Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» التقت عائلة عبدالرحمن الخراز
أم جوري: سأستقبل زوجي بالورود و«اليباب» ولست نادمة على سفره رغم تخوفي الشديد من الصهاينة
2 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




شقيقته سعاد: أخي حافظ للقرآن ويسعى لعمل الخير دائماً وسينجيه الله تعالى
شقيقه خليل: الوالدة تدعو له ليل نهار وإذا أراد السفر مرة أخرى فلن أمنعه
شقيقه خالد: تكفي أعماله الخيرة في الأماكن الآمنة ورأيي (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)ليلى الشافعي
تقول زوجة عبدالرحمن الخراز (فاطمة الحمدان): كنت في بداية الأمر رافضة لسفر زوجي لأنني لا أدري الوضع هناك، خاصة ان اليهود لا عهد لهم وكان قلبي غير مرتاح رغم تشجيعي الدائم لزوجي على عمل الخير، حيث انه متطوع في جمعيات خيرية ومتطوع في العمل في المساجد وهو إنسان حنون جدا ومحب لبيته وابنته جوري. وتضيف أم جوري: رغم قلقي عليه لكنني لست نادمة، حيث كان آخر اتصال لي معه يوم 31/5 الساعة 6 صباحا ثلاث مرات ويقطع الاتصال ثم انقطع، ووقتها شعرت بالقلق والخوف عليه، وعن كيفية استقباله قالت: سأحتفل به وأستقبله بالمطار بالورود ونأخذه بلوموزين افتحارا به مع عشاء فاخر. وردا على سؤالنا: هل زوجك يناقشك في أعماله الخيرية التي ينوي القيام بها؟ قالت: زوجي بحكم عمله في إدارة المساجد بوزارة الأوقاف وبخبرتي كخريجة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وعملي محفظة قرآن في مركز أم عطية الأنصارية دائما نتناقش لما فيه الخير الذي يساعد المسلمين في كل مكان ودائما كنت أشجعه وآخذ بيده لأنه عمل في سبيل الله ولكن سبحان الله من كثرة ما أسمع من تهديدات إسرائيل حين أطالع الأخبار شعرت بانقباض وخوف ان يحدث مثل ما حدث، والحمد لله الأخ أنور الطبطبائي طمأننا وكذلك د.وليد العنجري على اتصال دائم بالقافلة وطمأن اخوتي في هذا الوقت وأثناء زيارة «الأنباء» لنا.
إنسان الخير
اما اخته سعاد الخراز الموظفة بوزارة الصحة فقالت لم أتوقع ان هناك خطرا وانها مثل أي سفرية لعمل الخير، خاصة ان أخي متطوع في جمعية الاصلاح وفي لجان خيرية أخرى وهو رغم ان عمره 24 سنة فقط إلا انه حافظ للقرآن ويحب أعمال الخير ويسعى إليها.
لا مانع
ويضيف أخوه الموظف بوزارة الدفاع خليل الخراز: أمس ارسل النائب د.وليد الطبطبائي «مسج» لأخيه أنور الطبطبائي يطمئنه عليهم وبالتالي اتصل بنا نظرا لانه صديق اخي سعد ونحن لم نتوقع ما حدث وذهابه لتقديم المعونة الى غزة هو شيء إنساني وعمل خيري في سبيل الله فأنا على يقين ان الله سينصره ويعيده الينا سالما خاصة ان الوالدة تدعو له ليل نهار، كما انني أشجعه دائما على عمل الخير واذا أراد ان يقوم بذلك مرة أخرى فلا مانع ولكن بعد التأكد من سلامته. وعن استقباله قال: سأقبل رأسه وأحتضنه وأقول أنت وسام على صدورنا لما قمت به.
اما أخوه المخرج في القناة الثالثة بالتلفزيون خالد الخراز فيقول: إيماننا قوي بالله ولكنني أرى ألا يذهب مرة أخرى الى غزة أو أي منطقة فيها إسرائيل وعليه عمل الخير في الأماكن الآمنة فيكفي ما عشنا فيه من قلق.
اما رئيس مجلس إدارة جمعية كيفان سعد الخراز الأخ الأكبر فيقول: هذا عمل خير، ويجب الوقوف مع المظلوم ورفع الظلم عنه ورغم ان أخي صغير في عمره، حيث لم يتجاوز عمر عبدالرحمن 24 عاما الا ان تفكيره كبير وهو حافظ للقرآن ومعاملته جيدة مع الجميع ويشيدون بأخلاقه وأدبه ومع ذلك لست نادما أو حزينا لسفره الى غزة بل سعيد بذلك، أليس ذلك خيرا من سفره لتايلند أو بلاد اللهو والفسق؟! ولن أمنعه إذا أراد السفر مرة أخرى ويكفي انهم لفتوا الرأي العام وهم في بقعة صغيرة كغزة ووصلوا الى هدف كبير، وأعتبر ان هذا عمل جبار، حيث تنظر منظمة حقوق الإنسان وغيرها فيما حدث لأبرياء عزل ذهبوا للمساعدة فقط، والحمد لله نحن على اتصال مستمر بالطبطبائي حيث انه من سكان كيفان ويحدثني أولا بأول بالأخبار وطمأنني انهم بخير.