Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال لقائه وفداً إعلامياً كويتياً أن بلاده لم تتأثر بالعقوبات الاقتصادية ولا بالأزمة المالية العالمية
محافظ أصفهان: البرنامج النووي الإيراني سلمي ولن نبدأ أي حرب في المنطقة إلا بعد الاعتداء علينا
29 ابريل 2010
المصدر : الأنباء





دعمنا لأهالي غزة وجنوب لبنان ينطلق من أسس الثورة الإسلامية في حماية المستضعفين من المسلمين
المنشآت النووية الإيرانية مبنية على أسس علمية 100% وتحت إدارة المنظمات الدولية ذات العلاقة
أصفهان تضم أكثر من 50 مؤسسة للتعليم العالي وأكثر من 200 ألف طالب في الدراسات العليا
الأزمة المصاحبة للانتخابات الأخيرة نتيجة تحالف معارضي الثورة الإسلامية في الخارج مع المعارضين في الداخل
الراشد: ندعو لتعزيز التواصل الكويتي ـ الإيراني ومنح التأشيرات لزيارة المدن الإيرانية وتشجيع السياحة والاستثمارأصفهان ـ كونا ـ منى ششتر
أكد محافظ محافظة اصفهان الايرانية د.علي رضا ذاكر اصفهاني ان سعي ايران لامتلاك الطاقة النووية يستهدف استخدامها في المجالات السلمية، مشددا في الوقت نفسه على حرص بلاده على ألا تكون البادئة بأي حرب في المنطقة الا في حال الاعتداء عليها.
وأكد د.اصفهاني وهو استاذ في العلوم السياسية خلال لقائه وفدا اعلاميا كويتيا زار اصفهان ان ايران تعتقد ان الدفاع عن أراضيها «واجب ديني كما نعتقد بضرورة ان يكون لنا تعايش سلمي مع جميع العالم، خاصة مع الدول الاسلامية، وأكثر من ذلك البلدان التي تكون جارتنا، وهذا جزء لا يتجزأ من سياستنا الخارجية».
وعن تفسيره عداوة الغرب لإيران على الرغم من قيام أميركا بإزاحة الانظمة المعادية لحكومة طهران من الدول المجاورة مثل نظام صدام في العراق ونظام طالبان في أفغانستان، قال د.اصفهاني: ان «العدو يظل عدوا وطبيعته العداء، ومن المؤكد انهم اذا شعروا بضعفنا فسيهجمون علينا ولكنهم فهموا قدراتنا».
وأوضح ان أساس القدرة الايرانية يعتمد على تكاتف الشعب الايراني ودفاعه عن نظامه ومقاومته الجماعية للعدو، اضافة الى القدرة العسكرية مستذكرا كيف استطاعت بلاده الوقوف امام نظام صدام حسين في حرب السنوات الثماني، على الرغم من ان القوة العسكرية الايرانية آنذاك لم تكن بالمستوى الذي تتمتع به حاليا، مؤكدا ان «الغرب على يقين بانه لا يمكنهم سحق الجمهورية الاسلامية بأي صورة عسكرية».
الرسالة العسكرية
وردا على سؤال عن المدى الذي تريد ايران الوصول به برسالتها العسكرية وقدرتها، قال «الى حد يمكننا الدفاع عن بلادنا، وان يعلم العدو انه لا يستطيع مواجهتنا وهذا أمر ديني». وأكد انه ليس لدى بلاده «أي نية للهجوم على أي بلد، ولكن يجب ان نحافظ دائما على ان تكون قدرتنا الدفاعية في أعلى مستوى وإذا كانت هناك حاجة للتسليح فيجب أن تكون في هذا الاطار».
وشدد على ان الدين الاسلامي يحرم استخدام الطاقة النووية في غير أغراضها السلمية «ولكن أمام القوى الجبارة يجب ان نكون على استعداد»، مبينا ان ما تتمتع به ايران من تكاتف في نسيجها الاجتماعي ومقاومة جماعية للعدو يمكنها من الوقوف أمامه مهما كانت قوته.
