Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها جمعية المهندسين ومجموعة نورية السداني
ورشة عمل التنمية البشرية في برامج عمل الحكومة تقترح إنشاء هيئة خاصة لتدريب وتأهيل الكويتيين
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




عادل الشنان
خلصت ورشة العمل التي نظمتها جمعية المهندسين ومجموعة نورية السداني للتنمية المجتمعية تحت عنوان «التنمية البشرية في برامج عمل الحكومة» إلى تقديم توصية عمل عرضها معدو ورشة العمل باقتراح لتأسيس هيئة عامة لتنمية الموارد البشرية خاصة بتدريب وتأهيل الشباب بهدف مواكبة المشروعات الواردة في برنامج عمل الحكومة وتلبية احتياجاتها من الموارد البشرية.
وقد ترأس الندوة د.رمضان الشراح وشارك فيها كل من رئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني ونائب رئيس الجمعية النائب م.ناجي العبدالهادي ورئيس المجموعة ومستشار الشيخ أحمد الفهد لشؤون المجتمع المدني نورية السداني، ومن لجنة الإعداد د.محمد العياد وهيثم الشايع، وخالد العازمي، عبدالرحمن الأحمد عميد كلية التربية وم.سارة أكبر وممثلين لنحو 15 وزارة ومؤسسة حكومية.
بدأت الورشة بكلمة نائب رئيس جمعية المهندسين النائب م.ناجي العبدالهادي الذي أكد أن خطة التنمية حمل كبير يحتاج إلى تنمية بشرية بضخامة هذه الخطة، تلبي احتياجاتها، متوجها للحضور بضرورة إقرار التوصية المقدمة من إدارة الورشة للمساهمة في تأهيل وتنمية وتوفير الكوادر التي تحتاجها خطط التنمية.
وأضاف العبدالهادي أن المطلوب الآن دعم الانطلاقة التي بدأت وأن يكون للجهاز التنفيذي والتشريعي دعم من مؤسسات المجتمع المدني من خلال بلورة رؤية هذا المجتمع وجعلها أوراق عمل وتوصيات ممكنة التطبيق يمكن متابعتها من خلال مجلس الأمة أو من خلال الحكومة.
دعم خطة التنمية
ثم تحدث رئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني حيث قدم تعازيه لأسر ضحايا العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية، داعيا المولى عز وجل أن يخفف عن الأسرى ويعيدهم إلى أهلهم سالمين، وحول موضوع الندوة قال: إن الهدف من «جرس» دعم انطلاقة خطة التنمية من خلال توفير كوادر بشرية تنموية، وهذا ما ركزنا عليه خلال الفترة الماضية فالتنمية البشرية هي الأساس، مشيرا إلى أنه يتفق مع ما جاء من مقترحات لتوني بلير بهذا الخصوص رغم أنه يختلف معه كليا في كل ما جاء به من مقترحات حول الوضع الكويتي الخاص.
وأضاف: أن المجتمع المدني الكويتي يتفق مع الجهات الحكومية على ضرورة تنفيذ ما جاء بالخطة ويقلقه توفير الكوادر التي تحتاجها هذه الخطة، لذا بادرت جمعية المهندسين الكويتية مع المجموعة على إعداد هذه الورشة ودعوة الأخوة في الجهات المعنية والتي لها مشاريع في خطط التنمية للبحث معهم والتنويه إلى ضرورة الاهتمام بتوفير وتأهيل وتدريب العمالة الوطنية التي تحتاجها الكويت خلال المرحلة المقبلة.
توصية
ثم ألقت نورية السداني كلمة اقترحت في مقدمتها تقديم توصية بإنشاء هيئة عامة لتنمية الموارد البشرية لمقابلة المشروعات الواردة في برنامج عمل الحكومة، وتطرقت إلى مشاريع الحكومة خلال الأربع سنوات المقبلة وإلى مشروع مدينة الحرير واحتياجات هذه المشروعات لكوادر بشرية، مشيرة إلى إنشاء الحكومة لنحو 16 شركة مساهمة عامة وقيام 21 مشروعا تنمويا.
وعرضت السداني مجموعة من التساؤلات حول موضوع العمالة الوطنية وقالت إنها «أسئلة مشروعة لخطة تنموية طموحة وفاعلة بدأ العمل بها من هنا وقررنا كلجنة منظمة دق هذا الجرس حتى تتلاقى مؤسسات ووزارات الدولة المعنية في هذه المشاريع منذ الآن مع «جرس» ويسعدنا أن نقدم تشكيل الهيئة العامة لتنمية الموارد البشرية لبرنامج عمل الحكومة للسنوات القادمة بحيث تكون ميزانيتها مستقلة وخاصة بالبعثات والتدريب».
