Note: English translation is not 100% accurate
عبروا عن حزنهم وتأثرهم برحيله
شخصيات: باسل الصباح سخّر نفسه لخدمة وطنه وأبناء الكويت
21 يونيو 2010
المصدر : الأنباء




فريحة الأحمد: بصمات واضحة لباسل الصباح في قلوب الجميععبر عدد من الشخصيات عن حزنهم وتأثرهم برحيل الشيخ باسل سالم الصباح مؤكدين ان الكويت خسرت بوفاته نموذجا في الوطنية والتفاني في العمل بإخلاص.
وتأسفت الشيخة فريحة الأحمد رئيسة نادي الفتاة الرياضي ورئيسة اللجنة العليا لجائزة الأم المثالية للأسرة المتميزة على وفاة الشيخ باسل سالم الصباح، وأكدت ان المرحوم بإذن الله تعالى قد ترك بصمات واضحة ومؤثرة في قلوب الكبار والصغار وخصوصا عشاق الرياضة فهو مؤسس رياضة الربع ميل لإظهار مواهب الشباب في ممارسة هوايتهم الرياضية وتقديم الدعم المتواصل المستمر لهذه الهواية، وعددت الأحمد مآثر المغفور له بإذن الله في التواصل الأسري رغم اعاقته وقعوده على الكرسي المتحرك، ومتابعة مشاكل الشباب في رياضات السباقات، وكذلك مداعبته لجلسائه وابتسامته المعهودة رغم المحنة التي هو فيها وتقديمه المساعدات المالية والعفوية لكل الناس وتفقده الدائم للآخرين كما انه لا يعرف له أعداء أو مبغضون.
وقالت ان الشيخ باسل خير خلف لمسيرة والده الشيخ سالم الصباح، طيب الله ثراه، وقد أخذ على نفسه العهد بأن يحذو حذو والده ويسخر نفسه لخدمة وطنه الكويت وأهل الكويت.
وذكرت بأنه كان قريبا منها شديد الاتصال بها معروفا بدماثة خلقه وطهارة قلبه وحبه الشديد لأسرته واصلا لرحمه، وكان واضحا ذلك من اهتمامه بها وبأهله خاصة في سفرها الى لندن وفي حلها وترحالها وقربه من الناس وحبه ومحبتهم له، كما انه عرف بانسانيته وعطفه على أهل الكويت ومساهماته الكريمة والجليلة لمن يطلب منه الفزعة والمساعدة وتبرعاته السخية في مجالات عدة ورغم اصابته بالإعاقة لم يأل جهدا في دعم الرياضة والشباب.
وطالبت الشيخة فريحة باطلاق اسمه على نادي الربع ميل للسيارات الذي سعى لإشهاره بمرسوم أميري حيث فتح مجالات للتنفس عن هواياتهم في سابقات السيارات، وفي الختام تمنت الأحمد الرحمة والغفران لفقيد الكويت، داعية الله ان يلهم أهله الصبر والسلوان ولأهل الكويت الأمن والأمان.
وعبر رئيس النادي البحري فهد الفهد عن حزنه العميق لوفاة فقيد الكويت والأسرة الرياضية الشيخ باسل الصباح، وقال: ان للفقيد الراحل اهتماماته الكبيرة في دعم مسيرة النادي من خلال تعزيز دوره في مجالات الرياضات البحرية عامة وسباقات الزوارق السريعة خاصة والتي سبق أن توجت بتنظيم أفضل وأقوى سباق عرفته الكويت وهو سباق الكويت الثالث للزوارق السريعة الذي أقيم في 15 مارس عام 1990 تحت رعاية المغفور له الشيخ سالم الصباح عندما كان وزيرا للداخلية وبمشاركة محلية واسعة ودولية هي الأولى من نوعها وكان من أبرزها مشاركة فريق الفيكتوري تيم العالمي. وأضاف الفهد: أن الفقيد ترأس في ذلك الوقت اللجنة التنظيمية العليا للسباق المشكلة من النادي البحري، وقد وضع في اعتباره الأول أن يعكس السباق الرغبة الجامحة لدى الشباب الكويتي في منحهم الحق الكامل لممارسة رياضتهم المفضلة والمكلفة والتأكيد على إمكاناتهم وقدراتهم المتميزة بالرغم من ضعف الإمكانيات والدعم المادي المتوافر لهم كما وضع في اعتباره الحق المشروع للكويت في إقامة سباق على مستوى عالمي سخرت له كل وسائل النجاح وكان بمثابة حدث تاريخي على مستوى الرياضات البحرية بشكل عام. وتابع: ان ما تجدر الإشارة إليه والذي ربما يكون خافيا على الكثيرين أن الشيخ باسل الصباح الذي أخذ على عاتقه تبني ودعم سباقات الربع ميل للسيارات والدراجات النارية كانت له اهتماماته الكبيرة في سباقات الزوارق السريعة وقد سبق له المشاركة في العديد من السباقات وفي دعم وتشجيع المتسابقين الكويتيين خلال مشاركاتهم في الخارج.
كما أعرب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة د.فؤاد الفلاح عن عميق حزنه والأسرة الرياضية لرحيل فقيد الرياضة الكويتية الشيخ باسل سالم الصباح رئيس مجلس إدارة نادي الربع ميل والأب الروحي الحقيقي لرياضة السيارات. وقال د.الفلاح ان الرياضة الكويتية بصفة عامة ورياضة السيارات على وجه الخصوص فقدت أحد أهم أعمدتها برحيل الشيخ باسل السالم الذي لم يدخر جهدا في ترسيخ قواعد هذه الرياضة بالكويت ومنحها الاستمرارية والتطور حتى أصبحت تتبوأ هذا الموقع المتميز على خارطة الرياضة الكويتية من خلال تحقيق أبطال الكويت الإنجازات الكبيرة على جميع المستويات والانتصارات المتعددة في رياضة الربع ميل.
وأضاف د.الفلاح ولقد لمست عن كثب الجهود الكبيرة والمضنية التي بذلها للمتسابقين الكويتيين في جميع المحافل، وحرصه على تأمين جميع متطلبات هذه الرياضة واحتضانه لهذه الرياضة وتحقيق طموحات الشباب الكويتي.
وأكد ان الهيئة العامة للشباب والرياضة لن تتوانى في ترجمة ما كان يصبو اليه الفقيد لهذه الرياضة، مشيرا الى ان الفقيد كانت له اهتمامات اخرى ومنها دعم الرياضات البحرية والتواصل الاجتماعي مع جميع أفراد المجتمع حيث تعلم من جده وأبيه الطيبة والكرم وخدمة الشعب دون تفريق بين الناس وحب الكويت من خلال شجاعته وبطولاته التي تجلت في عمليات المقاومة الكويتية إبان الاحتلال الصدامي الغادر. وتقدم د.الفلاح بصادق تعازيه القلبية ومواساته الى مقام صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء وآل الصباح الكرام والشعب الكويتي ومنتسبي الهيئات الشبابية والرياضية بهذا المصاب الجلل، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.