Note: English translation is not 100% accurate
في احتفال كبير تصدّر حضوره رئيس مجلس الأمة وعدد من الشخصيات
تكريم أبطال «أسطول الحرية» .. تكريم للكويت والعمل الخيري
4 يونيو 2010
المصدر : الأنباء





ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ان عمل الخير هو الدائم وهو الذي يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وقال خلال رعايته للحفل الذي نظمته اللجنة الشعبية للتضامن مع أبناء الكويت العائدين من «أسطول الحرية» والذي حضره أكثر من ألف من الرجال والنساء وسط تكبير وتصفيق استقبل به المهنئون الابطال المكرمين الذين كانوا يحملون أعلام الكويت.
وقال: اليوم نحتفل بكوكبة من الذين رفعوا اسم الكويت عاليا، نحتفل بعودة أبطال «أسطول الحرية». وكالعادة أفاجأ دائما بأن هناك كلمة مطلوبة مني ان ألقيها وما تعودت على كلمات دون اعداد ولكن في هذه المناسبة الكلمات كبيرة ولا تحتاج الى اعداد فتخرج كلماتي الآن من القلب وما يخرج من القلب يصل اليكم.
روح واحدة
فقد كنت جالسا واستمع الى عدد من البرقيات التي ارسلها عريف الحفل كلها شكر وتقدير للجهات المختلفة، ولكن من يعرف الكويت يعرف جيدا ان أهلها لا يحتاجون ان يشكر بعضهم بعضا لأن ولله الحمد مانتمتع به من محبة وألفة وترابط قد لا تظهر في كل الأوقات ولكن لله الحمد دائما عندما نرى مكروها أصاب أحدنا نجد الكويت أصبحت كلمة واحدة وروحا واحدة وعلى رأسنا دائما أميرنا الذي نجتمع على محبته ونحن في الكويت ومن عليها كثيرا ما نتساءل ماذا استفدنا من ذهاب ابنائنا واخواننا الى غزة؟ فأقول هل هذا التساؤل يحتاج الى جواب؟ وهل غزة أو فلسطين قضية فلسطينية أم هي قضية اسلامية؟ قبل ان تكون قضية فلسطين نحن ايها الاخوة ننطلق من مبدأ، وهؤلاء الذين اخذوا قرارهم وقرروا الذهاب في هذه الرحلة الخيرية ما احد اجبرهم ولا احد طلب منهم ان يكونوا على هذه الرحلة فقد فوجئ الكثير بوجودهم على هذه الرحلة.
وأشار الخرافي الى ان الكثير لا يعرف دور المرأة في هذه الرحلة لقد كان دورا مشرفا وما كان يعرف عن هذا الدور الا القلة القليلة وهذا ناتج من حرصهم على ألا يعلم أحد إلا الله تعالى حتى يحصلوا على اجر كامل ان شاء الله، وزاد: وهناك من يتساءل ماذا استفدنا؟ أقول لقد ظلمت نفسك بهذا السؤال فقد أبرز للعالم ما هي ردود الفعل الإسرائيلية الحاقدة حتى على رحلة سلام وفك حصار، ولقد رأيتم ردود الفعل ليست العربية فبعض أهلنا قطعوا الأمل فيها ولكن العالم ما كان أمامهم الا ان يتخذوا الاجراءات التي كان يجب ان يتخذوها من زمان.
وقال: الرحلة تبين ان العمل الخيري هو الدائم بإذن الله ويحفظ الكويت وأهلها وان اليوم يومكم، وكل ما قاموا به في ميزان حسناتهم وانتم جزاكم الله خيرا على هذا الترتيب للحفل وهو من شيمة أهل الكويت وان شاء الله نلتقي على المحبة والألفة ويحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا.
شكر وتقدير
من جهته قال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق: لا يسعني في مستهل هذا الحفل التاريخي الا ان أتقدم بخالص الشكر والتقدير الى حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي أعطى أوامره السامية إلى الحكومة الكويتية بضرورة التحرك الفوري لضمان سرعة الافراج عن المحتجزين الكويتيين لدى السلطات الاسرائيلية، وارسال طائرة أميرية مجهزة ومزودة بفريق طبي لكي تقلهم من جسر الملك حسين الى ارض الوطن، واتصالات سموه بإخوانه من قادة دول مجلس التعاون والقادة العرب لمتابعة تطورات الموقف لحظة بلحظة.
