Note: English translation is not 100% accurate
التاريخ الإسرائيلي ملوث فيما يتعلق بحقوق الإنسان وعلى الجميع التحرك لإنقاذ الأمة
«الحركة السلفية» تطالب بإيقاف المفاوضات مع الكيان الصهيوني وطرد سفرائه وفتح الحدود والمعابر
1 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
أصدرت الحركة السلفية بيانا حول سفن الحرية والعربدة الصهيونية جاء فيه: الحمد لله القائل (ولينصرن الله من ينصره) والقائل (وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر) والصلاة والسلام على النبي القائل «المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله» وبعد: فإن الحركة السلفية تتابع الأنباء الواردة عن اسطول الحرية لكسر الحصار عن اخواننا المسلمين في غزة.
ان الحركة السلفية لتفتخر بجهود أبناء الكويت وتفاعلهم وتفانيهم من أجل نصرة اخواننا المستغيثين في أرض الاسراء والمعراج وفي الوقت ذاته فإننا نشعر بالقلق تجاه سلامتهم من أيدي العبث والعربدة الصهيونية إذا استحضرنا تاريخها الملوث بما يخص ملف حقوق الإنسان في العالم.
كما تدعو الحركة السلفية جميع الشعوب المسلمة للتعبير عن رأيها وتحرك جميع مؤسسات المجتمع المدني في العالمين الاسلامي والعربي على وجه الخصوص، فإن الشعوب الحية والحراك الشعبي هما الأمل الأوحد بخلاص الأمة من هذا الكيان الصهيوني الغاصب لمسجدنا الأقصى خصوصا بعد عجز النظام العربي الرسمي عن مواجهة الكيان الصهيوني.
ونظرا لهذا الحدث غير المسبوق في ملف قضية الصراع الاسلامي ـ الصهيوني فإننا نجمل مطالبنا بالآتي: 1 ـ ضرورة تحرك منظمة المؤتمر الاسلامي وعقد اجتماع طارئ لها من أجل بحث هذه القضية ونصرة المستضعفين في غزة.
2 ـ عقد اجتماع موسع والدعوة لمؤتمر عربي طارئ تبحث فيه القيادات العربية مصير هذا الملف.
3 ـ ايقاف جميع مبادرات السلام العربية الهزيلة وجميع المفاوضات مع الكيان الصهيوني الغاصب.
4 ـ القيام بقرار طرد السفراء الصهاينة من جميع الأراضي العربية والإسلامية.
5 ـ قيام العلماء والمؤسسات العلمية بدور المبين والموضح لواجب الأمة الاسلامية تجاه قضيتهم الأولى وعدم انتظار الإذن الرسمي من الحكومات العاجزة.
6 ـ العمل على تصعيد القضية دوليا من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها.
7 ـ فتح الحدود العربية والمعابر التي تساهم في كسر الحصار عن اخواننا في غزة فإن محاصرة غزة من الخيانات العظمى للإسلام والعروبة.
8 ـ العمل على قطع العلاقات مع الدول العربية التي تغلق حدودها أو معابرها وتمنع وصول الجهود الاغاثية لأهالي غزة نظرا لما يمثله هذا التصرف من ظلم.
9 ـ ضرورة تحرك جميع جمعيات حقوق الانسان ولجانه في العالم وكذلك تحرك الحقوقيين لملاحقة الصهاينة قضائيا ومحاكمتهم كمجرمي حرب.
أما فيما يخص الكويت ودورها البارز في دعم القضية الفلسطينية فإننا نثمن جميع الجهود الشعبية والإغاثية وكذلك نثمن الاجتماع الطارئ للحكومة الكويتية والبرلمان الكويتي وندعو الى الآتي:
1 ـ تحرك جميع القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لنصرة قضية المسلمين الأولى وعدم توقف الحراك الشعبي حتى يفك الحصار عن غزة ويحفل المسلمون بعودة القدس الى بلاد المسلمين من الكيان الغاصب.
2 ـ ضرورة تحمل الحكومة الكويتية مسؤوليتها بحمل ملف المحتجزين الكويتيين في اسطول الحرية وضرورة الحفاظ على سلامتهم والتحرك على جميع الأصعدة العربية والاسلامية والدولية وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والإدانة فقط.
3 ـ العمل على سن قوانين برلمانية تحرم جميع أشكال التعاون مع الكيان الصهيوني واعتبار عقوبة المتعاملين مع هذا الكيان الغاصب هي عقوبة الخيانة العظمى للبلد.
هذا وان الحركة السلفية لتشجب وتدين الصمت الأميركي تجاه العربدة الاسرائيلية مما يعطي اوضح الصور والدلالات على الحماية الاميركية لهذا الكيان الغاصب، فأميركا التي تهدد العالم بملفات حقوق الانسان عجزت اليوم عن التحرك للدفاع عن حقوق الانسان الفلسطيني وكانت ومازالت شريكة أصيلة بجميع المجازر والمآسي التي تحدث في عالمنا العربي والإسلامي.