Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع الأحمال إلى 10280 ميغاواط استنفر الوزارة إلى مركز التحكم والمراقبة
الشريعان: هذا الصيف هو الأصعب لـ «الكهرباء» ولن نلجأ للقطع المبرمج إلا إذا خرجت إحدى الوحدات بشكل طارئ عن الخدمة
7 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




الوزان: سنطـبق خطة طوارئ 2010 في حال حدوث خروج وحدات عن الـخدمة
ارتفاع درجات الحرارة السبب الرئيسي لارتفاع الأحمال وعلى المستهلكين التعاون في المرحلة المقبلة خصوصاً في رمضان لتجاوز الوضع
دارين العلي
استنفرت وزارة الكهرباء والماء أمس لمتابعة الارتفاع «الطارئ» في الأحمال الكهربائية الذي بلغ 10280 ميغاواط، حيث جال الوزير د.بدر الشريعان في مركز المراقبة والتحكم لمتابعة الوضع عن كثب برفقة عدد من مسؤولي الوزارة يتقدمهم الوكيل المساعد لمراكز المراقبة والتحكم م.علي الوزان.
ووصف الشريعان في تصريح للصحافيين الصيف الحالي بأنه الأصعب على الإطلاق، معتبرا ان هذا الصيف هو التحدي الأخير لوزارة الكهرباء والماء، فهو أصعب بكثير من الصيف الماضي والمقبل.
وفيما توقع الشريعان ان تشهد الفترة المقبلة تسجيل معدلات أعلى تفوق الحمل الذي سجل أمس قد تبلغ 10700 ميغاواط، أشار إلى ان إدخال وحدات المرحلة الأولى من مشروع الصبية العام المقبل من شأنه ان يخلق مساحة من الأمان ويخفف من حدة القلق الذي تعيشه الوزارة حاليا.
وبين الشريعان ان ارتفاع الأحمال الكهربائية أمس يعود الى ارتفاع درجة الحرارة التي تجاوزت 46 درجة مئوية الى جانب استخدام التكييفات الكهربائية بشكل كثيف، لافتا إلى ان ارتفاع درجة الحرارة انعكس اثرها على ارتفاع الأحمال الكهربائية في جميع دول الخليج، موضحا ان الكويت لم تصدر أو تستورد الكهرباء أمس في إطار اتفاقية الربط الخليجي.
ودعا الشريعان المستهلكين إلى الترشيد والاقتصاد خلال الفترة المقبلة خصوصا خلال شهر رمضان المبارك لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وأضاف ان الوزارة لن تلجأ الى القطع المبرمج هذا الصيف لوجود فائض في انتاج الكهرباء يعادل 500 ميغاواط، مبينا اننا سنلجأ إلى هذا الأمر في حالة حدوث أمر طارئ يؤدي الى خروج أي وحدة عن الخدمة، وقتها من الممكن اللجوء إليه.
من جانب آخر، ترأس الشريعان أمس اجتماع اللجنة التنفيذية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه في مؤسسات الدولة وذلك بحضور وكيل الوزارة م.احمد الجسار وأعضاء اللجنة من ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية وعدد من الوكلاء المساعدين في الوزارة.
وأعرب الشريعان عن أمله في مضاعفة الجهود وتكثيف الإجراءات الترشيدية من قبل أعضاء اللجنة بهدف تحقيق طموحات البلاد في الحفاظ على المال العام.
وأشاد بالدور المتميز والجهود الواضحة لكل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التربية في التعامل مع قضية الترشيد بكل جدية لتحقيق الوفر في الطاقة الكهربائية والمياه.
وبين ان وزارة الداخلية قدمت تقريرا منفصلا عن عدد مولدات الديزل الاحتياطية التي يمكن الاستعانة بها وقت الحاجة.
وارجع الشريعان سبب تعطل إحدى وحدات محطة الزور الجنوبية لتوليد القوى الكهربائية وتقطير المياه قبل فترة، الى قلة ضخ الوقود الواصل الى الوحدة من وزارة النفط، مبينا ان عملية خروج الوحدات عن الخدمة لا يتوقف عن سبب معين، فالأسباب كثيرة ومتنوعة. واعتبر ان الانقطاعات الكهربائية التي طالت بعض مناطق الكويت في الفترة الأخيرة مثل مناطق صباح السالم وحولي وغيرها انقطاعات محلية تقوم الوزارة بإصلاحها خلال ساعة او اكثر من قبل فرق طوارئ الكهرباء، وهذا الأمر لا يستدعي تشكيل لجان تحقيق.
من جانبه، شدد الوكيل المساعد لمراكز المراقبة والتحكم م.علي الوزان على ان نجاح مراكز التحكم يتوقف على تحقيق الموازنة بين الاستهلاك والإنتاج.
ووصف المرحلة المقبلة بالصعبة، مشيرا الى ان الوزارة ستقوم بتطبيق خطة طوارئ 2010 في حال حدوث خروج وحدات عن الخدمة.
واقرأ ايضاً:
وزير الأشغال وقّع 9 عقود لمشاريع البنية التحتية بقيمة 41 مليون دينار: تكلفة مشروع طريق الجهراء أقل من مثيليه في دبي وهونغ كونغ
الشريع: المخلفات الصناعية الخطرة ستؤثر على مياه الشرب في الكويت
العبدالهادي: الانتهاء من قانون المدن الإسكانية لتوفير 200 ألف وحدة
«التنمية والإصلاح» تعارض سرية الاستجواب أو الإحالة لـ «التشريعية» أو «الدستورية»
«الشعبي»: نؤيد استجواب رئيس الوزراء بسبب الاستمرار في انتهاك القوانين الرياضية
عاشور: اللجنة البرلمانية أحد أسباب تأزيم ملف الرياضة