Note: English translation is not 100% accurate
الشريعان يشكّل فرقاً لمراقبة محطات تعبئة المياه لضمان تلبية الاحتياجات على مدار الساعة
مصادر في «الكهرباء»: التقنين غير المعلن للمياه استمر على مدى الأسبوعين الماضيين بسبب تساوي الإنتاج مع الاستهلاك
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
يبدو ان فصل الصيف الذي فاجأ وزارة الكهرباء والماء جعل مستهلكي الخدمتين يشعرون بالتخوف من ان تلجأ الوزارة الى القطع المبرمج في الكهرباء والماء مبكرا ايضا خصوصا بعد الانقطاع المفاجئ للمياه الذي طال امس عددا كبير من المناطق الجنوبية.
وهذا الانقطاع الذي استمر حوالي 16 ساعة قبل ان تعود المياه تدريجيا الى بعض المناطق وضع الوزارة في حالة استنفار، حيث تحول مكتب الوزير د.بدر الشريعان الى أشبه ما يكون بغرفة عمليات لمتابعة جميع محطات تعبئة المياه، خصوصا الواقعة ضمن نطاق المنطقة الجنوبية خشية من استغلال اصحاب التناكر للأزمة ومن ثم رفع اسعار تناكرهم ما دفع الشريعان إلى اصدار تعليمات لتشكيل فرق لمراقبة محطات تعبئة المياه للاستمرار في عملها على مدار الساعة لتلبية احتياجات المواطنين لحين عودة الأمور الى طبيعتها.
وكانت مصادر مطلعة في الوزارة أبلغت «الأنباء» ان الوزارة كانت قد تابعت خلال الاسبوعين الماضيين وبسبب تساوي الاستهلاك مع الإنتاج التقنين المبرمج غير المعلن الذي سرعان ما اكتشفه الكثير من المستهلكين، خصوصا قاطني المناطق المرتفعة التي تجد محطات الضخ صعوبة في إيصال المياه لها.
ولفتت المصادر إلى انه حتى ان لم تتعطل المحطات والمقطرات فإن الوزارة كانت ستضطر للجوء إلى التقنين في حال استمر التساوي بين الاستهلاك والإنتاج وذلك حفاظا على نسب المخزون الاستراتيجي للمياه، مشيرة الى انه في حال توقعت الوزارة ان يعاود معدل الإنتاج ارتفاعه مقارنة بمعدل الاستهلاك خلال الفترة المقبلة فإنها ستقوم بسحب بعض الكميات من المخزون الاستراتيجي لتلبية حاجة الاستهلاك حاليا على أمل ان تقوم بتعويضه في الفترات التي سيزيد فيها الانتاج عن الاستهلاك.
وكانت مصادر الوزارة قد دعت المواطنين المستعينين بمضخات مياه امام منازلهم الى الاستغناء عنها قبل ان تقوم بتطبيق غرامة قد تصل الى 500 دينار، لافته الى ان هذه المضخات تؤثر على أصحاب المنازل غير المستعينين بها وتحول دون وصول المياه لهم بشكل منتظم.
وقد اصدرت الوزارة بيانا صحافيا امس قالت فيه ان الانقطاع المفاجئ للمياه امس الأول شمل المناطق الجنوبية في البلاد (الفحيحيل، أم الهيمان، المنقف، الصباحية، الفنطاس، الرقة، المهبولة، أبوحليفة، ميناء عبدالله).
وأشارت فيه الى أن الانقطاع حدث في الساعة الرابعة فجرا نتيجة لوجود خلل بعدد (2) من المحابس الرئيسية بمحطة الشعيبة، حيث قام فريق من الفنيين في المحطة باتخاذ اللازم نحو تبديل المحابس التالفة في الساعة الثانية من ظهر نفس اليوم، وفى الساعة الثامنة مساء تم تشغيل المحابس بعد تبديلها، وتمت إعادة ضغوط المياه الى طبيعتها في تمام العاشرة مساء.
ويذكر ان معدل إنتاج المياه أمس بلغ 335 مليون غالون امبراطوري في حين ارتفع معدل الاستهلاك الى 364 مليون غالون امبراطوري بفارق 35 مليون غالون عن الإنتاج.
من جهة أخرى واصل مؤشر الاحمال الكهربائية أمس ليومه الثالث على التوالي ارتفاعه التدريجي ببلوغه 9400 ميغاواط، الشيء الذي أبقى وضع الكهرباء في الدائرة الحمراء.