Note: English translation is not 100% accurate
«حماية البيئة» تزرع أجهزة إلكترونية في «كبر» لقياس حرارة الأرض
16 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أعلن رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة محمد الأحمد عن وضع أجهزة حساسة لقياس درجات حرارة الأرض والمياه على فترات متواصلة في جزيرة كبر بهدف تقييم مدى تأثر الشعاب المرجانية هناك بتغير درجات الحرارة على مدار الـ 24 ساعة يوميا وخلال مدة 6 أشهر تقريبا.
وقد تم ذلك خلال رحلة نظمتها الجمعية أخيرا الى الجزيرة ضمن الخطط الحديثة للجمعية في تنفيذ عدد من الدراسات البيئة التي خصصت المرحلة الأولى منها بدراسة اثر التغير المناخي على الشعاب المرجانية في البلاد خاصة في الجزر الجنوبية منها، وبمشارك الباحث في علوم البحار د.ثامر الرشيدي وفريق الغوص التابع للجمعية، تتضمن هذه الرحلة ذلك بالنسبة للمحتوى الصخري للشعاب المرجانية نفسها الحية والميتة، وللتربة على أعماق مختلفة، كذلك درجة حرارة المياه.
وأضاف الأحمد في تصريح للصحافيين انه سيتم وضع 10 مجسات في مواقع مدروسة وبعدها سيتم الغوص واسترجاع هذه المجسات الالكترونية التي تعمل على حفظ البيانات لنعمل على تفريغها وفق نظام خاص لدينا، ثم إعادتها إلى مواقعها، موضحا انه من المتوقع أن ننسق خلال المرحلة الثانية مع جامعة أخن الألمانية لتوفير مجسات الكترونية أكثر تطورا ترصد درجات الحرارة وترسلها فورا إلى مركز خاص في مقر الجمعية.
ولفت الأحمد إلى أن الملوثات والمؤثرات السلبية على هذه الشعاب كثيرة منها تغير المناخ وتسربات الزيت وغيرها، خاصة أن هذه الشعاب تمثل حالة نادرة لدينا لوجودها في هذا الموقع على مستوى العالم، موضحا أن هذه الدراسة هي احد المشاريع التي أطلقها فريق الغوص في الجمعية لهذا العام وستستمر لمدة عام ونصف العام لتقييم هذه التجربة، لافتا إلى تطبيقها في الجزر الجنوبية الأخرى ومنها قاروه وأم المرادم، وذلك بالتعاون مع مؤسسات الدولة المعنية.
وأضاف: بعد إن يتم نقل البيانات الخاصة بدرجات الحرارة سيتم ربط البيانات الحقلية المباشرة بالبيانات غير المباشرة، كذلك توفير صور فضائية من الأرشيف وربطها مع صور جديدة ليتم تقييم مدى تأثر هذه الشعاب بالعوامل المناخية.
بدور أوضح الباحث البيئي المختص في علوم البحار د.ثامر الرشيدي ان الشعاب المرجانية تعتبر موطنا لنحو 25% من الحياة البحرية، فالتأثير على الشعاب المرجانية يؤثر على البيئة البحرية المحيطة وبالتالي يؤثر على مخزون المنطقة من الثروة السمكية، لافتا إلى أن الشعاب المرجانية هي كائنات بحرية حساسة بالنسبة لدرجة الحرارة وهي تعيش في البحار الضحلة نسبيا ودرجة الحرارة المثلى لها بين 25 و32 درجة سيليزية، منوها إلى أن أي ارتفاع في درجة الحرارة عن هذا المعدل قد يؤدي إلى اندثارها وموتها.