Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: المؤتمر العالمي للإفتاء رؤية إسلامية لتعميق الوسطية والاتفاق على منهج متوازن
20 مايو 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
أعلن وكــيل وزارة الاوقــاف والشؤون الاسلامية ونائب رئيس اللجنة العليـا لتـعزيز الوسطيـة د. عادل الفلاح استـضافة الكويت للمـؤتمر العـالمي للافـتـاء، الذي يحمل شـعار «الواقع الماثل والأمل المرتجى» تحت رعــاية صــاحب السـمـو الأمـير الشـيخ صـبـاح الأحـمد، وتنـظمه وزارة الأوقـاف والمركـز الـعـالمي للوسطـيـة في الفـترة مـن 26 ـ 29 مايو الجـاري بفندق الشيـراتون بحضور أكـثر من 200 مرجعية فقـهية من جميع دول العالم الاسلامي والغربي.
وقـال د. الفلاح خـلال مـؤتمر صحافي عقـده صباح أمس بفندق الشيراتون: من واقع الأمـة المعـاصر، ومـا تعـانيـه من اشكاليـات في عـالم الفتوى، وما تحدثه الفتوى من أثر بليغ سلـبـا وايجـابا في عــالمنا اليوم، كان تفكير الكويت، في عقد مـؤتمر عـالمي للفـتـوى برعـاية ساميـة من صاحب السمـو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث شمله بالرعــاية والاهتـمــام، وأصـدر أوامـره بالاعداد الجـيـد بما يليق بمكانة الـكويت كـدولة عــربيـة تســهم مع اخــواتهــا من الدول العربـية في النهـضة الحضـارية للأمة، وان تضع لبنـة من لبنات تصـحـيح الفـقــه وتقـويم الفكر الاسـلامي، وأن تسـهم فـي تنظيم هذا المؤتمر الحاشد.
وتابع الفــلاح: ويأتي تـنظيم الكويت لهـذا المؤتمر تعبـيرا عـما أخذته على عاتقـها من تبني منهج الوسطية، وعلى رأس مـؤسسات الدولة وزارة الاوقـاف والشؤون الاسـلامـية، حـيث وضـعت لهـا مؤسسات تحـتضنها وتقوم على تأصيلها فكرا وسلوكـا وبناء فيما يخص مجالات الحياة كلها.
وأضـاف قــائلا: ولهــذا كـان تنظيم المـؤتمر العـالمي للافـتـاء «الواقـع الماثـل والأمل المـرتجى»، والذي تـبناه المركـــز العـــالمي للوسطية، لتعميق معنى وسطية الفـتـوى، وان تصــدر من أهلهـا وعلمائهـا ومختـصيهـا، للخروج بمنهـج يتــفق عليــه الـعلمــاء والمفتـون، ولإنتاج مـيثـاق شرف للافــتـاء يكـون مـحط دراســة واهتمام لكل من يعمل بالفتوى من المؤسسات والجـامع ودور الافتاء وهيئات الافتـاء في العالم العربي والاسلامي.
ومن جـانبه، أكـد الامين العـام للمركز العالمي لـلوسطية د. عصام البـشير أن أهمـية المؤتمـر جاءت بالنظر لما آل اليه موضـوع الافتاء في واقـعنا المعاصـر، كـما يهـدف المركـز من وراء عــقـد المؤتمر الى تقديم محاولة لـ «ضـبط منهجية الفتوى» لما للفتوى من اهمية وأثر في حيـاة الفرد والمجتمع، خـاصة اذا مـا تعلقت بالقـضايـا العامـة والأمور المصيرية، وهـو ما يحتاج الى ضـبط لاسيـمـا فـيمـا يخص فـتاوى الأمـة من خلال منهـجيـة تلتزم ضـوابط الشرع وتتـعاطى مع متغيرات العصر.
ثم تحـدث عن مـحـاور المؤتمر فقـال: ويدور المؤتمر حول سبـعة محـاور أساسية، كل مـحور يضم مـجـمـوعــة من الابحـاث، وهذه المحاور هي، أولا: مقدمات الفتوى، ويعالج هذا المحـور مجمـوعة من القضـايا التمهـيدية والتأصـيلية معـا حول الفـتوى، مـثل ضوابط الفتـوى، ومفهـوم الفتـوى ومدى إلزاميتها للمستفتي، والتفريق بين الافتـاء والتبليغ والقضاء، وغـير ذلك.الصفحة في ملف ( PDF )