Note: English translation is not 100% accurate
تتضمن مقترحات للتعاون التشريعي والتنظيمي وتأمين المواد النووية والحماية من أخطار الإشعاع والاعتبارات البيئية
الكويت والولايات المتحدة توقّعان مذكرة تعاون للاستخدام السلمي للطاقة النووية
25 يونيو 2010
المصدر : واشنطن ـ كونا


العبدالله: البرنامج النووي الكويتي سيتمتع بشفافية كاملة ويطبق كل الالتزامات الدولية
وقعت الكويت أمس على مذكرة تعاون مع الحكومة الأميركية تتعلق بموضوعات تأمين المواد النووية والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
ووقع مذكرة التفاهم عن الجانب الكويتي الأمين العام للجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية د.احمد بشارة وعن الجانب الأميركي مدير الهيئة القومية للأمن النووي توماس داجوستينو وذلك بمقر وزارة الطاقة الأميركية.
وتضمنت مذكرة التعاون مقترحات للتعاون التشريعي والتنظيمي في المجال النووي وفي مجال تخطيط الموارد البشرية وتأمين المواد النووية والحماية من اخطار الاشعاع والاعتبارات البيئية وقضايا السلامة والصحة اضافة الى طرق ادارة النفايات ذات معدلات الاشعاع المنخفضة والمتوسطة وأفضل الطرق لإدارة المفاعلات النووية. وقال داجوستينو خلال حفل التوقيع ان هذه الاتفاقية تعد «خطوة مهمة تجاه تقوية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والكويت في القضايا المتعلقة بتأمين المواد النووية ومنع انتشار الاسلحة النووية». وأشاد المسؤول الأميركي باللجنة الوطنية لاستخدامات الطاقة النووية للاغراض السلمية على «العمل الجاد والمناقشات المثمرة التي أوصلتنا لما نوقع عليه» مضيفا «نحن نتطلع لمزيد من التعاون مع الكويت في تلك المجالات».
من ناحيته قال سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله ان «هذا يوم مهم للعلاقات القوية بين الكويت والولايات المتحدة وتضيف اتفاقية اليوم اطارا جديدا لعلاقاتنا».
وأضاف العبدالله «مع زيادة الطلب على الطاقة من الطبيعي أن تنظر الكويت الى موارد أخرى للطاقة غير النفط والغاز كمصدر للطاقة لتوفير الاحتياجات المستقبلية في الكويت وتعد الطاقة النووية من أهم البدائل التي نتطلع لاستخدامها بجدية ولا يوجد أفضل من الشريك الأميركي للعمل معه في هذا المجال». واعتبر ان الطاقة النووية «تمثل طريقا طبيعيا للدخول في شراكة مع الولايات المتحدة وخاصة مع وزارة الطاقة وللتقدم للامام».
وأكد ان «مذكرة التعاون تعد وثيقة مهمة جدا لنا وخطوة شديدة الأهمية على طريق دعم علاقاتنا مع الولايات المتحدة».
وقال ان اهتمام الكويت بالطاقة النووية يعد «شيئا طبيعيا وهو وسيلة لتوفير احتياجات الطاقة المستقبلية في الكويت».
وأوضح العبدالله ان «مذكرة التعاون تفتح آفاق التعاون بين الولايات المتحدة والكويت في مجال الطاقة النووية ويعد التوقيع على المذكرة خطوة اولية للاستفادة من حليف وصديق قوي للكويت وذوي خبرة طويلة في مجال الطاقة النووية واعتقد أن ما يحدث اليوم يمثل طفرة للعلاقات القوية بين الكويت والولايات المتحدة».
وأكد ان «البرنامج النووي الكويتي سيتمتع بشفافية كاملة ويطبق كل الالتزامات الدولية».
من ناحية أخرى ذكر د.بشارة خلال مراسم التوقيع على مذكرة التعاون ان الكويت قد درست بديل الحصول على الطاقة النووية وقد وافقت الولايات المتحدة على توفير مساعدة للكويت في هذا المجال.
وأضاف ان مذكرة التعاون تمثل «خطوة مهمة» في العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة «وستفسح الطريق أمام المزيد من الفرص بيننا في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية ومجالات تأسيس البنية التحتية اللازمة لها». وأشار د.بشارة الى ان التعاون مع الولايات المتحدة يتماشى مع المادة الرابعة من معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية وتلتزم بمعايير الأمن والسلامة النووية المقررة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأوضح ان الطاقة النووية هي بديل واحد من بدائل قطاع الطاقة الكهربائية ومهمة اللجنة ان تدرس كل البدائل في هذا المجال. وتهدف مذكرة التعاون الى بناء أطر مؤسسية بين الكويت والولايات المتحدة لتبادل المعلومات والوثائق العلمية والفنية واعانة الكويت على تأسيس البنية التحتية للطاقة النووية السلمية. وتسمح المذكرة بإضافة مجالات تعاون اخرى وفق ما تسمح به قوانين ونظم وسياسات كل من البلدين. وبموجب هذه الاتفاقية سيتم التعاون بين الكويت والولايات المتحدة في مشاريع لتطوير القدرات النووية الذاتية والفاعلة وصيانة الأمن والأمان وضمان عدم الانتشار النووي.