وعن الأسباب وراء وجود مراكز عسكرية على طول الطريق الى مدينة نطنز حيث المفاعل النووي قال د.اصفهاني: ان بلاده تواجه تهديدات اسرائيلية دائمة ومستمرة لضرب المفاعل «ويجب أن نكون على استعداد في هذه المناطق». وعن تغيير الغرب فكرته عن المفاعل النووي الايراني اثر انتصار الثورة الايرانية بعد أن كان يمول البرنامج النووي الايراني في عهد النظام الملكي الشاهنشاهي ذكر ان الغرب سمح بأن تكون لإيران منشآت نووية حين كان النظام الملكي يحكمها «حينها كان النظام خادما للغرب وكان اقتصادنا وسياستنا وثقافتنا وحتى قادة جيشنا من الغرب».
وأضاف «كانت ايران حينها حارسا لمصالح الغرب في المنطقة وشارك جيشها في حروب ضد دول الجوار تحقيقا لتلك المصالح ولكن بعد انتصار الثورة تغيرت فكرة الغرب عن الهدف من انشاء المفاعل، وهذا التناقض من قبلهم يجب أن يفسروه هم».
العقوبات الاقتصادية
وعن تأثير العقوبات الاقتصادية على الصناعات الايرانية في الداخل وتأثير الأزمة المالية العالمية الاخيرة على الاقتصاد الايراني قال ان الغرب كان ولايزال يستغل كل الامكانات لإضعاف ايران، مدللا على ذلك بالحجز على الاموال الايرانية المودعة في البنوك الاجنبية في بداية الثورة «والآن لا يسمحون لنا بالحصول على بعض التقنيات الصناعية في بعض المجالات الاقتصادية»، مشيرا الى عدم تأثر اقتصاد بلاده بتلك العقوبات أو بالأزمة المالية العالمية.
المواقع الأثرية
وردا على سؤال عن المواقع الاثرية التي تشتهر بها محافظة اصفهان، وعما اذا كانت الميزانية المخصصة لترميم تلك المواقع كافية، أوضح ان لدى بلاده «آثارا يعود تاريخها الى عهود غابرة ويحتاج ترميمها والمحافظة عليها الى ميزانية عالية وعادة تكون الميزانيات المخصصة لذلك محدودة لكن ثمة اقتراحا قدمه الرئيس احمدي نجاد الى البرلمان لزيادة ميزانية الترميم هذا العام».
وأشار د.اصفهاني الى ما تمتاز به محافظة اصفهان ومدنها من آثار تاريخية وسياحية تمتد جذورها الى اكثر من سبعة آلاف سنة قبل الميلاد.
واستذكر كيف اعتنق أهل تلك المحافظة الديانة الزرادشتية قبل دخول الاسلام، مبينا ان أهل المحافظة يتباينون حاليا بين يهود ومسيحيين وأرمن اضافة الى المسلمين الذين يمثلون النسبة الكبرى من تركيبة السكان.
وقال ان اصفهان كانت عاصمة للبلاد أربع مرات وآخرها حين كانت عاصمة للعهد الصفوي قبل 400 سنة، مبينا ان ملوك الصفويين كانوا من الاذريين الايرانيين الذين عاشوا ولايزالون في مناطق شمال غرب ايران حتى يومنا هذا.
واستعرض كيف قام الصفويون بتعزيز سياستهم لحكم بلاد فارس من خلال دعوة العلماء من مناطق جبال عامل (لبنان) على سواحل البحر الابيض المتوسط، ومن منطقة كرك، حيث قام هؤلاء العلماء ومنهم المحقق الكركي وشيخ حرة العاملي بتشكيل نظام سياسي خاص بالصفويين في ذلك الوقت واستطاعوا ان يحققوا الاستقرار السياسي ما مكن المنطقة من انشاء الأبنية والشوارع والقصور والدواوين وساعد في تعزيز رفاهية الشعب.
وأشار د.اصفهاني الى السياح الذين استضافتهم اصفهان قديما ومن بينهم المؤرخ شاردن الذي ذكر في رسائله ما لتلك البلاد من حضارة كبيرة وجمال وعظمة وازدهار وقارن بينها وبين عاصمة الضباب لندن، مبينا ان عدد السكان في ذلك الزمان بلغ مليونا و100 ألف نسمة فيما يبلغ عدد السكان حاليا أربعة ملايين و700 ألف نسمة.
