Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى المعلوماتية الثاني تحت شعار «تحديات.. إنجازات.. ومستقبل» بتنظيم جائزة الشيخ سالم العلي
مساعد العسعوسي: وزعنا 200 ألف بطاقة ذكية ونعمل على مشروع تطوير بوابة التحقق من الهوية
5 مايو 2010
المصدر : الأنباء



عايدة السالم: البطاقة الذكية ستحدث تحولات اجتماعية قبل أن تكون خدماتية
صالح العسعوسي: هدف جائزة الشيخ سالم العلي تسليط الضوء على القضايا المعلوماتيةأسامة دياب
أعلن مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية مساعد العسعوسي ان الهيئة قامت بتوزيع أكثر من مئتي ألف بطاقة ذكية للمواطنين، وتم فتح أفرع في مراكز الخدمة لاستقبال المراجعين حتى في الفترات المسائية.
وقال العسعوسي خلال ملتقى المعلوماتية الثاني، والذي تنظمه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية تحت شعار «تحديات.. انجازات.. ومستقبل» بهدف تسليط الضوء على هذا المشروع وابراز المحاور الفنية له والتقنيات المستخدمة مرورا بالتحديات التي تمت مواجهتها والانجازات والدروس المستفادة منها ثم النظرة الحالية والاستخدامات لقد تم فتح الأبواب مع وزارتي التربية والصحة لفتح مشاريع الملف الصحي وملف الطالب، مشيرا الى انه تم التنسيق مع وكيلة وزارة التربية للبدء في التوجه للمدارس مباشرة للبدء في اصدار البطاقة الذكية، لاستعجال الوقت وتوفير الطاقات.
مطابع مركزية للمقيمين
وأعلن العسعوسي ان الهيئة تمر بمرحلة تقييم المطبعة المركزية، لافتا الى ان ذلك جزء من خطة الهيئة الاستراتيجية لهذا العام، وذلك من خلال استيراد طابعتين او ثلاث طابعات مركزية على الأقل، تستخدم لاصدار البطاقات الذكية للوافدين.
وأشار الى ان الهيئة فتحت قنوات مباشرة مع وزارتي التربية والصحة والـ «كي نت» في موضوع المحفظة الالكترونية، اضافة الى القطاع الخاص، لافتا الى انه فيما يخص اجازة القيادة وعلى الرغم من انه توجه خليجي وبعض الدول بالفعل طبقت اجازة القيادة على البطاقة الذكية، الا ان وزارة الداخلية لديها بعض التحفظات، خاصة في ظل وجود اجراءات سحب الاجازة وغير ذلك، لذا الداخلية ترى ضرورة التريث، لذا نحن نرى انهم اهل اختصاص وخبرة في هذا الموضوع.
مشروع جديد
وأشار الى ان هناك مشروعا جديدا تعمل عليه الهيئة هذا العام، وهو تطوير بوابة التحقق من الهوية، لتكون مرادفة لبوابة الدفع الآلي، والتي تهيئ للجهات الحكوميئ الخدمة، لافتا الى ان هذه البوابة لا يستطيع احد تقديمها سوى الهيئة، على اعتبار انها هي من تثبت هوية المتعاملين.
واستعرض العسعوسي بداية المشروع، الذي نبع من توجيهات سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للتحول الى البطاقة الذكية، بناء على قرار مجلس التعاون لاستخدام البطاقة الذكية كهوية شخصية والكترونية والتنقل بها خليجيا، لافتا الى ان هذا الدور هو امتداد طبيعي لعمل الهيئة فالبطاقة الذكية تثبت هوية المتعاملين في التعامل المباشر والهوية الالكترونية في عالم الانترنت.
واستعرض العسعوسي اطار المشروع والمتمثل في استبدال البطاقة الورقية ببطاقة ذكية تتميز بتوافقها مع دليل المعايير الخليجية كحد أدنى، وتكون متعددة الاستخدامات والتطبيقات، وتحوي شهادة الكترونية لحمايتها، واستخدامها في التوقيع الالكتروني، وان يكون تصميمها يعكس هوية الدولة.
وأضاف: كذلك تشغيل الحد الأدنى من التطبيقات المتفق عليها خليجيا، وان تتيح مواصفاتها اضافة اي تطبيقات اخرى في المستقبل دون الحاجة لاستبدال البطاقة، مع ضرورة ان تتوافق الأنظمة الجديدة مع البنية التحتية الموجودة بالهيئة.
واستعرض العسعوسي التحديات التي مر بها المشروع منها: قلة التجارب المماثلة اقليميا وعالميا، محدودية الخبرات المحلية، اضافة الى كونها تكنولوجيا جديدة ومتغيرة، تعقيد المشروع وكثرة مكوناته، وجوب التناغم مع البنية التحتية الحالية، يجب ان تعكس البطاقة صورة الدولة، ارتباط البطاقة الوثيق بالمعاملات اليومية للفرد، والمتابعة السياسية للمشروع من وزارتي الخارجية والداخلية لارتباط المشروع بأجنداتهما.
واستعرض مراحل اعتماد التصميم، لافتا الى انه تم تقديم تصميم أولي لوحظ فيه قلة المميزات الأمنية وضعفه من الناحية الجمالية، مشيرا الى ان اعتماد التصميم الأول يخرج البطاقة الذكية بصورة غير مناسبة، ورفض التصميم يؤخر اجراءات التوريد وسير العمل في المشروع، لذا تمت زيارة المصنع والالتقاء مع مهندس التصميم لتبادل الآراء واثراء الافكار ومناقشة البدائل الشكلية والأمنية، وتم اعداد 14 تصميما مختلفا.
