Note: English translation is not 100% accurate
شركة مؤسسة محمد ناصر الساير ترعى مشروع البصمة البيئية في منطقة حولي التعليمية
مبارك الساير: التفاعل الكبير مع مسابقة أفضل أداء بيئي دليل وعي الطلبة والمعلمين بأهمية تحسين الظروف البيئية
7 يونيو 2010
المصدر : الأنباء






ندى أبونصر
أكدت مدير عام منطقة حولي التعليمية منى الصلال ان منطقة حولي التعليمية بدأت منذ العام الماضي بمجموعة من الانشطة تشمل جميع المراحل التعليمية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري تحت شعار «سلامة البيئة الكويتية مسؤولية وطنية» واستكمالا لهذه الانشطة وللحد من ظاهرة التغير المناخي، جاءت مشاركة مدارس المرحلة المتوسطة بمنطقة حولي التعليمية بمشروع البصمة البيئية الذي ترعاه شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وبذلك بلورت دورا مهما للقطاع الخاص في المشاركة المجتمعية وكانت السباقة في هذا المجال.
وأضافت الصلال، خلال الكلمة التي القتها في مدرسة مسعود بن سنان المتوسطة ـ بنين في الحفل الختامي لمسابقة الساير الثانية لافضل اداء بيئي (البصمة البيئية) برعاية وحضور محافظ حولي الفريق المتقاعد عبدالله الفارس والمدير التنفيذي لشركة مؤسسة محمد ناصر الساير واولاده مبارك الساير وحشد من الهيئة التربوية والتعليمية في المنطقة، ان الارض سخرها الله للانسان وجعل فيها الخيرات والجنان ووهب الانسان عقلا ليستثمر خيراتها ومواردها الطبيعية في خدمة البشرية بقصد تعميرها والاستفادة منها لا لافسادها وتدميرها.
وتابعت: لقد انطلق منذ بداية القرن الماضي عصر الثورة والصناعة والانجازات والاختراعات والرفاهية وتسارعت الخطى دون نظرة متأنية لمستقبل الانسانية وتولد شعور بالفخر بأن البصمات البشرية طالت كل شيء حتى وصلت الى الاجرام السماوية، لكن بصمة جاءت دونما وعي ولم تكن بالحسبان ولربما على غفلة من الانسان او نسيان، وهي البصمة البيئية، وتعني مقدار الاستهلاك البشري واثره في الموارد الطبيعية المتاحة ومدى استيعاب الارض لتلك الممارسات والسلوكيات البيئية الجائرة تجاه كوكب الارض، حتى كاد ان ينفلت زمام الامور ويقع ما هو محظور، لذا كان لزاما علينا وقفة صادقة نقلل فيها من اثر البصمة البيئية في حياتنا اليومية ليدوم نعيم الارض للاجيال القادمة وافضل طريق وباتفاق مع الجميع هو اعداد ابنائنا اجيال المستقبل.
وزادت الصلال: نأمل ان تستمر المشاركة للاعوام المقبلة وتتضافر الجهود في القطاعين الخاص والعام لحماية اجيالنا من انحراف السلوك البيئي المضر بكوكبنا، وقالت: لا يفوتنا ونحن نحتفل بهذا اليوم لاول مرة بمدارس الكويت والذي يتفق مع اليوم العالمي للبيئة ويوافق الخامس من يونيو من كل عام ان نتقدم بالشكر لجميع المدارس المشاركة بهذه المسابقة واللجان العاملة والمدرسة المضيفة للحفل وجميع من ساهم وشارك في الحفل وعلى رأسهم راعي الحفل الفريق المتقاعد عبدالله الفارس لرعايته ودعمه المستمر.
تنشئة العنصر البشري
بدوره أكدمبارك الساير ان مساهمة شركة مؤسسة مجموعة الساير في هذا النشاط البيئي التربوي تأتي من دافع الشعور بأهمية تنشئة العنصر البشري والطلبة الذين هم شباب المستقبل وغرس حب المحافظة على البيئة في نفوسهم كي نرقى ببيئتنا ونحميها من المخاطر بتغيير سلوكياتنا وعاداتنا الضارة وصناعة غد أخضر للبشرية جمعاء.
وأشار الساير الى انه على الرغم من ان أنشطة هذه المسابقة بدأت في الفصل الدراسي الثاني، وعلى الرغم من ضيق الوقت، الا ان العطاء كان كبيرا والمساهمات كثيرة ومميزة.
وشكر جميع المدارس على ما قدمت من انجازات لتحسين العادات والسلوكيات الضارة بالبيئة حيث تمنى أن تكون نمط حياة جديدا لأبنائنا الطلبة أطفال اليوم وشباب المستقبل.
وأوضح أن التفاعل الكبير من قبل المشاركين من طلاب ومعلمين وكوادر إدارية يدل على وعي ورغبة كبيرة من قبل الجميع في تحسين ظروفنا البيئية وهو مؤشر إيجابي على مدى تفاعل أهل الكويت مع أي مبادرة بيئية.
وهنأ الساير الكويت ومنطقة حولي التعليمية والمدارس المشاركة في هذه المسابقة لأن الفائز ليس من حصل على المراكز الثلاثة فقط، بل الفائز الأكبر هو بيئتنا الغالية.
وأوضح اننا تبنينا نشر مفهوم البصمة البيئية وتحديد البصمة البيئية لأغلب المدارس والتي تجاوزت ضعفي أو ثلاثة أضعاف المعدل العالمي، الى جانب نشر السلوكيات البيئية الإيجابية بين الطلبة، إضافة الى حماية ما يقارب 150 شجرة من القطع، وزيادة التواصل بين الطلبة ومعلميهم والمجتمع المحيط، كما انه تم تفعيل الجانب الايجابي لوسائل الاتصال من رسائل قصيرة ويوتيوب ومنتديات إلكترونية للتوعية البيئية.
وأضاف مبارك الساير قائلا للمعلمين والطلبة «لقد أثبتم بتفاعلكم الكبير مع هذه المسابقة البيئية أن مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات في مجتمعنا أمامه الكثير من المجالات التي تتيح له ان يقود خطط تنمية مستدامة تواكب وتسابق احيانا برامج الحكومات، وذلك بالتنسيق والتفاعل بين القطاعين العام والخاص من خلال الشراكة الحقيقية واطلاق برامج ومبادرات وأنشطة ذات منفعة تخدم الوطن.
وأشار الى ان الشركات في القطاع الخاص بدأت تتوجه في المسار الصحيح والجهات الحكومية أخذت تتفاعل معها في سبيل ترسيخ ثقافة «المسؤولية الاجتماعية في الكويت والعالم ككل». وفي ختام الحفل كرمت المدارس الفائزة في المسابقة.
واقرأ ايضاً:
وزيرة التربية للوكيل المالي: تعبت وأنا أطالبك بصرف المستحقات المالية المتأخرة للموظفين
الحمود والسديراوي في مهمة رسمية لسنغافورة الأحد المقبل
1000 دينار لأعضاء «التوجيهات العامة»
الملا: حان وقت قطف الثمرة
8 فرق عمل لبث الدروس التعليمية على «إثراء»
الكندري للسديراوي: عدم فتح برنامج النظم المتكاملة تسبب في تأخير شغل الوظائف الإشرافية