Note: English translation is not 100% accurate
ميلكيان لـ«الأنباء»: أرمينيا جاهزة لإقامة علاقات مع تركيا دون شروط مسبقة
10 يونيو 2007
المصدر : الانباء
بشرى الزين
اعرب سفير ارمينيا فاهاغن ميلكيان عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية بين يريڤان والكويت واستغلال الامكانيات المتوافرة لدى البلدين للرقي بهذه العلاقات الى المكانة التي تستحقها.
واضاف ميلكيان، في حوار مع «الأنباء» عقب تقديمه اوراق اعتماده ولقائه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد كسفير غير مقيم لبلاده لدى الكويت، ان البلدين اللذين اسسا للعلاقات الديبلوماسية في العام 1994 تجمعهما قيم مشتركة ويسعيان الى استثمارها في تعزيز علاقات التعاون على جميع المستويات.
ووصف السفير الارميني لقاءه بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بانه فاق توقعاته، مشيرا الى ان حديثه الى صاحب السمو الامير شمل بحث سبل تطوير التعاون اضافة الى وضع الجالية الارمينية في الكويت، مؤكدا تقدير بلاده للرعاية الطيبة التي تحظى بها هذه الجالية التي تساهم بشكل فعال في تنمية وتطور الكويت، وتشكل جسر تواصل بين الدولتين يمكن استثمار طاقاتها في نجاح العلاقات الثنائية، داعيا رجال الاعمال الكويتيين للاستثمار في ارمينيا في مجالات كثيرة، منها الثروة الحيوانية والزراعية والمواد الكيماوية والمصارف والسياحة وغيرها.
وفي تعليقه على يثار من خلاف بين بلاده وتركيا حول ما يسمى بمجزرة الارمن، قال ميلكيان ان ارمينيا تعلن انها جاهزة لانشاء علاقات ديبلوماسية مع تركيا دون شروط مسبقة، لكنها لم تلق آذانا مصغية، نافيا مطالبة بلاده تركيا بالاعتراف بالمذبحة كشرط لبداية هذه العلاقات، موضحا اننا نضع بحث المجزرة والاعتراف في المرحلة الثانية ونعطي الاولوية لفتح العلاقات الديبلوماسية. واضاف ان تركيا تشترط فتح الحدود المغلقة من جهة واحدة وحل مسألة ناغورنو كارباخ والتخلي عن المطالبة بالاعتراف بالمذبحة، مبينا: نحن نتفهم ان اذربيجان حليفة لتركيا لكن ارمينيا تظهر مرونة في هذا الصدد وتعلن رغبتها في الجلوس الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.وفي رده على اتهام اذربيجان لارمينيا باحتلالها 20% من اراضيها، اوضح ميلكيان ان الاراضي المذكورة ارمينية منذ قرون واقليم ناغورنو كارباخ ذو حكم ذاتي واغلب سكانه من الارمن الذين تعرضوا لهجوم من القوات الاذرية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي سابقا، وبذلك فرضت الحرب علينا ودخلناها مجبرين، مشيرا الى ان مفاوضات سرية تجري بين طرفي النزاع في اطار «مجموعة الامن والتعاون الاوروبي»، معربا عن رغبة بلاده في حل سلمي للازمة رغم التصريحات التصعيدية المتكررة للحكومة الاذرية.
وحول موقف بلاده من ازمة الملف النووي الايراني، خاصة ان ايران بلد جار لارمينيا، قال: لا نرغب في حدوث اي نوع من التوتر والتصعيد في المنطقة، ونرى ان الحلول الديبلوماسية لم تستنفد بعد ونتوقع حلا سلميا للازمة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )