حملة كويتية وفزعة خيرية لإجراء عمليات العيون في اليمن وافريقيا تطرحها جمعية إحياء التراث الإسلامي ضمن حملة «العشر الاواخر»، ليتم من خلالها جمع التبرعات لإجراء عمليات العيون وإنقاذ المرضى الفقراء من العمى في كل من اليمن والعديد من الدول الافريقية، حيث تبلغ تكلفة العملية الواحدة 40 دينارا.
و«مكافحة العمى» تعتبر من المشاريع التي تعتني بها الجمعية لمكافحة أمراض العيون المنتشرة بين الفقراء في القارة الأفريقية خاصة.
وإن إقامة المخيمات الطبية يعتبر من الأنشطة الخيرية والإنسانية والحضارية الناجحة والمهمة، حيث انها تسهم في إنقاذ حياة المرضى الفقراء العاجزين عن سداد تكاليف العلاج، وترسم البسمة على وجوههم.
وقد سبق للجمعية إقامة عدة مخيمات طبية لمكافحة العمى في عدة دول أفريقية منها: الصومال والنيجر وبوركينا فاسو وتنزانيا وغينيا بيساو وموريتانيا، وأن هناك آلاف الحالات التي تنتظر العلاج، وهذا العدد في ازدياد.
وتميزت حملة مشروع صدقة السر التي أطلقتها جمعية إحياء التراث الإسلامي هذا العام بالتركيز على المشاريع الخيرية الضرورية للمحتاجين سواء داخل الكويت أو خارجها.
ودعت الجمعية إلى الاستمرار بتلك الفزعة الخيرية الكويتية التي تنادى اليها أهل الخير في الكويت من خلال جمعية إحياء التراث الإسلامي، والتي حققت نجاحا ملحوظا مع استمرار الإقبال عليها والتفاعل معها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
كما تهيب الجمعية بكل من يستطيع المشاركة في هذه الحملة من أبناء الشعب الكويتي المحب للخير أن يتواصل مع ادارة الحملة على الهواتف المخصصة لذلك، أو التبرع مباشرة عن طريق الأونلاين alturath.net.
فمساهمات أهل الخير ولله الحمد والمنة جعلت المسلمين يشعرون بأن هناك إخوانا لهم يهتمون بأمورهم، وبذلك يكون هناك تكاتف وتآزر وألفة بين المسلمين.