Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ملتقى الكويت الثاني للتشكيل الخليجي بمشاركة 94 فناناً قدموا 196 عملاً فنياً
سلمان: جائزة سعاد الصباح الإبداعية إضاءة جديدة على الفن التشكيلي
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء





الهاشم: الملتقى يهدف إلى التقاء فناني دول مجلس التعاون في الكويت ولاحظنا في اللوحات نقلة نوعية ومدارس متباينة تضاهي الموجودة في الغرب
لميس بلال
تحت رعاية الشيخة د.سعاد الصباح وبحضور نجلتها الشيخة شيماء عبدالله المبارك ورئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية نائب رئيس الرابطة الدولية للفنون عبدالرسول سلمان والامين العام المساعد لشؤون الانسان والبيئة بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبدالله الهاشم افتتح مساء امس الاول ملتقى الكويت الثاني للتشكيل الخليجي بحضور ديبلوماسي واعلامي في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
تخلل الملتقى جولة للشيخة شيماء والحضور في معرض الفنانين المشاركين ليتعرفوا في كل زاوية على لون من ألوان الفن الخليجي والذي ارتقى بمستواه لأعلى المراتب والاذواق، حيث شارك في الملتقى 94 فنانا وفنانة من الكويت وبقية دول مجلس التعاون وقدموا 196 عملا فنيا متنوعا بين لوحات واعمال نحتية وڤيديو ارت.
وفي كلمة الامين العام المساعد لشؤون الانسان والبيئة بالامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبدالله الهاشم خلال الملتقى شكر الشيخة د.سعاد الصباح على الدعم المتميز للاعمال الفنية قائلا: هذا ليس غريبا على راعية الحفل دعمها، مضيفا: لقد ضم الحفل تجمعا خليجيا فنيا لمن كان لهم دور متميز في مجال الفنون التشكيلية في الخليج وكان هناك نخبة من دول مجلس التعاون في هذا التجمع الفني جعل من التنافس تنافسا للائتلاف وضم فنانين شبابا وقدامى أثبتوا انهم يملكون حسا فنيا عاليا ضم روحا حداثية في الموضوعات والادوات ولاحظنا نقلة نوعية ومدارس متباينة تضاهي الموجودة في الغرب، ما احدث حراكا فنيا، واوضح الهاشم ان الفن ليس له حدود ويعبر عن مشاعر وأحاسيس فنلاحظ اقتران الصورة مع اللون.
كما اكد الهاشم مشاهدته لعدد كبير من اللوحات المتميزة كلها بارزة، وان كان هناك تفاوت في الاذواق، متمنيا لمن لم يحالفه الحظ ان يوفق في المرات القادمة، وانه بمجرد المشاركة فالجميع فائز، حيث ان الهدف التقاء فناني دول مجلس التعاون في الكويت.
وفي كلمة لراعية الحفل ضمن صفحات كتيب الملتقى قالت ان ما يبعث على الارتياح، ان هذه المسابقة في دورتها الثانية قد شارك فيها 94 فنانا وفنانة من الكويت ودول مجلس التعاون بما يتيح فرصة طيبة للفنانين التشكيليين من شتى المدارس والاتجاهات في الفن التشكيلي الخليجي، تبادل الفكر والرأي والخبرة، ويفسح المجال للمنافسة الشريفة بين الفنانين ويسهم في صقل الفن التشكيلي المعاصر وتوظيفه في خدمة الانسان العربي، وهذا هو الهدف من هذه المسابقة والدافع الرئيسي وراء تنظيمها.
وأضافت ان الفن التشكيلي وشتى الفنون الانسانية الاخرى، هي تعبير انساني عن العالم الذاتي للفنان وعلاقته بعالمه المحيط به ويعكس مدى تعمقه في فهم موضوعات وشؤون هذا العالم، كماانه في نفس الوقت له اسلوبه في التفاعل معه والارتقاء به وتحصينه بالقيم الانسانية والاخلاقية والاسهام في معالجة مشاكله في سبيل بناء مجتمع انساني حيوي متمدن، وهذا لا ينطبق على الفن التشكيلي وحده وانما على جميع الفنون والانشطة الابداعية الانسانية، ما يجعل الفن التشكيلي وغيره من الفنون تحظى بمكانتها اللائقة وتقدير المجتمع لها.
