Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارة للسفير العراقي إلى حسينية بيبي رباب في بنيد القار
بحر العلوم: ليس هناك أي فرصة لعودة «البعث» للنظام العراقي والكويت تلعب دوراً حيوياً في تأمين الحدود بين البلدين
26 يوليو 2010
المصدر : الأنباء

الاستثمارات الكويتية هي الأعلى في كردستان وتجار العراق مستعدون لدخول سوق الكويتقال السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم ان الكويت ستكون بوابة الخير والسلام للعراق، والعراق سيصبح بوابة الأمن والاستقرار للكويت، فالاستثمارات الكويتية حاليا هي الأعلى في كردستان العراق، فخلال سنة واحدة في آخر تقرير لهيئة الاستثمار بكردستان دفعت الكويت مليارا و7 ملايين دولار لتعزيز استثماراتها، وهذا دليل على ان خير الكويت يتدفق الى العراق، مطالبا بأن تتحول هذه الشراكــــة الاقتصادية الى علاقة شعبية بين المواطنيــن، جاء ذلك خلال زيارة السفير بحر العلوم لحسينية بيبي رباب بمنطقة بنيد القار.
وقال بحر العلوم ان تنمية المجال الاقتصادي مطلوب من الطرفين، الحكومة الكويتية تريد ان تفتحها ولكن بنظام التدرج وفق برمجة محددة وقد بدأت منذ عام 2008، اما التجار العراقيون فمستعدون لدخول سوق الكويت، ولكن هناك تدقيق في بعض الإجراءات من الكويت، وهي معذورة في ذلك، مبينا ان الاستثمارات الكويتية كبيرة في العراق في مناطق كربلاء والنجف وبغداد.
وطالب بإعادة النشاط الثقافي وعودة العلاقة الثقافية العراقية للكويت، لافتا الى ان الكويت محبة للأدباء والمثقفين العراقيين، وهي مسؤولية عراقية ـ كويتية، كما ان الشعب العراقي متشوق للثقافة الكويتية وعودة مجلة العربي التي لعبت دورا في المجتمع العراقي في كثير من الأوقات.
وأكد بحر العلوم انه ليس هناك اي فرصة لعودة حزب البعث الى النظام السياسي العراقي، فقد وضعت الضوابط والقواعد لاجتثاث أعضاء البعث، الذين كان لهم دور في إيذاء الشعب العراقي، ولابد ان تتم محاسبتهم، فمن المعروف ان قمة الديكتاتورية سقطت عام 2003، لكن قمة الثقافة المتعلقة بالحقد والكره مازالت عالقة في نفوس بعض العراقيين والسبب يرجع الى النظام البعثي البائد، فنحن نحتاج لوقت كبير لإعمار النفس العراقية وإعادة بنائها، فصدام لعب دورا في مسح الطبقة الوسطى في العراق، خاصة من الأطباء والمهندسين والأساتذة، فقد زرع النظام الصدامي البائد الفساد منذ بداية الحرب العراقية ـ الإيرانية، فهناك فساد بالجيل العراقي يجب معالجته، أقولها بكل شفافية «مو عيب بأن تتحملوا العراق مدة لا تقل عن 20 سنة لعودته».
وأوضح السفير العراقي ان الاستقرار فـــــــي العراق هو عامل أساسي ومهم لاستقرار المنطقـــــــة، موضحا ان الحدود الكويتية ـ العراقية منضبطـــــــة، والكويت لها دور حيوي في منع تسلل الإرهابيين مـــــن القاعدة، فمازلنا متأثرين من حدود دولتين نريد ان يكون دورهما أفضل في محاربة الخارجين على القانون.
وكشف ان كل حكومة عراقية قادمة ملتزمة بكل القرارات الدولية والعربية والإسلامية، والبعثيون لن يعودوا ولن نسمح برجوعهم إلى نظام الحكومة، إلا اذا اتفقت دول العالم بأجمعها على عودتهم وهذا مستحيل.