Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تكاتف الكويتيين خلال المحنة هو سلاحنا لتحقيق مسيرة الخير
«حدس»: ذكرى الاحتلال تتطلب معالجة جميع السلبيات والقضاء على كل صور الفساد
2 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

استذكرت الحركة الدستورية الاسلامية (حدس) ذكرى الغزو العراقي للكويت، وما سببه هذا الغزو من آلام جسيمة وآثار لا يمكن ان ينساها الشعب الكويتي، مؤكدة اهمية الاستفادة من عبرها ودروسها.
وقال الامين العام للحركة الدستورية الاسلامية د.ناصر الصانع: ان من اهم دروس الغزو الخالدة في ذاكرة وضمير الشعب الكويتي نجاح الشعب الكويتي في تثبيت وحدته الوطنية ودفاعه عن وطنه من خلال تنظيمات المقاومة والمرابطين في الداخل الذين ضحوا لوطنهم بكل شيء والجهود الكبيرة للناشطين في الخارج والتي صبت في اتجاه تحرير الوطن وعودة الشرعية الدستورية.
وأضاف د.الصانع ان حلول ذكرى الغزو في الثاني من اغسطس تستوجب ايضا الاحتفاء بأبطال المقاومة وصمود العسكريين والمدنيين، من الشهداء والاسرى المحررين وعموم المرابطين الذين يعدون مفخرة للوطن حيث جسدوا أروع صور التضحية والفداء.
واستذكر د.الصانع المواقف والجهود المشهودة للأميرين الراحلين المغفور لهما بإذن الله سمو الشيخ جابر الأحمد وسمو الشيخ سعد العبدالله في سبيل تحرير كويتنا الحبيبة.
وقال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية: «ان اهم صور مقاومة الظلم والطغيان اثناء الاحتلال تمثلت في روعة الوحدة الوطنية، التي تمثلت في تكاتف جميع الكويتيين في الداخل والخارج ضد العدو البائد، وهي سلاحنا الأول في هذه المرحلة من اجل مسيرة خيرة وكريمة للشعب الكويتي الكريم».
واضاف د.ناصر الصانع ان ذكرى الاحتلال تتطلب منا استذكارها بصورة عملية من خلال معالجة جميع السلبيات التي ساهمت في قيامها، وادت الى كارثة الغزو ومازال عدد منها قائما، ومن ذلك التعامل السلبي مع الدستور ونصوصه، واستمرار صور الفساد الاداري وتبديد الاموال العامة وتراجع الادارة الحكومية في تحقيق مصالح الدولة والافراد.
واكد أن الحركة الدستورية الاسلامية التي كانت لدى اشهارها في 13 مارس 1991 وليدة امال قطاعات من ابناء وبنات الكويت لبناء الكويت المـــحررة، ستظل وفيـــة لهذه الآمــــال والتطلعـــات، سائلا الله ان يحفظ الكويـــت وشعبهـــا ويبارك في تنميتها وازدهارهــــا وان يرحـــم شهداءنـــا الابــرار.