Note: English translation is not 100% accurate
مشاركون في مؤتمر «الإفتاء»: التيسير وتحقيق مقاصد الشريعة شرطان للفتوى
28 مايو 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
بدأت امس اعمـال المؤتمر العالمي «منهجـية الإفتـاء في عالم مفـتوح. . الواقع المـاثل والأمل المرتجـى»، الذي تقـيـمه وزارة الأوقـاف والشـؤون الإسلامية تحت رعاية صاحب السمو الأميـر الشـيخ صبـاح الأحمـد، وقد تحـدث في الجلسـة الاولى الداعيـة عـبدالله بن بيـه الذي حـرر مسـألة الفتوى، واعتـبرها صناعة، وذلك ان المفـتي عندمـا ترد الـيـه نازلة يقلب النظر في حقيقة الأمـر المستفتى فيه، وبعد التـشخـيص وما يتـضمن ذلك التشخيص يبحث عن الحكم الشرعي الذي ينطبق على المسـألة بأكملـها أو على اجزائهـا بعد استـعراض للأدلة على الترتيب من نصوص وظواهر ان وجدت وإلا فاجتهاد بالرأي من قياس بشروطه واستصـلاح واستحسان، ثم تطرق الى تطور هذه الصناعة من عـهـد الصـحابة الى عـهـود الأئمـة الجـتهـدين والفـقهـاء المقلدين لا من حيث تطبيق النصوص او الادلة على القـضــايا، ولكن ايضـا مـن حـيث التوسع في الاسـتدلال والتـعامل مع عامل الزمان كمخـرج في ميزان معاد النص والواقع في جـدليتي المقـاصد الكليـة العـامـة والأحكام الجـزئيـة الخاصة، وتعـرض للتفريق بين علم الفقه وعلم الفتوى والقضاء، فذكر ان حفظ المـسائل الفقـهيـة لا يكفي إذا لم يكن الفقـيه قادرا علـى تطبيقـها على الواقع، وقـادرا على الاسـتنبـاط من القواعد، فالمعنى لابد ان يكون بصيرا بالواقع مـدركـا لجــزئيـات الواقع، وقــادرا على التــفـريـق بين النص والظاهر والدلالات والمدلولات وإدراك الملابسـات حـتى يسـتطيع تطبـيق الأحكام والقواعد الفقهية.تغطية خاصة في ملف ( PDF )