Note: English translation is not 100% accurate
نقابة البترول تستنكر ما يتعرض له العامل ونفي القطاع النفطي وحرمانهم حقهم في المكافآت
7 مايو 2010
المصدر : الأنباء

استنكر رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية عبدالوهاب محمد الكندري حالة الذل والهوان التي يتعرض لها العاملون في القطاع النفطي تجاه تكرار تلويح القيادات النفطية بحجب مكافأة المشاركة في النجاح عن جميع العاملين في القطاع النفطي، في حين أن نفس هذه القيادات النفطية وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي سعد الشويب تبيح لانفسها قبض مكافآت مالية طائلة بحجة نجاحهم في إدارة القطاع النفطي. حيث شدد الكندري على رفضه ربط نجاح القطاع النفطي بعنصر واحد فقط هو تحقيق أرباح للمؤسسة وشركاتها التابعة يتم اعتمادها بواسطة طريقة محاسبية لا تعكس حقيقة نجاح القطاع النفطي من عدمه، كونها لا تشمل عدة عناصر رئيسية أخرى أهمها الفوائض المالية الغزيرة التي يتم تحويلها لخزينة الدولة ولا يتم احتسابها كجزء رئيسي من نجاحات القطاع النفطي كونها تتحول مباشرة دون تسجيلها كأرباح فعلية للمؤسسة وشركاتها النفطية التابعة رغم ان سواعد العاملين المخلصين في القطاع النفطي نجحت في المحافظة على خلق هذه الفوائض المالية في عز تحديات الازمة المالية العالمية. وفيما يتعلق بالارباح الضئيلة التي يتم احتسابها رسميا لصالح «البترول الكويتية» وشركاتها التابعة، اكد الكندري على أن قرارات التوسع في المشاريع النفطية الكبرى داخل الكويت وخارجها هي قرارات صادرة عن تلك القيادات النفطية وتكاليف هذه المشاريع دون ادنى شك لها اثر بالغ في انخفاض نسبة الارباح الجزئية المخصصة للقطاع النفطي، والمضحك ان هذه المشاريع يتم على اساسها مكافأة القيادات بمبالغ مجزية على شكل بونص سنوي بحجة نجاحهم في تحقيقها (هذا إن تحقق أي شيء من هذه المشاريع فعليا مثل مصفاة الصين أو المصفاة الرابعة وغيرها الكثير والكثير) في حين أن بسبب المعادلة الظالمة لاحتساب قيمة المشاركة في النجاح يتم التهديد بحرمان العاملين في القطاع النفطي من اي مكافأة ووصم القطاع النفطي بعدم النجاح رغم نجاح العاملين في القطاع النفطي في أداء المهام المناطة بهم وفي تحقيق الاهداف والاستراتيجيات العامة للمؤسسة وشركاتها التابعة. وأكد الكندري على ضرورة توسيع العناصر التي يتم على اساسها احتساب مكافأة المشاركة بالنجاح اسوة بما هو معمول به في احتساب المكافآت الطائلة للقيادات النفطية.