Note: English translation is not 100% accurate
ابن عم وائل العبدالجادر: قام بشراء السفينة لتقديم المساعدات لغزة
والدة سندس: العمل الإنساني وإيصال المساعدات قضيتها الأولى
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
فرج ناصر ـ رندى مرعي
تحدثت غادة البدر عن تشجيع زوجها وائل العبدالجادر لاندفاع ابنتها سندس نحو فعل الخير والعمل الانساني وايصال المعونات الى اهل غزة، وذلك لأن غزة لطالما كانت قضيتها الاولى وآمنت بها وتعاطفت معها.
وقالت ان آخر اتصال لها معهما كان صباح الاحد الماضي حينما كانوا في السفينة قبالة السواحل القبرصية وكانت معنوياتهم حينها مرتفعة وروحهم عالية مفعمة بالحماس للقاء اهالي غزة ومساعدتهم والتخفيف عنهم.
وتحدثت البدر عن تأخير الرحلة، اذ انه كان من المقرر ان تقل السفينة 12 نائبا من ميناء قبرص الذي منع الاخيرة ان ترسو في مرساها ولم يزودهم بالوقود ما اضطر النواب الى ايجاد منفذ آخر للوصول للسفينة والالتحاق بالقافلة، وبالتالي تأخرت الرحلة عن جدولها المقرر وباغتهم الصهاينة بقصفهم.
واستنكرت البدر لغة الهمجية والعنف التي استخدمها اليهود في قصف الاسطول، وقالت ان من يقوم بعمل انساني وخيري لا يخاف من اليهود ولا عنفهم.
وقالت ان العالم كله فخور بما قام به اهل الحرية، متمنية عودتهم سالمين الى ديارهم، مشيدة بالابطال الاتراك الذين فدوا غزة والاحرار بدمائهم.
بدوره، قال محمد سالم العبدالجادر، ابن عم وائل العبدالجادر، ان ابن عمي يعمل معيدا في المعاهد التطبيقية وبرفقته ابنته سندس البالغة من العمر 22 عاما والتي تعمل موظفة بوزارة الاوقاف.
واضاف ان الهدف من مشاركتهم في هذه القافلة هو تقديم المساعدة الانسانية لأهلهم في غزة الذين يعانون الويل والحصار في الجيش الاسرائيلي، كما انهم من اهل الخير، حيث قام هو ومن معه من رجالات الكويت الخيرين الذين شاركوا في الزيارة بشراء السفينة من تبرعات اهل الخير من اجل تقديم المساعدة لاخوانهم واهلهم في غزة.
واوضح ان ابن عمه المحتجز قد ذهب من قبل الى غزة عن طريق مصر عبر الانفاق، حيث كانوا يقومون بإرسال المعونات، لكن بعد اغلاق معبر مصر تم تحويل خط سيرهم عن طريق قافلة الحرية وحدث ما حدث لهم.
واكد ان الحكومة الكويتية لم تقصر اطلاقا وعلى رأسها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اطال الله عمره حيث كانت الكويت من اولى الدول التي هبت للوقوف ضد الجريمة النكراء والسؤال عن احوال الكويتيين الذين كانوا ضمن قافلة الحرية.