وتحية خاصة الى أهالي المتضامنين الذين أثبتوا انهم مثال للصبر والايمان بعدالة القضية الفلسطينية، كما أرسل من هذا المنبر الانساني العالمي تحية خاصة الى كل النشطاء والأحرار في العالم الذين شاركوا في «أسطول الحرية»، وأعزي أهالي الشهداء والضحايا من كل الأعراق والديانات الذين فقدوا ذويهم وأبناءهم في هذه الحملة الانسانية التي كانت تسعى الى اعلاء القيم الانسانية والأخلاقية وفك الحصار الجائر عن ابناء غزة الصامدين، وأسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
اننا في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تابعنا تطورات الحدث بكل تفاصيله، وأصدرنا بيانا استنكرنا فيه هذه الجريمة النكراء، وأشدنا بدور الوفد الكويتي البطولي والشجاع الذي شارك في هذه الملحمة الانسانية وهو يعلم ما قد يصيبه من أذى على يد الغدر والعدوان الاسرائيلي، وأعاهد الله على ان الهيئة لن تدخر وسعا في تقديم الدعم الانساني والاغاثي لكل المحتاجين والمستضعفين سواء من اخواننا الفلسطينيين او غيرهم.
وفي ختام كلمتي: اننا نسجل في الهيئة فخرنا بموقف هؤلاء النسوة الكريمات، والفدائيات الكويتيات العظيمات، وأذكرهن بالاسم: سنان الأحمد وهيا الشطي ومنى ششتر وسندس العبدالجادر ونجوى العمر، كما أحيي أشقاءهن من رجال الكويت الأفاضل: د.أسامة الكندري والنائب د.وليد الطبطبائي والشيخ صلاح الجارالله والمحامي مبارك المطوع واخوانهم، وأسأل الله ان يتقبل منهم هذه المواقف الشجاعة التي كشفت الوجه القبيح للظلم والظالمين والغطرسة والمتغطرسين.
دموع الفرح
وتحدث رئيس اللجنة الشعبية المنظمة للتضامن مع أبناء الكويت طارق الشايع قائلا: بدموع الفرح وحرارة اللقاء وشموخ الموقف استقبلت الكويت أبناءها العائدين.
واضاف منسق الوفد الكويتي د.وائل العبدالجادر: أبدأ بقصة قصيرة منذ بدأنا اجتماعات بالتنسيق بدأت شرارة الرحلة وكان النساء هن أهل المبادرة ولابد ان نذكرهن وكان التحرك فرديا وكل ذهب بذاته دون توجيه وتعاهدنا في لقائنا على ان نخلص النوايا الحسنة وهذا هو سبب الفوز والنجاح فقد حرصنا على ان نصفي نوايانا ولم نتوقع هذه النتيجة، وتأتي النتائج خلال 48 ساعة وكنا لا نعرف ماذا يحدث في العالم وكانت في البداية الأوضاع هادئة في الإعلام الى ان وصلنا الحدود الأردنية، فوجئنا بالنتائج فسجدنا شكرا لله ونسأل الله أن يتقبل كل من هو أدى هذا الدور، وذكر العبدالجادر دور كل مشاركة في الرحلة، ثم تحدثت سنان الأحمد قائلة: أحمد الله اني مسلمة وأحمد الله اني كويتية واحمد الله انني زوجة لهذا الرجل الفاضل، وأحمد الله انني أعيش في بلد يتمتع بالحرية ويكفي انها أول سفينة عربية اسميناها بدر تيمنا بغزوة بدر وان النصر سيعود لهذا الأمر وعندما اخبرت الخرافي قال سيري فالكويت محروسة من الله بعمل الخير.
ثم تحدثت الزميلة منى ششتر من «كونا» قائلة: كل واحد يقول رفعتم راسنا أقول له رؤوسكم مرفوعة دائما مادام عمل الخير معنا فالكويت دائما رأسها مرفوعة، وشكرت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة وكل المساندين لهم.
وقال النائب د.وليد الطبطبائي: أحيي الجميع الآباء والأمهات ورئيس الوفد وجميع من شارك في القافلة.
