قال محافظ العاصمة الشيخ علي الجابر إن إعادة العمل بتفعيل دور مجالس المحافظات ينعكس بشكل مباشر على الارتقاء بمستوى الخدمات العامة التي تقوم بها المحافظات على المستويات كافة، مشيرا الى ان تشكيل مجالس المحافظات والذي يضم ممثلين عن جميع المؤسسات الحكومية في دائرة المحافظة، يعد رافدا مهما في عملية التطوير والبناء التي تبنتها الحكومة مؤخرا.
واعرب المحافظ خلال ترؤسه للاجتماع الأول لمجالس المحافظات والذي حضره ـ مدير عام مديرية أمن محافظة العاصمة اللواء طارق حمادة، ومدير منطقة العاصمة الصحية د.عادل الخترش ورئيس مهندسي المؤسسة العامة للرعاية السكنية م.بدر الوقيان، ومدير إدارة الارشاد الزراعي في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.غانم السند ومدير فرع بلدية العاصمة م.محمد العرادي ومدير إدارة صيانة طرق وشبكات محافظة العاصمة م.عمر بوحمد ومدير إدارة الخدمات الهاتفية فيصل الصيرفي، ومديرة مكتب مدير عام الهيئة العامة للبيئة هدى الصقعبي، ومديرة منطقة العاصمة التعليمية بالإنابة رقية حسين، ومدير إدارة مساجد العاصمة مرضي العنزي، ومدير ادارة عمل محافظة العاصمة بدر الفرحان ومدير إدارة المركز الآلي بقطاع شؤون المستهلكين في وزارة الكهرباء والماء عبداللطيف اشكناني، ومدير ادارة التخطيط والبحوث في وزارة التجارة والصناعة عبدالله العوفان، أعرب عن أمله في أن تحقق هذه الاجتماعات ومثيلاتها الاهداف المرجوة من ورائها والعمل على تنفيذ جميع الخطط والمقترحات التي ترسمها هذه الاجتماعات وترجمتها على ارض الواقع.
واضاف ان علينا جميعا الآن العمل كفريق واحد للقيام بالمهام المنوطة بنا جميعا كل ضمن اختصاصه وعمله، وتسخير جميع جهودنا وإمكاناتنا للعمل على وضع آلية محددة تهدف الى رفعة وسمو بلدنا الغالي.
من جهتهم، أبدى اعضاء المجلس ارتياحهم وتجاوبهم لما دار فيه من مناقشات قيمة وشفافة تعكف الى إيجاد منظومة عمل معينة وخطط مدروسة والعمل على تنفيذها وفق آلية متكاملة في الزمان والمكان، خدمة لبلدنا ومواطنينا، مجددين ثقتهم في أن تكون هذه الاجتماعات عنوانا للعمل الجاد والرؤية الواضحة، آملين تحقيق جميع الطموحات والأهداف التي ينشدها الجميع.
وفي نهاية الاجتماع شكر الشيخ الجابر جميع الحضور على حضورهم وإبدائهم للاقتراحات والتساؤلات الشفافة والهادفة، متمنيا ان تتجاوب جميع المؤسسات الحكومية مع طلبات المجلس، لاسيما بعد قيام ممثلها وعضو مجلس المحافظة بالاطلاع عن كثب على هذه الطلبات، آملا ان تكون هذه الاجتماعات نواة حقيقية لعملية الاصلاح والبناء.