Note: English translation is not 100% accurate
أطلقها أعضاء الوفد الكويتي الذي شارك في القافلة تضامناً مع القضية الفلسطينية
اللجنة الشعبية الكويتية لفكّ الحصار عن غزة أولى ثمرات المشاركة في قافلة «أسطول الحرية»
13 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

أعلن أعضاء الوفد الكويتي الذي شارك في قافلة أسطول الحرية عن اطلاق اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة، وذلك انطلاقا من الإيمان بهذه القضية الإنسانية.
وقال الناشط في العمل الخيري وائل عبدالجادر في المؤتمر الصحافي الذي عقد بحضور النائب د.وليد الطبطبائي للإعلان عن اطلاق اللجنة ان اطلاق هذه اللجنة يأتي لإيماننا العميق بهذه القضية الإنسانية الإسلامية العربية العالمية، مشيرا الى انه ونظرا للحاجة الى تحرك شعبي متزن ومنضبط بالتعاون مع الجهات الشعبية والرسمية سواء على المستوى الداخلي او الخارجي جاءت فكرة هذه اللجنة.
واضاف العبدالجادر ان اطلاق اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة جاء استكمالا للدور الذي بدأه الأعضاء المشاركون في قافلة اسطول الحرية، معربا عن امله في ان يتم فك الحصار عن غزة قريبا.
من جانبه، أشاد النائب د.وليد الطبطبائي بفكرة إنشاء اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة، لافتا الى ان هذه اللجنة هي احدى ثمرات المشاركة في اسطول الحرية والنتائج الطيبة التي تحققت من وجود دعم رسمي وشعبي للجهود الكويتية بما يصب في النهاية في خدمة قضايا الكويت، مشيرا الى انه كان شرف كبير للمشاركين في قافلة اسطول الحرية مقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ومقابلة سمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة والذين اثنوا على هذا الجهد الكبير ولذلك نحرص على الاستمرارية وآثرنا ان يكون هناك تنسيق بين الجهات الشعبية المختصة حتى يكون هناك توافق بين القرارات الرسمية والجهات الشعبية، وقد لاحظنا ان هناك طلبات كثيرة للمساهمة في مشاريع الإغاثة وفك الحصار وحتى تكون هذه المشاركات منضبطة وتكون متوافقة مع خط الدولة الرسمي جرى التنسيق مع الجهات الرسمية ومع وزارة الخارجية لتنظيم مثل هذه العمليات، وايضا جعلها في اطار من الشفافية والاعلان والانضباط حتى لا تكون هناك اجتهادات تخرج عن الهدف المأمول.
واكد الطبطبائي ان اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة لجنة شعبية لكنها ستقوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية والجهات الخاصة وستعمل وفق اطار الدولة ووفق اطار النظام والقوانين الكويتية، وهدفها هو نفس هدف السياسة الخارجية الكويتية، وهو اظهار وجه الحق المشرق للكويت، وايضا ابراز الدور الاسلامي والانساني للكويت، وتدعيم دور العمل الخيري الذي اشتهرت به الكويت منذ قديم الازل ومنذ مئات السنين، لافتا الى ان كل انشطة اللجنة ستكون في هذا الاطار، وستعمل في اطار التوافق مع احكام الشريعة الاسلامية والضوابط الشرعية معربا عن امله في تنظيم الجهود بما يخدم القضية ويحقق رغبة الشارع الكويتي في المساهمة المنضبطة لافتا الى ان جميع وسائل الاتصال باللجنة سيتم الاعلان عنها تفصيليا للراغبين في التواصل معها.
من ناحيتها قالت الناشطة في العمل الخيري سنان الاحمد ان قيام اللجنة الشعبية الكويتية لفك الحصار عن غزة اول ثمرة من ثمرات المشاركة في قافلة اسطول الحرية، معربة عن املها ان يكون للمرأة الكويتية دور مميز في هذه القوافل لكسر الحصار، خاصة ان الفريق المشارك في قافلة اسطول الحرية ضم 5 نساء وقمن بدورهن كما ينبغي مؤكدة ان هناك مطالبات كثيرة جدا من النساء في المشاركة والمساهمة في كل ما يخدم القضية الفلسطينية، وهذا ما دفعنا الى تشكيل هذه اللجنة بهذه السرعة، معربة عن سعادتها لبروز هذه اللجنة وفق الضوابط الشرعية.