وتناول بالشرح محتويات الشريحة الالكترونية، لافتا الى انها تضم بيانات المعلومات المدنية، وجميع البيانات المطبوعة على وجه وظهر البطاقة، والبريد الالكتروني وأرقام هواتف، وبيانات وزارة الداخلية، وبيانات خاصة بوزارة الداخلية لمشروع التنقل، وبيان البصمة.
موشرات النجاح
وقال ان مؤشرات نجاح المشروع تتمثل في تميز البطاقة الكويتية بجمالها الشكلي ومواصفاتها الفنية والامنية المتعددة وتميز المشروع الكويتي بوجود نظام فريد عالميا في توزيع البطاقة والتدرج في التوريد للتأكد من تناغم مكونات النظام، حيث تميز المشروع الكويتي بوجود مكونات اضافية كالتحقق من الصورة والترجمة الموحدة، واستمرار الاصدار والتوزيع دون توقف منذ عام واصدار اكثر من 200 ألف بطاقة، مشيرا الى انه لو لم يكن هذا النظام يقف على ارضية صلبة لما تجرأنا وسلمنا البطاقة الى صاحب السمو الأمير.
وقال ان البطاقة الذكية تعتبر بنية تحتية لمشاريع اكبر بالنسبة للجهات الحكومية ويمكن استخدامها بالتوقيع الالكتروني حيث يستطيع المدرس ان يفتح ملف الطالب ويضع علاماته والطالب يمكنه ان يسجل كل ما يخص شؤون الطلبة وفي هذه المرحلة توجهنا الى التربية ونحن مستعدون ان نتعاون مع الجميع ونعمل حاليا على موضوع التوقيع الالكتروني بالتعاون مع وزارة العدل في اعداد هذا المشروع لاعطائه الطابع الفني.
مواكبة التطورات
من جهتها قالت الشيخة عايدة سالم العلي: الملتقى نظم بدعوات خاصة لعدد من المختصين في مجال المعلوماتية، لخلق نوع من التواصل، لافتة الى ان مدير عام الهيئة العامة للمعلومات المدنية كان اكثر من موفق في اللقاء، مشيدة بفريق العمل التطوعي في الملتقى على اختيار العسعوسي خاصة ان البطاقة الذكية ستحدث تحولات اجتماعية قبل ان تكون خدماتية، معربة عن آمالها ان تكون جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية مواكبة لتطورات التكنولوجيا في الكويت متقدمة بالشكر لوسائل الاعلام على تواصلها في دعم المعلوماتية.
بدوره قال عضو مجلس الامناء صالح العسعوسي ان جائزة سمو الشيخ سالم العلي تهتم بتنظيم عدد من الانشطة والتي منها ملتقى المعلوماتية والذي خصص هذه المرة للحديث عن البطاقة الذكية «تحديات، انجازات، ومستقبل» لافتا الى انه سيتم قريبا الاعلان عن الفائز بوسام المعلوماتية لهذا العام، اضافة الى نشاط جديد سيتم الاعلان عنه الاسبوع المقبل.
واشار الى ان الجائزة تهدف الى تسليط الضوء على القضايا المعلوماتية وتدارسها كونها وسيلة للتنمية وليست فقط نقل المعلومة، مشيرا الى اهمية الملتقي في الخروج بآراء ومقترحات تطويرية للمجتمع المعلوماتي.
واضاف: تنهض جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية برسالتها الساعية الى تطوير القدرات البشرية في مجال التنمية المعلوماتية وترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور المعلوماتي بما يحقق الطموح في رؤية مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور، ومن هنا تأتي اهمية ملتقى المعلوماتية الذي تعقده الجائزة وهو عبارة عن سلسلة من الحلقات النقاشية الهادفة الى تعزيز العوامل التي تهيئ المناخ المناسب للتنمية المعلوماتية المستدامة في الكويت خاصة والوطن العربي عامة، وزيادة استعداد المجتمع للتعامل الرقمي وتحديد أولوياته ولترسيخ جسور التواصل والتبادل الفكري بين المختصين والمهتمين بالمجتمع المعلوماتي.
من جانبه قال عضو لجنة التحكيم في جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية ومنسق فريق تنظيم ملتقى المعلوماتية، د.عبدالله جاسم شهاب ان الجائزة تطمح الى تنمية قدرات المجتمع الرقمي، لافتا الى ان ملتقى المعلوماتية هو احد الانشطة التي تنضوي تحت الجائزة بهدف جمع عدد من المختصين والمهتمين بالمعلوماتية لطرح قضايا معلوماتية تهم المجتمع ومناقشتها وتنوير المجتمع بها.
ولفت شهاب الى ان الملتقى يهدف الى مد جسور التعاون والتبادل الفكري بين المختصين والمهتمين بالمعلوماتية ورفع استعداد المجتمع للتعامل الرقمي وفتح الحوارات والمناقشات بين المختصين بالمعلوماتية.
واضاف: تسعى جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية من خلال اهدافها الى الارتقاء بمستوى المحتوى الرقمي العربي، لافتا الى انه تم ابتكار جائزة جديدة في مجال التنمية المعلوماتية وهي اختيار افضل دراسة او كتاب او بحث معني بتطبيقات المعلوماتية.
وقال ان الملتقى ينعقد وسط اهتمامات الحكومة الصريحة بضرورة الارتقاء بالخدمات الالكترونية المقدمة من الجهات الحكومية ليكون مرادفا لخطة التنمية والتي منها اطلاق مشروع البطاقة الذكية.
واقرأ ايضاً:
الملتقى الأول لإدارة الوقف الجعفري كرّم 215 من كبار الواقفين
مي آل خليفة: جائزة البحرين لحرية الصحافة سابقة في المملكة والعالم العربي
الحساوي: الحرية عجزت عن حماية الصحافيين فهم أكثر الناس تعرضاً للسجن والابتزاز