دارين العلي
أكد الوكيل المساعد للخدمات الفنية والمشاغل الرئيسية في وزارة الكهرباء والماء م.إياد الفلاح ان امام الوزارة عدة تحديات أبرزها تنفيذ جميع المشاريع التي وردت ضمن الخطة التنموية للدولة في مواعيدها دون أي تأخير، الأمر الذي يتطلب معه تضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص لتنفيذ أجندة مشاريع الوزارة وتحقيق فرص التنمية التي ينشدها كل مواطن كويتي.
وحث م.الفلاح خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان خلال افتتاحه صباح أمس مؤتمر ومعرض مقاولي الكهرباء والماء جميع المقاولين الى قراءة بنود ونصوص المشاريع التي ستطرحها الوزارة خلال الفترة المقبلة قراءة جيدة حتى لا تحدث أي مشاكل بعد توقيع العقود، موضحا ان معظم المشاريع التي يتم طرحها في جميع الوزارات وليست وزارة الكهرباء والماء بالتحديد يصاحبها بعض المشاكل الفنية التي سرعان ما يتم التوصل في النهاية الى إيجاد حلول لها.
وثمن الفلاح دور الشركات التي قامت برعاية الشركات الراعية لهذا المؤتمر، مؤكدا حرص الوزارة على دعم شركات المقاولات من خلال إتاحة الفرصة لها للمشاركة في إنجاز مشاريع الوزارة.
وحول برامج الصيانة التي تجريها قطاعات الوزارة على محطات التوليد وتقطير المياه. قال «لدى الوزارة برامج يتم في العادة إعدادها مسبقا، حيث تستغل الوزارة انخفاض الأحمال الكهربائية في موسم الشتاء وتبدأ تقريبا مطلع أكتوبر عمليات الصيانة على ان يتم الانتهاء منها مع بداية حلول موسم الصيف في مطلع مايو من كل عام».
بدوره قال ممثل شركة المجموعة المشتركة بسام الدهبر ان أهمية هذا المؤتمر وهذا المعرض تكمن في تحقيق اللقاء بين وزارة الكهرباء والماء من جهة والشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال الكهرباء والماء من جهة أخرى، الأمر الذي من شأنه ان يساهم في تبادل الأفكار الخلاقة وإثراء التجربة الوطنية لهذا القطاع في ظل هذه الظروف التي تبشر ببدء خطة تنموية شاملة تبنتها القيادة السياسية.
وعرض الدهبر بعض المشاكل والعوائق التي تعترض عملية النهوض بقطاع المقاولات وقال «ارتأينا من منطلق حرصنا على المشاركة في مثل هذه المؤتمرات وجعلها مشاركة فعالة في أنشطتها والمساهمة المتواضعة في نجاحها ان نطرح من خلال رؤيتنا وتجربتنا كشركة مقاولات محلية ما نرتئيه من مشاكل مهمة تعترض عملية النهوض بقطاع المقاولات لعلنا نتمكن من إيجاد الحلول لها، مشيرا الى ان رؤيتنا لهذه العوائق لا تأتي من باب الانتقاد والمساءلة بل من زاوية الحرص على طرح المشاكل لإطلاق عملية تبادل الأفكار».