الركف: الكويت مهتمة بالطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه
الحمامات (تونس) ـ كونا: أكدت رئيسة الوفد الكويتي الى «المؤتمر العربي الأول حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية» م.زمزم الركف أمس اهتمام الكويت المتزايد بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية ولاسيما لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.
وقالت الركف وهي نائبة رئيس المهندسين لقطاع مشاريع محطات القوى وتقطير المياه بوزارة الكهرباء والماء في تصريح لـ «كونا» على هامش أعمال المؤتمر المنعقد حاليا بمدينة الحمامات التونسية ان الطاقة النووية «هي أفضل البدائل للطاقة الاحفورية التي ستؤول عاجلا او اجلا الى النضوب».
وأضافت انه «لا توجد في الكويت حتى الآن أي أنشطة نووية» لكنها أشارت الى وجود أفكار ودراسات لبحث كيفية الاستفادة من الطاقة النووية كمصدر بديل للطاقة الاحفورية لمواجهة التحديات القادمة على المديين المتوسط والبعيد لاسيما في مجالي توفير الطاقة الكهربائية وتحلية المياه إضافة الى الاستخدامات الأخرى في المجالات الطبية والزراعية.
وأشارت الى أهمية المشاركة في هذا المؤتمر لان الكويت عضو في الهيئة العربية للطاقة الذرية، مبينة ان الحضور العربي والدولي المكثف في المؤتمر يوفر فرصة للاطلاع على التجارب العربية والدولية والاستفادة منها في التخطيط لتطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وذكرت ان هذه المشاركة تندرج في إطار اهتمام الكويت المتزايد بالطاقة النووية للأغراض السلمية «التي لابد ان نتجه إليها في يوم من الأيام»، موضحة ان هذه العملية تأخذ وقتا طويلا وتتطلب دراسة شاملة ودقيقة تأخذ بعين الاعتبار كل الجوانب لاسيما المتعلقة بالأمن والسلامة النووية وبمعالجة النفايات وحماية البيئة.
وأبرزت أهمية المشاركة الدولية المكثفة في هذا المؤتمر العربي الأول من نوعه حول تعزيز التعاون العربي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية لاسيما من خلال ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدد من الخبراء الذريين من أميركا وأوروبا وآسيا ما يثري النقاش ويدعم التوصيات المقرر إصدارها في ختام أعمال المؤتمر.
وتميزت أعمال المؤتمر الذي انطلق أول من أمس بعرض البرامج العربية لبناء محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية في كل من مصر والأردن وليبيا والمغرب والعراق وتونس والسودان والتي قدمها ممثلو هذه الدول في المؤتمر بحضور المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية د.عبدالمجيد المحجوب ونائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوري سوكولوف.
ويناقش المؤتمر الذي تنظمه الهيئة العربية على امتداد ثلاثة أيام بالتعاون مع الوكالة الدولية العديد من المسائل ذات الصلة باستخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر.
كما يناقش بعض المشاريع العربية العملية المطروحة في هذا المجال ولاسيما برنامج عربي مشترك لإدارة النفايات المشعة والتخلص منها بصفة دائمة أو مؤقتة ووضع السياسات والتخطيط للطاقة النووية ودورة الوقود النووي وسياسات التزود به والتخلص من الوقود المستخدم.
واقرأ ايضاً:
محمد الصباح: نبارك لكويتنا بكوكبة ديبلوماسية جديدة متحصنة بالعلم ومتسلحة بقيم الالتزام والانضباط ومبدأ الولاء للوطن والمؤسسة
محمد الصباح التقى باولي وسفير اليابان
الجارالله لـ «الأنباء»: الترقيات وتعيين سفراء في الأماكن الشاغرة.. «قريباً جداً»
باولي: فرض عقوبات على إيران ليس هدفاً وإنما وسيلة للضغط على طهران وعودتها إلى طاولة المفاوضات
فوربس: نأمل توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع «الأوروبي» خلال رئاسة الكويت لـ «الخليجي»
المزين: تعاون ثقافي مطرد بين الكويت وروسيا الاتحادية