Note: English translation is not 100% accurate
مفتي مصر لـ «الأنباء»: لن أخضع لغوغائية الجهلاء ولن ننكر تراثنا بحجة أن الناس لاتفهمه
28 مايو 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبو السعود
أكد فضيلة مفتي مصر د. علي جـمعة ان العالم كله يدرك دور الازهر الشريف في نشر وسطية الاسلام، مشددا على انه عندما ««نحي» الازهر خلال الـ 30 عـاما الماضية بعد سطوة المال والاعلام على الدور الدعوي وقعت احداث 11 سبتمبر وغيرها.
وقال مفتي مـصر في حوار مطول مع «الأنباء» ان دار الافتاء المصرية تقوم بواجـبها على اكمل وجه في اصدار الفتاوى الصحيحة لــكل الشــعوب الاسلامية حيث تتلقى يوميا وتجيب عن 1000 فتوى بينما استقــبل الامام محـمد عبـده ـ يرحمه الله ـ المتوفى في عام 1905 خلال 6 سنوات 944 فتـوى فقـط. واشار د. جـمعة الى ان هـناك بعض التوجهـات التي تخشى من ظهـور علماء الازهر بفكرهم الوسطي والمعـتدل على الفضـائيات، مشيـرا الى ان كثيـرا من علماء الازهر استـبدلوا من فضائيات بعينها ـ «مشايخ الفضائيات».
وشدد د. جمـعة على ان علماء الدين تخلوا عن السـلطة منذ 200 عام وتركوا السلطة لاصحـابها ولم يعد هناك قرار لهم في الاقـتصاد او السياسة حـتى انهم تركوا الجامعات المدنية تعـمل من غير تدخل فيها.
واوضح ان دار الافتـاء اصدرت خلال عـمرها منذ عـام 1895 وحتى اليوم 120 الف فـتوى لم توافق أي منها هوى سلطان اوتخضع لرغبته.
واكد مفتي مصر ان رأيه في قضية شـرب المسلمين لبول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ودمه وعرقه صحيحة وهي ليست فتوى وانما امر من امور تراثنا الاسلامي، مشددا على انه لن يخضع لـ «غوغائية الجهلاء»، مشددا على ان العلماء اقروا بطهـارة جسد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ظاهرا وباطنا ولم يكن كهيئة البشـر فقد شق الملائكة صدره 3 مـرات وكان الصحابة يتـباركون بعرقـه ودمه وبوله ( صلى الله عليه وسلم ) حيث ان كل جسده طاهر وما يبدو لنا منه نجسا فهو طاهر وكذلك سائر الانبياء.
وبالنسبة لقضية تكفير الصوفية في الكويت اكد المفتي د. علي جمعة انه لا توجد صوفية في الكويت بمعناها المنظم، وانما تكثـر الصوفية في مصـر والمغرب وغيرهمـا حيث توجد مشيخـة الطرق الصوفية وما شابه، مـتسائلا: من يكفر من؟ تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )