Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة رجل الأعمال السعودي د. ناصر الطيار والوفد المرافق لمكتبة المبرة
الحسيني: «السادة الأشراف» اتخذت الوسطية منهجاً لتحاشي الصراعات والمشاحنات التي تهدد كيان الأمة
11 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

قال رئيس مبرة السادة الأشراف الشريف عبدالله الحسيني ان المبرة خطت الوسطية منهجا لها ونبراسا يضيء طريقها تحاشيا للمشاحنات والصراعات التي باتت تهدد كيان الأمة الإسلامية في كل مذاهبها وتشعيباتها.
وأضاف الحسيني خلال الزيارة التي قام بها رجل الأعمال السعودي د.ناصر الطيار والوفد المرافق له الى مكتبة المبرة قائلا: نحن، ومن خلال منهجنا وعملنا توخينا طريق الصلاح والإصلاح، بعيدا عن التشنجات والعصبيات التي لا ينتج عنها سوى مزيد من الفرقة وزرع الأحقاد بين أبناء الشعب الواحد في الوقت الذي نحن فيه في أمس الحاجة الى التقارب والمحبة، كما أوصانا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دون المساس والتأثير في المؤسسات المجتمعية الأخرى وأوضح الحسيني ان لدى المبرة اهدافا محددة وسامية، تتمثل في غرس محبة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأخيار، وتعزيز روح المحبة بين ابناء المجتمع، بما ينعكس بكل التأكيد على وحدة الصف الوطني وشد أزره.
ومن جانبه دعا د.ناصر الطيار الى اعادة النظر في المناهج الدراسية المعتمدة في دول الخليج، كي تتماشى مع الرسالة التي دعا اليها رسولنا الكريم في المحافظة على وحدة الإسلام والمسلمين ونشر الدعوة الاسلامية بالطرق الصحيحة والواضحة، بعيدا عن العصبيات والفتن التي ازدادت وتيرتها في هذا الأيام، لافتا الى ضرورة التركيز على الثقافة البناءة التي تخدم المجتمع العربي والإسلامي بشكل عام.
وقال الطيار ان ما تقوم به مبرة السادة الأشراف من اعمال وأنشطة، جديرة بالشكر والتقدير، وتصب في الاتجاه الصحيح الذي ندعو اليه دائما، معتبرا ان هذه المبرة هي مفخرة، ليس للأشراف فحسب، وانما لكل مسلم يبحث عن الحقيقة والمعلومة الصادقة، معتبرا ان مهام المبرة كبيرة، ومسؤولياتها جسام، في العمل على ابراز الجانب الحقيقي والصادق للرسالة المحمدية، لاسيما في ظل تكاثر الدخلاء على ديننا الاسلامي والذين يرمون الى زرع الفتن وشق الصفوف في المجتمع، مشيرا الى ان مهمة المبرة صعبة، خصوصا في محاربة أمثال هؤلاء، وختم الطيار كلامه بتوجيه الشكر الى القائمين على مبرة السادة الأشراف لما يبذلونه من جهود قيمة لنصرة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته الكرام.