Note: English translation is not 100% accurate
أورد 3 أسباب تجعل زيارة وزير الخارجية لأميركا ذات أهمية خاصة
سفيرنا في واشنطن: المطالبة بإطلاق الكويتيين الباقيين في غوانتانامو على رأس أولويات زيارة محمد الصباح
28 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

يقوم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح الاسبوع الحالي بزيارة رسمية الى واشنطن تستغرق ثلاثة ايام يلتقي خلالها بكبار المسؤولين في الادارة الأميركية والكونغرس في لقاءات متعددة لمناقشة العديد من القضايا الثنائية والاقليمية.
ووصف الشيخ سالم العبدالله سفير الكويت لدى الولايات المتحدة لـ «كونا» الزيارة بانها «مهمة للغاية لثلاثة اسباب اولها انها تأتي للتشاور ضمن الشراكة الاستراتيجية التي يتمتع بها البلدان وثانيها لكون الكويت رئيسة الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي واخرها ما تشهده الساحتان الاقليمية والدولية من تطورات وتحديات متعددة».
وقال ان وزير الخارجية سيلتقي وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ومستشار الامن القومي الجنرال جيم جونز، كما سيلتقي الشيخ د.محمد الصباح في اطار زيارته بقيادات في الكونغرس الأميركي منهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب النائب هاورد بيرمن وعضو لجنة الخدمات المسلحة السيناتور جون مكين ورئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب النائب ايك سكلتون.
واضاف ان الشيخ محمد سيلقي محاضرة في معهد الشرق الاوسط بواشنطن حول وضع مجلس التعاون الخليجي في خضم الاحداث الاقليمية المتسارعة.
وردا على سؤال لـ «كونا» حول المسائل التي سيناقشها الشيخ د.محمد الصباح مع المسؤولين في الادارة والكونغرس قال الشيخ سالم العبدالله «ان الولايات المتحدة هي حليف رئيسي للكويت والعلاقات الكويتية - الأميركية متينة ومتميزة كما ان ما تشهده الساحتان الاقليمية والدولية من تطورات سياسية يوفر الرغبة المشتركة بين البلدين لمناقشة كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك بما فيها المواضيع الثنائية او تلك المتعلقة بالملفات الاقليمية والدولية». واضاف ان «من بين اهم ركائز العلاقة الاستراتيجية بين الكويت وواشنطن هي التشاور والتنسيق المستمر حول مجمل الامور والقضايا التي تهم البلدين». واكد السفير الكويتي «ان موضوع المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو يحظى باهتمام سامي من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وعليه فان هذا الموضوع سيكون على رأس أولويات المحادثات بالنسبة للجانب الكويتي حيث سيتم الطلب من الادارة الأميركية التعجيل في اطلاق المحتجزين الكويتيين اللذين ما يزالان في معتقل غوانتانامو.
وشدد الشيخ سالم العبد الله على ان ترؤس الكويت الدورة الحالية لدول مجلس التعاون الخليجي بالاضافة الى استضافتها القمة الاقتصادية العربية تمنحان هذه الزيارة ابعادا هامة لما يواكبهما من قضايا هامة متعلقة بالعملين الخليجي والعربي المشتركين.
واضاف «ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية سيتناول مع المسؤولين في الادارة والكونغرس الملف العراقي في ظل الاستحقاقات الهامة المتعلقة بهذا الملف ومنها الجهود المبذولة من قبل كل الاطراف العراقية لتشكيل حكومة بالاضافة الى الترتيبات التي تقوم بها الولايات المتحدة لسحب كافة قواتها العسكرية من العراق في عام 2011».
واكد اهمية التشاور بين الجانبين الكويتي والأميركي حول الملف العراقي لما لهذا الموضوع من اهمية كبرى مشددا على «اننا جميعا نعمل من اجل استتباب الامن واحلال الطمأنينة لدى الشعب العراقي الشقيق كما اننا نرغب في أن نرى عراقا مزدهرا وآمنا وان يكون عضوا فعالا على الصعيدين الاقليمي والدولي».
واضاف ان من الموضوعات التي سيتم التطرق اليها خلال لقاءات الشيخ د.محمد الصباح مع المسؤولين في الادارة الأميركية العملية السلمية في منطقة الشرق الاوسط مضيفا ان «الكويت تقدر الجهود التي تبذلها ادارة الرئيس اوباما من اجل التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية اذ انها ترى ان الشعب الفلسطيني خلال الوقت الحالي واكثر من اي وقت مضى اصبح في امس الحاجة الى تضافر الجهود الدولية من اجل وضع حد لمعاناته الطويلة وانقاذه من تداعيات استمرار احتلال اراضيه من خلال انشاء دولته المستقلة».
وفيما يتعلق بقضية الملف النووي الايراني قال السفير «ان هذا الموضوع يعتبر مهما للكويت ولسائر دول الخليج وسيكون من المواضيع الرئيسية التي سيناقشها معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية مع المسؤولين في الادارة والكونغرس». واوضح الشيخ سالم الصباح ان المحادثات بشأن الملف الايراني ستتمحور حول المشاورات الجارية في مجلس الامن الدولي لاستصدار قرار بهذا الشأن مضيفا «ان الكويت وسائر الدول الخليجية تتمنى أن يحل موضوع الملف النووي الايراني بالطرق السلمية حيث ان منطقتنا عانت ما يكفيها من ازمات على مدى ثلاثة عقود من الزمن».