افتقدنا الابتسامة
لقد افتقدت الابتسامة مرة واحدة في الرحلة لما استولى الصهاينة على السفينة وأمرونا بالصعود للسطح وفتشونا تفتيشا ذاتيا وقيدني الإسرائيلي لأنني رفضت انزال بنطلوني وتركونا مقيدين في الشمس منتهى القهر والظلم ما رأيناه وهم ملثمون مدججون بالأسلحة وكلابهم معهم، وفي وسط هذا ضحكت منى ششتر ورفعت معنوياتنا فقد كانت شجاعة النساء وقوتهم بلسما لنا، وشكر رئيس مجلس الأمة لرعايته للسفينة ولأبنائها وللأحداث التي صارت اليوم بالاحتفال وشكر صاحب السمو الأمير لاهتمامه بأعضاء الوفد.وقال الامين العام لجائزة الشيخ الشهيد فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري شبيب الزعبي: شكراً يا كويت على اخراج صناع الخيرية للبشرية.. شكرا يا كويت على منح الناس بشرا من رواد الحرية.. شكرا يا كويت على اهداء الإنسانية أئمة وقادة للعمل الخيري. شكرا يا كويت الإنسانية على اتحاف العالم بأصحاب الأيادي البيضاء الذين لا يعرفون حدودا ولا سدودا في العمل الانساني.. ان من الانسانية الانتصار للإنسانية.
واضاف: إننا ننتمي إلى أمة عظيمة تعرف للخير قيمته وتدرك للبر اهميته ولذلك كان الخير سمة من سماتها وصبغة اصطبغتها الى قيام الساعة، ولا غرو في ذلك ولا عجب اذ يقول تبارك وتعالى (كنتم خير أمة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).
ولذلك خرجت هذه الثلة المؤمنة لتنصر شعبا اعزل عانى وقاسى صنوف الشدائد والقهر والخذلان والجوع.
إنني على يقين بأن هؤلاء الابطال لو علموا في اي بقعة من الأرض بمن يعاني الحاجة والعوز للبّوا النداء والفزعة فشكرا يا ابطال وشكرا يا كرماء وشكرا يا أماجد.
ان لكل قوم نقباء وهؤلاء هم نقباؤنا فليرنا كل قوم مَنْ نقباؤهم
هؤلاء ليسوا وحدهم، هؤلاء لا يمثلون اشخاصهم فقط، بل يوقعون عن كل كويتي وكل شخص يعيش على هذه الارض الطيبة.
إن اليهود هم اليهود قتلة الانبياء والإنسانية ناقضو العهود والمواثيق متطرفو البشرية نقول لهم: جئنا لكم بالبر فأغلقتوا المعابر وجئنا بالبحر فمارستم القرصنة وستكون الثالثة ان شاء الله عن طريق الجو من خلال اسطول الاسلام والسلام.
إن جائزة الشيخ الشهيد فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري، رسالتها عالمية إنسانية تعمل على اسعاد البشرية وحماية الإنسانية ونحن في إدارة الجائزة ندرك هذه المعاني وتلك المبادئ أيما إدراك، ولذلك فنحن نشد على يد من يسعى لإسعاد البشرية بعمله التطوعي والخيري سواء كان فردا او جماعة أو مؤسسة او قطاعا.
فقد آن الاوان ان نقول لمن يعمل على اسعاد الانسانية.. شكرا.
ولهذا حضرنا مع اخواننا في هذا المحفل الرائع لنتشرف بتكريم هؤلاء النقباء.
شموخ الموقف
من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة طارق الشايع بحرارة اللقاء وشموخ الموقف استقبلت الكويت ابناءها العائدين من اسطول الحرية. واضاف انهم تعرضوا للضرب والارهاب الذي اظهر الصورة الحقيقية للجيش الاسرائيلي وهذا الفعل الشنيع يجب الا يمر مرور الكرام، بل يجب وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتابع ان الشكر موصول الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لإرساله الطائرة الخاصة به لاستعادة الوفد الكويتي.
واقرأ ايضاً:
الطبطبائي: سأكون جزءاً من أي حملة قادمة وأتمنى ذهاب وفد نيابي رسمي للتضامن مع غزة
لجنة القدس تثمّن مسعى أبطال الكويت في أسطول «الحرية»
تركيا شيّعت شهداء «الحرية» وتنتظر «المفقودين».. وإسرائيل ترفض التحقيق الدولي
رائد صلاح: كوماندوز إسرائيلي أراد قتلي فأودى بشبيهي
وزراء الخارجية العرب يطالبون بلجنة دولية مستقلة للتحقيق في الجريمة الإسرائيلية بحق قافلة «الحرية»
الكويت من أكثر الدول المانحة للمساعدات للشعب الفلسطيني على مدى الـ 60 عاماً
«إحياء التراث»: نصرة الشعب الفلسطيني نصرة لأرض المسلمين وحماية لمقدساتهم