من جانبه، اكد رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية ورئيس اتحاد جمعيات الفنون التشكيلية الخليجية نائب رئيس الرابطة الدولية للفنون عبدالرسول سلمان ان المحاولات التي قام بها الرواد من تأسيس الحركة التشكيلية الخليجية في منتصف القرن الماضي لم تكن بمعزل عن تصاعد الوعي السياسي والاجتماعي، فلا غرابة اذا ارتبط النتاج الخليجي بكل أشكاله في التركيب الفني ونظرته تجاه الموضوع بروحية ليس من السهل اهمال علاقتها بتراثه القديم.
واضاف ان جائزة د.سعاد الصباح اضاءة جديدة على مشهدنا التشكيلي في تجاربه المتعددة وأساليبه المتنوعة وأجياله المتصلة ومناسبة متجددة لاكتشاف اطوار من تلك الرحلة الشاقة والممتعة التي تحكم قدر كل فنان في مرسمه مع الالوان والاشكال والخدمات والفضاء.
ووصف الملتقى بأنه لغة وفاء يبقى مشعا بفضل فنانيه وايضا بفضل ما يخص به من عناية ودعم خاصة من د.سعاد الصباح، شاكرا جميع من ساهم في انجاز هذه التظاهرة.
وعلى هامش افتتاح المعرض تم اعلان اسماء الفائزين بجائزة د.سعاد الصباح الابداعية وهم الفنان ورئيس جمعية الامارات للفنون التشكيلية خليل عبدالواحد الذي عرض فيلما فنيا معاصرا بعنوان «طريقي».
كما فاز الفنان محمد مهدي من البحرين بعمله «الخوف اكريليك» والفنان سيد الساري من البحرين عن عمله «جنة من رماد زيت على كانفس» والفنان عبدالرحمن المطاوعة من قطر عن عمليه التراثيين المعاصرين «تغير المجتمع» و«الاصالة وتغير العمارة» وهما من تصميم غرافيك وليثوغراف.
واستطاعت الفنانة العمانية عالية الفارسي الفوز بعمليها اللذين استخدمت فيهما مواد مختلفة وهما «تعبد في القمة» و«بدون عنوان» لتترك التفسير لبصيرتنا، وفازت الفنانة السعودية غادة الحسن برسمها المعاصر على خامات متنوعة من القماش في عمليها «التكوين» و«بعثرة ذات».
وفاز من الكويت الفنان عبدالله الزيد عن عمله التجريدي «انكسار» والفنان عبدالله العتيبي عن عمليه «لقاء» و«مجموعة لقاء» المرسومين بالزيت على الكريليك، والفنانة أميرة اشكناني عن عملها المرسوم بالزيت «أسطورة حياة» والفنان هاشم الشماع بعمليه بالغرافيك «انكسار 3» و«انكسار 4» وفواز الدويش عن عمله المركب من الخزف المربع.
واقرأ ايضاً:
الخرافي: لاريجاني أكد عدم وجود علاقة لإيران بشبكة التجسس
المذكور: علاقة الوظيفة بالشريعة وطيدة وفي تأديتها خير وطاعة للخالق
المعتوق: الهيئة الخيرية وعاء لكل الجمعيات واللجان الخيرية ونتمنى مواصلة الصعود إلى القمة
العفاسي: الكويت أوضحت سلامة موقفها وتقديرها لحقوق الإنسان وتطبيق القوانين المتعلقة بها
المالك: تحقيق التكامل وتفعيل أدوات التعاون الإعلامي بين دول الخليج
اتحاد الصحافة الخليجية: رفع قيمة الاشتراك السنوي إلى ألفي دينار بحريني اعتباراً من العام المقبل
الدويش: مهرجان «قافية وطن» حقق أهدافه ودحر الساعين لبث الفتنة بين أبناء الكويت