Note: English translation is not 100% accurate
أقامت ورشة «إرساء برنامج دعم التمويل الأصغر»
الحجي: الهيئة الخيرية تسعى إلى تمكين الفئات الفقيرة من المشاريع الإنتاجية
7 مايو 2010
المصدر : الأنباء

أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يوسف الحجي ان الهيئة تتبع منذ نشأتها قبل 25 عاما سياسة تمكين الفئات الفقيرة من المشاريع الانتاجية التي تجنبهم ذل السؤال، مشيرا الى انها الى جانب ذلك تتخذ من التعليم والتدريب والاتصالات وسائل لتأهيل الفقراء ومساعدتهم على الخروج من دوائر الفقر والبطالة والجوع.
جاء ذلك في افتتاح ورشة عمل «برنامج التمويل الأصغر» التي تنظمها الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بالتعاون مع البنك الاسلامي للتنمية، وتستغرق خمسة ايام، ويحاضر في الورشة مجموعة من خبراء البنك الاسلامي، وأبرزهم م.أنس الحسناوي خبير التمويل الاسلامي وتنمية المشاريع الدولية للأعمال والمال، ود.محمد بريش خبير دولي في الدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، وم.عبدالعزيز أندلسي خبير تنمية سبل العيش والتمويل الأصغر، ويشارك في الورشة ممثلون عن الجمعيات والمؤسسات الطوعية الكويتية والعربية.
وقال الحجي ان مشاريع التمكين التي نفذتها الهيئة هي مشاريع تنموية وتشكل امتدادا لما تطرحه الورشة، وتسعى هذه المشاريع الى توفير تمويلات صغيرة للفئات المهمشة والفقيرة وتعزيز الاحساس لديهم بالقدرة على المشاركة والتأثير والعمل بدلا من توزيع المساعدات عليهم كاجراءات اغاثية مؤقتة، لافتا الى ان الهيئة شكلت مؤخرا مراقبة للتنمية المجتمعية لدعم الشراكة التنموية مع الجهات المعنية.
واضاف ان تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن رؤية استراتيجية للهيئة والبنك الاسلامي للتنمية تهدف الى ترجمة وتفعيل مبادرات تنموية مجتمعية مستدامة في المجالات الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية والعمل التطوعي والتأكيد على التلاحم الاجتماعي والاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية للمشاركة الفاعلة في التنمية الاقتصادية وللارتقاء بمستوى معيشة الإنسان من خلال توفير التدريب العملي على مهن وحرف يمكنه العمل بها او من خلال توفير تمويل مناسب يعينه على الاعتماد على نفسه واعالة أسرته ومن ثم سداد ما اقترضه على ان تتم متابعته وارشاده الى الطرق العلمية في تنمية وتطوير المشاريع.
وأوضح الحجي ان الورشة تستضيف نخبة من العاملين في الحقل الخيري والتنموي لتبادل الأفكار ومناقشة المقترحات التي تنمي حب العطاء بجميع أشكاله في ظل تنامي الحاجة الماسة لتنمية المجتمعات، لافتا الى ان اللقاء فرصة ذهبية ايضا لمراجعة البرامج الموجهة لأفراد المجتمع وتشجيع المؤسسات والشركات على القيام بدورها تجاه المجتمع والمتمثل في العطاء بلا حدود لضمان تفعيل المسؤولية المجتمعية وعدم قصرها على المؤسسات الخيرية.
وتابع الحجي: الورشة تسلط الضوء على العطاء العربي والاسلامي بجميع اشكاله وتشجيع ثقافة العطاء ومسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع وضرورة العمل اعلاميا على زيادة الوعي بمفهوم المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص والقطاع الخيري في مجال المسؤولية الاجتماعية وتحديد وتقييم احتياجات المجتمع وحاجته الى المبادرات التنموية المستدامة التي تخدم الشعوب بعد ان اصبح ملحوظا تركيز معظم المستثمرين على العقار والأسهم بحثا عن الأرباح السريعة دون تحقيق قيمة تنفع المجتمع من توفير وظائف وفرص عمل وتطوير خدمات اجتماعية.
وشدد الحجي على اهمية التعليم المميز الذي يلبي احتياجات سوق العمل مشيرا الى انه المنفذ الرئيسي ان لم يكن الوحيد لإخراج الناس من الفقر والبطالة باتجاه حياة كريمة ولائقة، موضحا ان الهيئة سعت الى دعم وتأسيس المدارس والجامعات في مختلف دول العالم الاسلامي ومنها مدرسة الرؤية ثنائية اللغة في الكويت والسودان التي خرجت طلبة علم في مستوى علمي وخلقي يتفوق على مستويات خريجي المدارس الأجنبية كما تقوم الهيئة بتوفير منح دراسية جامعية وتحمل أقساط بعض الطلبة في المدارس الخاصة.
وأشاد في ختام كلمته بدور البنك الاسلامي في تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف انحاء العالم الاسلامي التي ساهمت بقوة في رفع المعاناة عن الشعوب.
واقرأ ايضاً:
المرأة بين هداية الإسلام وغواية الإعلام
الخيانة الزوجية حرمها الله وجرّمها المجتمع
صاحب الأغنام وحكمة داود عليه السلام
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
من مناقب الإمام علي رضي الله عنه
النعمان بن مقرن.. استشهاده أبكى عمر
نورهن اكتمل بارتداء الحجاب