ومن ناحيته، قال د.أسامة الكندري ـ الأستاذ بكلية التربية الأساسية ـ ان المشاركين في قافلة أسطول الحرية وبعد عودتهم لمسوا في الشعب الكويتي انه باختلاف طوائفه وفئاته كان يود المشاركة في هذه القافلة، ونقول للجميع ولكل انسان يود ان ينصر المظلوم ويشارك في المساهمة في القضية الفلسطينية الآن فتح هذا الباب استجابة لرغبة الجموع، وفتح الآن الباب للمساهمة في نصرة القضية الفلسطينية استجابة ونزولا عند رغبة الجماهير المتعطشة الى نصرة الإسلام في غزة.
وأكد د.الكندري ان اللجنة تستهدف التلاحم مع الشارع الكويتي والاستفادة من افكار هذا الشارع الضخم والذي وقف خلفنا وأيدنا فنحن نريد افكارهم ونريد طموحهم والابتكارات والابداعات في نصرة قضايا المسلمين والمظلومين، مشيرا الى ان اللجنة ستسعى الى ابراز القضية الفلسطينية التي حجمت، اذ كانت من قبل قضية اسلامية ثم أصبحت غربية ثم اصبحت فلسطينية ثم أصبحت شأنا فلسطينيا داخليا، الا ان الله عز وجل أبى الا ان يجعلها قضية عالمية بفضل أسطول الحرية الذي اشتركت فيها 52 دولة، مشددا على ضرورة اعادة القضية الفلسطينية الى الساحة العالمية قوية متفاعلة، وقد ظهر ذلك جليا من خلال تسيير قافلة واحدة، فكيف اذا التفت الشعوب الاسلامية جميعا لنصرة المسلمين في فلسطين وخاصة ان المسجد الأقصى معرض للهدم ومعرض لمؤامرات كثيرة وعظيمة فالسد الذي يقف امام هذا المشروع الصهيوني هو وقوف اهل غزة شامخين يرفضون القاء السلاح ويرفضون مبادرات السلام اليهودية التي كلها لليهود وليس فيها شيء للمسلمين عامة ولا للفلسطينيين خاصة فإبراز القضية الفلسطينية مرة اخرى الى الساحة من اهداف اللجنة وهي أم القضايا.
بدوره قال الناشط في العمل الخيري عبدالرحمن الخراز ان الكويت تفخر بالمشاركة في أسطول الحرية، وامتدادا لهذا الخير وحتى لا ينقطع هذا الخير لنصرة اخواننا في غزة تم اطلاق اللجنة الشعبية الكويتية لنصرة اخواننا في غزة وهذه اللجنة تمثل جميع أطياف المجتمع الكويتي، مرحبا بأي مشاركة من الشباب الكويتي في اللجنة من خلال الخط الساخن للجنة وهو «99976729»، مبينا ان أولى ثمرات هذه اللجنة هو اطلاق قناة بعنوان «أسطول الحرية» بإشراف ابناء الكويت المتطوعين لأجل فك الحصار عن غزة ويمكن استقبالها على تردد «عرب سات 11662 ـ نايل سات 10949».
الاهتمام بالمشاريع الخيرية
قال النائب وليد الطبطبائي في رد على سؤال حول الاهتمام بالمشاريع الخيرية داخل الكويت ان هذا المشروع وهذا العمل الانساني الخارجي لن ينسينا العمل الخيري داخل الكويت مثل الاهتمام بلجان الزكاة ومساعدة المدينين وزيارة السجون لافتا الى تشجيعه لجميع الجهود الخيرية داخل الكويت ولكننا يجب ألا ننسى دورنا الانساني والقومي تجاه اخواننا في غزة ويجب ان نعطيهم جانبا من اهتماماتنا ويجب ان تظل المشاريع الخيرية داخل الكويت مستمرة، ونعلم جيدا ان هناك محتاجين داخل الكويت وهناك العديد من المشاريع الخيرية داخل الكويت التي تقوم بها جهات تستحق الشكر عليها ونطالبها بالاستمرار، ونمد أيدينا لهم لمساعدتهم في مشاريعهم داخل الكويت.
وايضا يجب ألا ننسى ان يكون هناك جزء من وقتنا واموالنا للخارج والمحتاجين وعلى رأسهم دعم صمود اخواننا وفكم الحصار عنهم في غزة.