ثم عرض عضو لجنة الإعداد د.محمد العياد احتياجات القطاع الصحي خلال الفترة المقبلة من عمر خطة التنمية، مشيرا الى أن «الصحة» تحتاج إلى نحو 10 آلاف عامل من مختلف التخصصات خلال السنوات العشر المقبلة منهم 5000 لمستشفى جابر وحده.
أما ممثل القطاع الخاص وعضو لجنة الإعداد هيثم الشايع فقدم مقترحا لتفعيل دور القطاع الخاص في مجال التنمية يشتمل على وضع الشركات لقوائم الوظائف المتاحة فيها وإعطاء الكويتيين الاولوية فيها، وتفعيل مساهمة الصندوق الكويتي للتنمية في تأهيل الكوادر الوطنية، ابتعاث الكوادر الوطنية إلى مشاريع خارجية عالمية يقام أو يعتزم القيام بمثلها في الكويت، تجزئة المشاريع الكبرى بحيث يمكن للشاب الكويتي ومن خلال مشاريعه الصغيرة المشاركة في هذه المشاريع، إجراء مسابقات تشجيعية للشباب على التصاميم والأفكار الإبداعية، تبادل الخبرات بين شركات القطاع الخاص، وضع شروط للشركات التي ترسو المشاريع عليها لاستقطاع جزء من أرباحها لإنشاء معاهد وجامعات لتدريب الشباب الكويتي، واستحداث مركز لتنمية العقول والخبرات والعمل على استكشافها وتوعية الشباب بأهمية العمل بالقطاع الخاص وتشجيعهم على الانتقال إليه.
أما د.عيسى الحبيل فطالب بإعداد متخصصين في مجال الطاقة والطاقة البديلة من خلال ابتعاثهم حتى يستطيعوا أن يتحدثوا بنفس لغة الخبراء في الطاقة النووية البديلة على أقل تقدير، داعيا إلى تشكيل لجنة أو هيئة تعنى بقضايا التنمية البشرية.
ومن جانبه دعا د.عبدالرحمن الأحمد عميد كلية التربية إلى وضع استراتيجية وطنية للتعليم العالي لخدمة مشاريع التنمية ووضع خطة خمسية للتوظيف حسب العرض والطلب وليس حسب الدرجات، مشيرا إلى أن هذه السياسة خلقت مشكلة الجامعات غير المعترف بها وغيرها من المشاكل.
ودعا الأحمد إلى البحث عن التخصصات المساندة وتوفير عمالة متخصصة فيها، وإنشاء جامعات متخصصة في الطب والهندسة والتربية، مؤكدا أن هذه ليست فكرة جديدة بل معمول بها في عدة دول.
وقال رئيس اتحاد العمال السابق خالد العازمي إن هناك خللا في القطاع الخاص الكويتي وهو غير قادر على تحمل مسؤولياتــه لخطــة التنمية وأنه على الحكومــة توفير الدعــم على أن يخلق فرص عمــل للشبــاب في المشاريــع التــي سيتولــى تنفيذها أو إدارتهــا مــن قبــل الدولة، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحقيق أي تنمية اقتصادية دون تنمية بشرية.
وبدورها دعت م.سارة أكبر إلى غرس مفاهيم قيم العمل التي بدأنا نفقدها في مؤسساتنا وهي تحد كبير تواجهه الكويت وكافة دول مجلس التعاون، مشيرة إلى أنها تركت القطاع النفطي بعد أن عملت فيه لمدة 23 عاما وغادرته عندما بدأ يفقد قيم الالتزام والانضباط والترقية التي كانت تتم على قدر الجهد والعمل.
وأضافت أكبر أننا نعاني اليوم من غياب سياسة الثواب والعقاب ودخول العلاقات الشخصية في العمل، داعية إلى تقديم المبادرات الشخصية التي يحتاجها المجتمع والعمل الحكومي، واننا نحتاج إلى هذه المبادرات لخلق قيم نزرعها لدى أبنائنا ونبدأ نغذيهم ونغرسها لديهم لنرى الإنسان الكويتي الذي نتمنى أن نراه.
