Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله: ركود حركة الهواء وارتفاع الرطوبة يتسببان في الإصابة بضربات الشمس
6 يونيو 2010
المصدر : الأنباء
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة الى مستوياتها القياسية السنوية، تصبح بيئة العمل الخارجية تحت اشعة الشمس او الداخلية غير المكيفة بشكل جيد بيئة خصبة لاصابة العاملين بضربات الشمس او الحر ما يدعو الى تهيئة بيئة صالحة للعمل عبر اتباع ارشادات عامة تقي العاملين الاصابة.
وقالت الباحثة الجيولوجية في الهيئة العامة للبيئة أمل عبدالله ان ركود حركة الهواء وارتفاع الرطوبة عاملان مساعدان للاصابة بضربات الشمس لأنهما يراكمان الحرارة في جسم الانسان ما يفقد الجلد قدرته على التبخير.
وأوضحت عبدالله ان ضربة الشمس هي حالة طارئة تحدث نتيجة التعرض المباشر للشمس بخاصة في فصل الصيف وسببها اختلال في المراكز الحساسة في المخ وتحديدا مركز تنظيم الحرارة، بينما ضربة الحر تحدث عندما تنهار آلية تنظيم الحرارة في الجسم.
وافادت بأن الباحثين توصلوا الى ان العاملين في الاجواء شديدة الحرارة لوقت طويل تقل عندهم افرازات العرق تدريجيا الى ان تتوقف وترتفع درجة الحرارة في اجسامهم بشكل خطير.
واشارت الى خطورة التعرض لأشعة الشمس المباشرة في هذه الايام الصيفية، اذ تزيد درجة حرارة الهواء عن 40 او 45 درجة مئوية في الظل وقد تصل الى 50 درجة في بعض الايام.
وحول الاسعافات الاولية التي يتعين القيام بها عند اصابة شخص ما بضربة شمس او حر، شددت الباحثة الجيولوجية على أهمية نقل المصاب الى الظل او مكان بارد وخلع ملابسه الخارجية ووضعه مستلقيا مع رفع رأسه اعلى من مستوى الجسم وتسليط مروحة هوائية عليه. واوصت الباحثة عبدالله باعطاء المصاب الذي لم يفقد وعيه ماء وملحا او عصائر ليشربها أو لفه بخرق مبللة بالماء البارد او رشه بالماء البارد او وضعه في مغطس ووضع كمادات باردة على اطرافه لمساعدته على التخلص من ضربة الشمس او الحر، محذرة من استخدام قطع الثلج لأنها قد تتسبب في تقلصات الاوعية الدموية.
وعن طرق الوقاية من ضربات الشمس او الاجهاد الحراري، اكدت اهمية تجنب التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة بخاصة في وقت الظهيرة واستخدام المظلة او غطاء للرأس والاكثار من شرب السوائل في فصل الصيف.