Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: لقاء سمو الأمير بالسلطة التشريعية كان بعيداً عن الرسميات وبأسلوب حضاري
26 ابريل 2007
المصدر : الانباء
حسين الرمضان
اعتبر رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان لقاء صاحب السمو الأمير كان لقاء الاب بأبنائه واخوانه، مؤكدا ان هذا ليس بغريب على سموه، فهو دأب على لقائهم في كثير من المناسبات. وتمنى الخرافي، في تصريح للصحافيين امس، ان «نعي الرسالة التي حرص سموه على ايصالها لنا بطريقة ابوية بعيدة عن كل الرسميات وبأسلوب حضاري، ان دل على شيء فهو يدل على ما نكرره دائما ونؤكده بأن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الكويت علاقة متميزة،» مؤكدا الحرص على دعم هذه العلاقة واستمرارها بهذا الاسلوب الأبوي.
وقال الخرافي: «ان ما شاهدتموه امس وما سمعناه نحن من سمو الامير لن تجدوه في اي دولة، أنتم سمعتم الاخبار ولكن نحن استمعنا الى الرسالة التي كانت حريصة على مسيرة الديموقراطية والدستور وايجاد الانسجام والتنسيق فيما بيننا كنواب وبيننا وبين الحكومة وايضا كانت حريصة على ان نعالج مواضيعنا ومشاكلنا بالطريقة الصحيحة وهي الحوار، الحوار، الحوار، وأن نتوصل في النهاية الى نتيجة لصالح الكويت وأهلها». وذكر ان هناك رسالة كانت واضحة، نتمنى ان نعيها جميعا كسلطتين تشريعية وتنفيذية، وهي الحرص على القوانين التنموية والانتباه الى الاعباء المالية التي يمكن ان تشكلها بعض القوانين الموجودة لدينا، لما في ذلك من ضرر في المستقبل. وان نعالج ما يتعلق بالنواحي المالية بحكمة، والحرص على اوضاعنا المالية المستقبلية وبالتبعية الاجيال المقبلة.
وهنأ الخرافي بالاصالة عن نفسه ونيابة عن زملائه النواب جميعا الكويت على ما نراه من تقارب وتحابب بهذا الاسلوب الحضاري، متوجها بالشكر الجزيل الى صاحب السمو الامير على هذه اللفتة الكريمة التي هي ليست الاولى، وبإذن الله لن تكون الاخيرة، فسموه دائما لديه الامكانيات التي يجمع بها القلوب ويصفي النفوس ويحرص دائما على معالجة المواضيع المختلفة بالحكمة والحرص على استقرار البلد وألا يكون هناك خلاف بين الاخوة والأشقاء.
وعما اذا كان يعتبر اللقاء قد وضع الخطوط العريضة لأجندة فيها اولويات العمل، قال الخرافي: «كان ذلك من ضمن توجيهات سمو الامير، وسموه ابدى وجهة نظره فيما يتعلق بأهمية معالجة هذه المواضيع المتأخرة، ونحن علينا كسلطة تشريعية وتنفيذية ان نعي الرسالة وان نفهم اهميتها، ومثلما كان هناك تقدير من سموه للسلطتين بهذا الحوار الراقي وبهذا الاسلوب الابوي فأيضا علينا نحن ان نقدر هذا الاسلوب ونحرص على تنفيذ هذه التوصيات السامية، وان نكون عند حسن ظن سموه وان نعمل جميعا كسلطتين تشريعية وتنفيذية لإعطاء الاولويات للمواضيع التي نحن جميعا يجب ان نحرص عليها».الصفحة في ملف ( PDF )