ومن جانبها ذكرت وكيلة وزارة التربية منى اللوغاني أن الوزارة تسعى إلى إيجاد التعليم المهني كأحد الحلول لمواكبة الخطة التنموية للكويت ويتمثل في تنويع التعليم الثانوي وتوجيه الطلبة تجاه التخصصات العلمية التي تحتاجها الكويت وسوق العمل.
العلي: الوثيقة تغطي نفقات الرعاية الصحية داخل الكويت والحالات الطارئة في الخارج
«وثاق» للتأمين التكافلي تجدد عقد وثيقة التأمين الطبي لأعضاء جمعية المهندسين
اعلن المدير العام لشركة وثاق للتأمين التكافلي ماجد العلي عن تجديد عقد التأمين الطبي لاعضاء جمعية المهندسين للعام الثاني على التوالي، ومن خلال هذا العقد، تقدم شركة وثاق برنامجا صحيا متميزا لتغطية نفقات الرعاية الطبية للاعضاء والعائلات وفق بدائل متنوعة من التغطية السنوية تبعا لاحتياجاتهم وذلك في مستشفيات ومراكز وعيادات طبية خاصة داخل الكويت بالاضافة الى توفير الرعاية الصحية للحالات الطارئة خارج الكويت.
وقال ان وثاق تحرص على تقديم افضل الخدمات لعملائها، وقد استجابت لرغبة جمعية المهندسين لتجديد عقد التأمين الطبي للعام الثاني على التوالي بعد اضافة تغطيات ومزايا جديدة على العقد الذي تم الاتفاق عليه في العام الماضي وذلك بعد الاقبال الكبير من جميع الاعضاء على الدخول ضمن وثيقة الرعاية الصحية التي تقدم العديد من المزايا الخاصة والمتميزة.
وحول التغطيات والمزايا التي تقدمها وثيقة التأمين الطبي لجمعية المهندسين، قال العلي: يتراوح الحد الاقصى للمنفعة السنوية للفرد في الاقامة داخل المستشفى بين 3 و10 آلاف دينار، وتغطي الوثيقة تكلفة الاقامة بالمستشفى والخدمات ومصاريف الغرفة والاقامة اليومية شاملة العناية التمريضية داخل الكويت، كذلك اتعاب الجراح وطبيب التخدير والطبيب الاستشاري وتحاليل الانسجة والعلاج بالاشعاع والاشعة التشخيصية والمختبرات ومصاريف الادوية المرتبطة بعلاج الحالات المرضية الموصوفة من قبل الطبيب واثناء الاقامة في المستشفى.
واشار الى ان الحد الاقصى السنوي للعلاج في العيادات الخارجية يصل الى 2000 دينار في بعض التغطيات ويشمل اجر الاستشارة العادية، كما تغطي الوثيقة جميع الادوية الموصوفة من قبل الطبيب، بالاضافة الى جميع الفحوصات مثل الرنين المغناطيسي والاختبارات المعملية والاشعة التشخيصية، موضحا ان الوثيقة تغطي ايضا الحمل والولادة لكل سيدة يصل الحد الاقصى لتغطية الولادة الى 1000 دينار في بعض التغطيات، كما تغطي الوثيقة جميع تكلفة العلاج في جميع دول العالم ما عدا اميركا وكندا وذلك في جميع الحالات الطارئة في الخارج خلال الاجازات او رحلات العمل.
واكد العلي ان الشركة قامت بوضع كل بنود تغطية الوثيقة بعد عمل دراسات دقيقة لمدى احتياجات عملائها ولتغطية كل متطلباتهم، كما تم تعديل بعض البنود طبقا لرغبة القائمين على جمعية المهندسين لتتناسب وجميع متطلبات الاعضاء، وقد حرصت وثاق على تقديم افضل خدماتها لجمعية المهندسين خاصة بعد نجاح الوثيقة في عامها الاول ورغبة الطرفين في التجديد لعام آخر، كما قدمت وثاق تسهيلات للسداد تصل الى 36% من قيمة الاقساط بالاضافة الى خصومات خاصة ومميزة لمنتسبي الجمعية.
واقرأ ايضاً:
الملا: استجواب رئيس الحكومة ما لم تطبق القوانين الرياضية بحذافيرها
المبارك: الأغلبية تؤيد إجراءاتنا ضد المصانع المخالفة و«أصحاب الصوت العالي هم وشأنهم»
«الأنباء» تنفرد بنشر أسماء المهندسين والمكافآت المعتمدة لهم في «التربية»
تجمع «الخامسة»: لماذا يُربط التلوث بالمصانع وتُبرّأ المصافي؟!