وقال ان كل ما يشاهده الزائر حاليا من معمار في اطار الابنية الجميلة كانت له جذور تاريخية منذ عهد الصفويين كما توجد في المحافظة آثار اخرى يرجع تاريخها الى عهد آل زيا والبويهيين والسلاجقة، ممن ازدهرت دورتهم قبل الصفويين، مضيفا ان ثمة وثائق في كتب العرب تذكر مكتبة سارويه (700 سنة قبل طوفان سيدنا نوح) ما يعني ان لاصفهان تاريخا ضاربا في القدم
وذكر ان أصفهان تضم حاليا أقليات فكرية ودينية كانوا ولايزالون يعيشون ويتعايشون بسلام ولهم ممثلون في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان).
وقال انه على الرغم من العظمة التي وصلت اليها إيران في العهد الصفوي فإن تاريخها شابه بعض التبعية للثقافة الغربية وأدى ذلك الى التأثير تدريجيا على «ثقافاتنا ومناسباتنا» ومن ثم دخلت الدول الكبرى ذات النفوذ في الشأن الإيراني «لكن إيران لم تكن في أي فترة من الفترات مستعمرة بشكل مباشر لهذه الدول وإن كان نفوذ تلك الدول السياسي والثقافي والعسكري عليها كبيرا».
واستذكر د.أصفهاني كيف زاد النفوذ الغربي بشكل تدريجي في إيران منذ عام 1950 معربا عن الأسف لأن السياسة الخارجية لبلاده أصبحت جزءا من السياسة الخارجية الأميركية «وأصبحنا في بعض الأحيان حراسا في المنطقة».
وقال انه بعد انتصار الثورة الإسلامية «زاد العداء لإيران وفرضت علينا الحرب العراقية – الإيرانية، ولكن نحن الإيرانيين لم يكن لدينا عداء مع أحد في أي وقت من التاريخ ولم نهجم على أي أرض ودافعنا عن أرضنا أمام العدو في كل الأوقات».
وقال ان من أسس الثورة الإسلامية حماية المستضعفين من المسلمين، مشيرا الى ان دعم إيران لأهالي غزة وجنوب لبنان يأتي من هذا الأساس «ونجاهد لأن تكون علاقتنا أخوية مع الدول الإسلامية كافة إلا أن الدول الكبرى تحاول أن تضع بيننا وبينها فواصل تحمل مسميات كثيرة».
وعما إذا كانت حماية المستضعفين التي نص عليها الدستور الإيراني تجيز لبلاده التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى قال د.أصفهاني ان حماية المستضعفين «لا تعني اننا سنقوم بعمل عسكري أو نتجاوز حدود الدول الأخرى» مستدركا بالقول «بل هي حماية معنوية للمستضعفين والمحرومين من المسلمين ممن يقع عليهم الظلم وهذه نظرة لها جانب ديني».
واضاف انه على الرغم من النظرة الثقافية التي يتضمنها مصطلح تصدير الثورة الإسلامية فإنه تم تشويهه بالقول ان «إيران ستقوم بهجوم عسكري على الدول الأخرى واذا كان الأمر كذلك كان الواجب علينا ان نعلن الحرب على العدو الصهيوني الغاصب إلا أننا لن نعلن الحرب ومع ذلك نرى ان الصهاينة هم من يهددوننا في هذا الجانب».
وعما اذا كانت هناك أي احترازات للمواطنين الإيرانيين في حال حدوث تسرب من المفاعل النووي أو توجيه ضربة عسكرية له أوضح د.أصفهاني ان ما يشاع عن احتمالات التسرب وما قد يسببه من أضرار لدول المنطقة هو من «عمل الغرب كي يمنعونا من التقدم في هذا المجال وإذا كان هناك أي نوع من التسرب فيجب ان يهددنا نحن أولا». وأكد في هذا السياق ان المنشآت النووية الإيرانية مبنية على أسس علمية مائة بالمائة وتحت ادارة المنظمات الدولية ذات العلاقة ومنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية «التي تراقب على مدار الساعة من خلال مفتشيها الموجودين هناك دائما وبواسطة الكاميرات المجهزة الخاصة بها» مبينا ان التقارير الدولية المقدمة عن المنشآت النووية الإيرانية لم تسجل أي انحراف في عمل تلك المنشآت حتى الآن.
