Note: English translation is not 100% accurate
المهري في ذكرى الاحتلال: لنحافظ على دماء الشهداء بالوحدة الوطنية والعمل لإنجاز التطور والتنمية
1 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

شدد وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري على ضرورة استذكار تضحيات شهداء البلاد الابرار في سبيل هذه الارض الطيبة، وان نعمل جاهدين لتحقيق الهدف من تضحياتهم وهو الحفاظ على الوحدة الوطنية والانطلاق في الانجاز والتنمية.
جاء ذلك في تصريح للمهري بمناسبة الذكرى العشرين للاحتلال الصدامي الغاشم قال فيه:
ان يوم 2/8/1990 يوم أسود ويوم مشؤوم ويوم الغدر والخيانة فقد احتل الجيش الصدامي الوحشي بلدنا الكويت بالرغم من أنه بلد عربي مستقل وذو سيادة تامة على أراضيه باعتراف جميع دول العالم ظلما وعدوانا وجورا، فقد قام أزلام وأعوان المقبور صدام بنصب المشانق في الساحات العامة في الكويت التي تعرضت للسلب والنهب دون رحمة، وقد حطم العدو البعثي العراقي المحتل المظاهر الحضارية والمكتبات العامة في الكويت وسرق جميع السيارات والذهب من الاسواق وأماكن اخرى، فهذا اليوم الاسود يجب ألا ننساه، وعلينا ان نحتفظ بهذه الصورة الاجرامية المروعة، ليعرف العالم أجمع مدى إجرام وطغيان النظام البعثي الخائن وصدام اللعين وأصحابه وزبانيته والمؤيدين له، خصوصا أيتام صدام من هنا وهناك الذين لا يزالون يمجدونه ويقدسونه ويعتبرونه شهيدا ويجعلونه رمزا للعروبة وبطلا للقومية العربية بالرغم من جرائمه الكثيرة بحيث يمكن ان نعده مجرم الدهر وسفاح العصر الذي لم يشهد التاريخ نظيره على الاطلاق، وقد نال جزاءه العادل في الدنيا قبل الآخرة.
وأضاف: ان الجميع يعلم ان قطاعات ومكونات الشعب الكويتي جميعها قد توحدت واتفقت على وجوب الحفاظ والدفاع عن الكويت وأراضيها ووجوب اخراج الجيش الصدامي المحتل، وقد شكل الشعب الكويتي فرقا ومجاميع للمقاومة وكانوا يقدمون التضحيات والشهداء في سبيل تحرير الكويت من براثن الجيش المحتل، وقد خسرت الكويت ماديا أكثر من 168 ملياراً، وقد أجمعت دول العالم على لزوم عودة الكويت واسترجاع جميع أراضيها وعودة الشرعية الدولية المتمثلة بقيادة آل الصباح الكرام، وقد أصدر مجلس الأمن بيانا رقم 666 يدين فيه صدام معلنا انه ما لم ينسحب العراق فورا وبلا شروط فستستخدم القوة ضده وقد أفتى الشيخ بن باز قائلا ان صدام هو الكافر الذي لن تُقبل توبته، وبعد كل هذا تحررت الكويت ولله الحمد لتكون بلد الأمن والأمان وبلد الحريات والمؤسسات الديموقراطية بقيادة آل الصباح الكرام، فعلينا ان نحافظ على هذه الدولة ونطبق قوانينها بحذافيرها وعلى اعضاء مجلس الأمة عدم مشاكسة الحكومة في كل صغيرة وكبيرة، وان يقدموا مصلحة الكويت على مصالحهم الانتخابية والقبلية والحزبية وألا يكونوا السبب في تفرق وتشتت الشعب الكويتي الذي توحد عن بكرة أبيه ايام الاحتلال سنّة وشيعة وبدوا وحضرا في سبيل عودة الكويت وشرعيتها الدولية، ان هذه الحكومة بقيادة سمو رئيس الوزراء الاصلاحي الكفؤ الشيخ ناصر المحمد من أجود وأحسن الحكومات في المنطقة ولن نجد أحسن منها وعجلة التنمية والاقتصاد والتطور تسير في خط مستقيم ولن يستطيع أعضاء المجلس التأزيميون ايقافها، فحافظوا على دماء شهداء الكويت الأبرار من خلال تحقيق أهدافهم وهي الوحدة واللحمة الوطنية والانجاز والتطور والتنمية والالتفاف حول قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد حفظه الله تعالى وسمو رئيس الوزراء.