Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه الملاذ والحصن لكل من شعر بالظلم
الصانع: حملة الافتراء على القضاء لا يمكن أن تنال من قدسيته
8 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

صرح المحامي رياض الصانع بأن حملة الافتراء على القضاء في تلك الايام امر يحزن كل مواطن، لان القضاء هو الحصن الحصين والملاذ لكل مواطن يشعر بأنه ظلم، ولكن هناك بعض النفوس لا ترضى بالاحكام القضائية التي لم تأت على هواها ـ والمحزن في الامر ان من يشرعون القانون هم اول من يتطاولون عليه اليوم، وينتقصون من قدره ويحاولون هز صورته ناصعة البياض بشتى الطرق والوسائل، بدءا من توسطهم في المخافر ضد مخالفي القوانين وصولا الى قوس المحكمة للنيل والانتقاص من قدر الرجال الذين يطبقون هذه القوانين.
واضاف ان النائب يفترض فيه الا يتخفى وراء الحصانة التي كفلها له الدستور ليهاجم القضاء ويظهره بصورة غير نزيهة، والمفارقة التي نجدها الآن ان بعض النواب يناقضون انفسهم حين يتهمون القضاء بأنه حامي شخصيات كبيرة في الدولة رغم انه لو لم يكن هناك فعلا قضاء قوي وله هيبته لما لجأ صاحب المركز الحساس والكبير الى القضاء والذي في حقيقته هو الحامي لهم ولجميع من يقيم على هذه الارض الطيبة، فضلا عن انه السلطة الفصل والعليا بين السلطات، فالامزجة في بلادنا باتت تطلق الاوصاف جزافا على القضاء فإما ان تكون هذه الاحكام توافق هواهم واما ان تأتي الطامة الكبرى.
وقال الصانع ان الكويت تتميز بقضاء مستقل ورجال لا يخافون في الحق لومة لائم وان هذه المانشتات والشعارات التي يرفعها هؤلاء لا يمكن ان تؤثر في هؤلاء الرجال الذين يخافون الله فضلا عما كفله لهم الدستور من الاستقلالية عملا بالمادتين 162 و163 منه، وليعلم الجميع ان كل من يحاول التطاول على القضاء واحكامه بأي شكل من الاشكال او يدخله طرفا لتبرير تصرفاته او منازعته السياسية يكون قد ارتكب جريمة التأثير في جهات القضاء والاساءة الى سمعته والمؤثمة بالمادة 146 من قانون الجزاء.