وقال انه بالرغم من سوء حرب الغرب على بلدنا وبصورة عامة ما يريده أعداؤنا من سوء العلاقات بيننا وبين الدول العربية فإن هذه العلاقات في حالة تطور يوما بعد يوم مضيفا ان البلدان الكبرى هي التي تخاف وتقلق من تطور هذه العلاقات، والبرامج التي وضعوها في دول الشرق المتوسط هي على أساس هذه «النظريات الشيطانية».
ظروف سياسية جيدة
وذكر د.أصفهاني ان بلاده تعيش ظروفا سياسية جيدة «ولدينا الكثير» من الإنجازات الكبيرة في مجال العلوم والفنون والطاقة النووية مبينا ان أصفهان تضم أكثر من 200 ألف طالب في الدراسات العليا وأكثر من 50 مؤسسة للتعليم العالي وعددا كبيرا من المجمعات العلمية الثقافية. وكشف عن ان محافظة أصفهان بموقعها الجغرافي وسط الطرق تحتل المرتبة الأولى في إيران من حيث العديد من المجالات فهي تنتج ما نسبته 70% من الحديد والصلب الإيراني، وتشتهر بتقدمها الكبير في مجال التقنية العسكرية والصناعات الفضائية وفي حقول النانو والتكنولوجيا وانتاج الخلايا الجذعية اضافة الى العلوم الإنسانية ولديها بنية تحتية ومنشآت صحية متميزة يتعالج بها عدد من الخليجيين.
وكشف عن استعداد محافظة أصفهان للتعاون مع شعوب دول المنطقة في توسيع وتطوير المنطقة من خلال التبادل التجاري والاقتصادي والعلمي والاستثمار مع حكومات وشعوب دول المنطقة نظرا لما تتميز به المحافظة من إمكانات كبيرة.
مفاعل نطنز النووي
وعن تأثير وجود مفاعل نطنز النووي في محافظة أصفهان على عدد زوار مدن المحافظة لاسيما من الأجانب وعما إذا كان ما يشاع بشأن عدم وجود استقرار سببا في خفض أعدادهم قال د.أصفهاني: «لم تكن هناك مشاكل من هذا النوع بل وجدت من قبل الغرب أنفسهم لأنهم يريدون من خلال إعلامهم ان يفرضوا هذه النظرة على مواطنيهم بالقول انه لا يوجد استقرار في إيران».
واستدرك قائلا «لكن الكثير منهم يدخلون البلاد ويزورون أصفهان على وجه الخصوص ويتعجبون من الاستقرار والنشاط الاجتماعي اللذين تتمتع بهما بعد ان كانوا يتصورون أنهم سيقتلون عندما يأتون الينا» مبينا ان الإعلام الغربي يحاول ما استطاع ان يشوه الصورة الحقيقية لبلاده. وعن الترويج السياحي لمدينة أصفهان أوضح ان هناك «ضعفا في الترويج ونأمل ان نستغل الطاقة الإعلامية الموجودة في البلدان الإسلامية للترويج لذلك» مشيرا الى ان تميز الإعلام وتطوره من شأنه العمل على رفع شأن دول حتى وإن لم تكن لها جذور في التاريخ. وعن مستقبل السياحة العلاجية وتطوير المنتجعات السياحية في محافظة أصفهان قال د.أصفهاني ان لدى المحافظة عددا من تلك المنتجعات «ونعمل على تطوير السياحة العلاجية فيها من خلال تطعيمها بالفنادق القريبة بما يمكن المريض ومرافقيه من الاستفادة منها خلال فترة العلاج». وأكد استعداد المحافظة لتقديم التسهيلات الاستثمارية للراغبين في الاستثمار فيها في أي مجال سواء في الصناعة أو التعدين أو إنشاء الفنادق «وللجميع الحق في الاستثمار لاسيما من الدول الإسلامية». وعن اتفاقية التوأمة بين محافظتي الكويت وأصفهان قال ان تنفيذ الاتفاقية لم يتم ونسعى من خلال التبادل الثقافي والتجاري وتأسيس مكاتب اقتصادية الى ان نصل الى تحقيق أهداف تلك الاتفاقية مبديا في الوقت ذاته استعداد بلاده التام للتعاون في المجال الإعلامي. وعما إذا كانت أسباب الأزمة التي صاحبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة اقتصادية أم اجتماعية أم داخلية أم خارجية قال د.أصفهاني ان المعارضة ولدت مع الثورة الإسلامية وكان المعارضون من اتباع النظام الملكي أو ممن فقدوا مصالحهم اثر نجاح الثورة أو مجموعات سياسية لها اتجاهات مخالفة لفكرتها. واضاف ان الأزمة كانت نتيجة تحالف معارضي الثورة الإسلامية في الخارج مع المعارضين لنتائج الانتخابات في الداخل مشيرا في هذا السياق الى دور الإعلام الغربي في «وضع السيناريو وإيجاد الأرضية الخصبة لهؤلاء واستخدامهم في ضرب القيم الإسلامية». وأفاد بأن الثورة الإسلامية أعطت للمختلفين معها في العقائد الفكرية والسياسية دورا للمشاركة في الحياة السياسية مبينا ان بلاده تتميز بحرية الرأي والطباعة والنشر والأحزاب السياسية «واستغل هؤلاء تلك الحريات واعتراض البعض على قضايا اجتماعية عالقة في محاولة لتحقيق مصالحهم إلا أن تكاتف الشعب الإيراني حول نظامه جعل هؤلاء ينزوون في بيوتهم دون الحاجة الى القاء القبض عليهم».
من جانبه أكد رئيس الوفد عدنان الراشد أهمية تطوير العلاقات الكويتية الخليجية العربية الإيرانية لاسيما ان العرب ارتبطوا منذ القدم بحضارة بلاد فارس تاريخيا وجغرافيا ودينيا مشيرا الى القواسم المشتركة التي تجمع الحضارة العربية والإيرانية والإسلامية في آن معا.
وشدد على ضرورة تعزيز التواصل الكويتي – الإيراني من خلال منح تأشيرات لزيارة المدن الإيرانية كافة بغرض تشجيع السياحة والاستثمار والتجارة اضافة الى السياحة الدينية. وأعرب الراشد عن الشكر والتقدير لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت علي جنتي وسفير الكويت لدى إيران مجدي الظفيري والمستشار السياحي لمحافظ أصفهان أمين حاتميان ومدير التشريفات في محافظة أصفهان مسعود نك آئن والمرشد السياحي في قسم التشريفات في محافظة أصفهان سيد قيصري والملحق الإعلامي في سفارة إيران د.سمير ارشدي ومسؤول قسم التأشيرات بمطار أصفهان رضا مصطفائي ومترجم الوفد د.ابراهيم مهمان دوست لي لما قدموه من تسهيلات للوفد الكويتي أسهمت في نجاح مهمته.
الوفد الإعلامي
ضم الوفد الإعلامي الزملاء: عدنان الراشد (رئيس الوفد)، جنان حسين وبلقيس مجيد ويوسف المطيري وإبراهيم المليفي وفهد المياح ومنى ششتر وفادي مطر وهاشم أسد الله ومحمد حمودة وفريال حماد.
واقرأ ايضاً:
الخميس: الدورة السابعة عكست الوجه الحضاري للكويت
رئيس التحرير تسلّم نسخة من كتاب «لمحات تاريخية» من نمر الصباح
الرومي: جهود حكومية لتعيين محامين للحديث مع السلطات الأميركية حول الإفراج عن معتقلينا في غوانتانامو.. ولننتظر نتائج زيارة وزير الخارجية إلى واشنطن
العفاسي: العلاقات الكويتية ـ المصرية تاريخية ومميزة
الحمد: حراك كبير بين مؤسسات الاستثمار في الكويت ومصر
«كويتي وأفتخر» يطلق موقعه الإلكتروني كهمزة وصل بين الشباب الكويتي وكبرى الشركات