استمرت انشطة الملتقى السادس لمكافحة المخدرات تحت رعاية مدير عام الادارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء الشيخ احمد الخليفة بمحاضرة بمدرسة العبدلية المتوسطة ـ بنات في منطقة عبدالله المبارك، حيث بدأت المحاضرة بكلمة للمستشار الاعلامي بدر المطيري والتي بين فيها ان مشكلة المخدرات تبدأ بالتجريب، موضحا ان حبوب الكبتاغون من المواد المنشطة للجهاز العصبي وينتشر تعاطيها بين اوساط الشباب كعقار منشط يساعد على التركيز اثناء الاختبارات، وعند التوقف عنها يصاب الانسان بالكسل والنوم لساعات طويلة، وتابع المطيري ان من مضاعفات تعاطي مادة الكبتاغون تتلف خلايا الاعصاب في المخ، كما بين ان مشكلة المخدرات زاد انتشارها بسبب قلة الوعي عند البعض ومحاولتهم التجربة والاستطلاع دون مراعاة لما تسببه هذه الآفة من امراض مهلكه، وختم حديثه مبينا ان الادارة تصبو في ايصال الرسالة التوعوية الهادفة لطلبة وطالبات المدارس حتى توفر لهم التحصين الوقائي حتى لا يقع اي منهم في دائرة المخدرات.
بعد ذلك، القى خبير المخدرات والمؤثرات العقلية عربيا واجنبيا عايد الحميدان محاضرة تطرق فيها الى دور المدرسة في حماية الطالبات من الوقوع في دائرة المخدرات، موضحا ان داء المخدرات يستوجب التصدي له من خلال الحرص على الالتزام بتعاليم الدين الاسلامي وبالقيم الاجتماعية وتحصينهم بالقراءة والاستطلاع عن كل ما يطرح بالساحة، خصوصا العقاقير بأنواعها وخصوصا المنشطة منها والعقاقير التي توصف على انها تساعد على الدراسة او التركيز.
وبين ان على جميع الطالبات ان يعرفن ان عقوبة الجليس الذي يتواجد في مكان التعاطي هي الحبس لمدة عامين وهو امر حرص عليه المشرع للوقاية من المخدرات، وان كل من يستغل حدثا دون الثامنة عشرة في ترويج المخدرات او ان يقدم له مواد مخدرة بقصد التعاطي يعاقب بالاعدام، وان كل من يروج المواد المخدرة في مؤسسات التعليم المختلفة او دور العلاج يعاقب بالاعدام، وهذا التشديد في العقوبة يأتي من باب حماية ابنائنا من الاستغلال او وقوعهم في يد تجار المخدرات، مؤكدا على ضرورة تواصل كل الطلبة والطالبات وتكاتفهم من اجل خلق جيل جديد واع يحتمي بالصحة النفسية السليمة حتى لا يستغل من تجار ومروجي المخدرات.