Note: English translation is not 100% accurate
الصبيح نابت عن ناصر المحمد في افتتاح ملتقى «تعزيز المشاركة السياسية للمرأة العربية .. التحديات والخطوات المستقبلية»
16 مايو 2007
المصدر : الانباء
بشرى الزين
لا اختلاف فالهم واحد والمعوقات ذاتها والتقاليد نفسها، والقرار أحادي الجانب، قواسم مشتركة أثارتها عدد من الناشطات النسائية الكويتيات والعربيات.
تحل الذكرى السنوية الاولى لحصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية دون ان تعزز دورها في العملية السياسية او تحظى بمشاركة سياسية اوسع وتتطلع الآن لإبراز رغبتها في الاستفادة من الخبرات والتجارب لكي تضع برامج وخططا فاعلة للحملات الانتخابية وتمكينها من مهارات ضرورية للنجاح.
هذا ما تحاول المشاركات تفعيله من خلال ملتقى «تعزيز المشاركة السياسية للمرأة العربية: التحديات والخطوات المستقبلية» الذي افتتح اعماله صباح امس في فندق هوليداي ان داون تاون برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبحضور وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح التي أكدت في كلمة نيابة عن سموه على «الدور الفاعل للمرأة العربية في كافة المجالات الفكرية والثقافية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية. واضافت الصبيح ان دورها في المجال السياسي اثيرت بشأنه المناقشات المتواصلة والذي يمثل اكبر تحد يواجه المرأة العربية، التي حسمت بإقرار حقوق المرأة السياسية تتويجا لما قدمته من جهود صادقة على ارض الواقع، وأثبتت انها جديرة بأن تتبوأ كافة المناصب، وانها قادرة على النهوض بأخطر المسؤوليات، ما يؤهلها لأداء دورها في هذا المجال الجديد على نحو لا يقل كفاءة عما عرف عنها من إنجازات مشهودة.
وأضافت الصبيح ان اهم ما يواجه المرأة العربية الآن انها في موضع اختبار جديد بعد ان نالت حقوقها السياسية، الا تركن الى السلبية والتواكل والانطواء والعزوف عن المسؤولية، مشيرة الى انه من خلال العمل الجاد يمكن ان تثبت جدارتها في المشاركة الفاعلة والثقة بالنفس التي تجعلها جديرة بمساواتها بشقيقها الرجل في كل المجالات، وان تؤكد ان القضية الجوهرية في المفاضلة بين الناس ليست في النوع بل في العمل الصالح الذي يعود بالنفع والفائدة على الافراد والشعوب والأمم.
وأكدت الصبيح ان الكويت التي تحتضن أنشطة هذا الملتقى ماضية بعزم وثبات على درب التقدير والاعتزاز بما نهضت به المرأة الكويتية منذ نشأة الكويت من مسؤوليات اجتماعية جنبا الى جنب مع الرجل في حياة ملؤها العطاء والوفاء والتضحية والفداء وبذل الأرواح رخيصة من اجل الوطن، لا فرق في ذلك بين أسيرة وأسير، او بين شهيدة وشهيد، مذكرة ان كل الكويتيين نساء ورجالا هم دائما ابناء الوطن الأوفياء وجنده المخلصون في كل ميدان، وقيادتهم السياسية الحكيمة هي التي ترعى هذه المشاركة المجتمعية الرائدة التي تسودها المساواة الكاملة بين المواطنين التي كفلها دستور الكويت، ولعل التحدي الأكبر الذي يواجه الجميع هو ان يقتحم ابناء الكويت وابناء أمتنا العربية والاسلامية نساء ورجالا كافة الميادين، خصوصا ميادين البحث العلمي وآفاق الابتكار والإبداع والاختراع، مسلحين بالخلق القويم والعلم النافع والإخلاص في العمل وإتقانه، لنكون قادرين على مواكبة مستجدات العصر وإنجازاته العلمية والتقنية.الصفحة في ملف ( PDF )