا من قبل محسنين كويتيين ثابروا على عمل الخير.
وأشار مكاوي إلى ان مرفق السكن للصبيان والذي أعيد تأهيله على مساحة 2500 متر مربع يتسع لحوالي مائتي يتيم ويؤمن لهم كما لجميع الأيتام في الجمعية الخدمات الصحية والكتب والقرطاسية والملابس، مشيرا الى ان هذا المرفق مجهز كذلك بأفضل التقنيات الحديثة بالإضافة الى مركز صحي يقدم خدماته للأطفال الأيتام.
قسم خاص بذوي الاحتياجات
كما أوضح ان المركز يشتمل أيضا على قسم خاص لذوي الاحتياجات الخاصة (الصم والبكم) بالإضافة الى خدمات أخرى للعلاج النفسي وتأهيل النطق وان هناك مشروعا جديدا لتأهيل الملاعب والحدائق للأطفال كجزء من التربية النفسية للأطفال.
وكان المدير العام للصندوق الكويتي البدر قد وضع أول من أمس حجر الأساس لمشروع «مركز الطوارئ بمنطقة الغبيري» في الضاحية الجنوبية بتكلفة 3.5 ملايين دولار يساهم الصندوق بنسبة 80% منها إضافة الى تسليم ثمانية مبان كانت قد دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية.
كذلك يضاف إليها المشاريع التي اقامتها الكويت في مختلف المناطق اللبنانية في مجالات الصحة والتربية وبناء السدود المائية وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية في لبنان.
واقرأ ايضاً:
جعجع: رجال الأعمال الكويتيون لم ينقطعوا عن الاستثمار في لبنان حتى في أسوأ الظروف
د.عجيل النشمي لـ «الأنباء»: الجهاد لتحرير الأقصى فرض عين على كل مسلم وأدعو حكامنا للتهديد بسلاح النفط وممارسة جميع الضغوط السياسية
حبيب: كذبة أبريل من أشد المحرمات
الكويت تحوز منصب نائب رئيس مكتب المجلس التنفيذي لبرنامج المعلومات للجميع التابع لليونسكو
الأسد ممازحاً جنبلاط: اعتدت أن تأتي لي بالكتب ..والآن يبدو أنك لم تأتِ بشيء!