Note: English translation is not 100% accurate
مصادر: لا يوجد سوى اثنتين منها في المنطقة الجنوبية تخدمان ألفي نسمة
نقص الآليات المجهزة يعرقل سرعة الاستجابة لدى طوارئ الكهرباء
18 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
دارين العلي
استغربت مصادر مطلعة في وزارة الكهرباء والماء اختصار مشاكل شبكة التوزيع الكهربائية في عدم تحمل ارتفاع الأحمال وزيادة درجات الحرارة، معتبرة ان أبرز مشكلة تعانيها هذه الشبكة افتقار الوزارة ومراكز الطوارئ فيها للآليات والسيارات المجهزة التي تساهم في سرعة الاستجابة لإصلاح أي خلل يحدث في الشبكة. ولفتت المصادر الى ان الأمور التقنية متوافرة في الوزارة كاستحداث مركز الاتصال وأرقام الطوارئ وحتى الأيدي العاملة الفنية، سواء التابعة للوزارة أو الشركات المتعاقدة معها، إلا ان غياب الأمور العملية الميدانية كالآليات الخاصة ووصولها الى موقع الحادث، يؤخر إعادة التيار الى المناطق المتضررة في حال تعرض احد محولاتها للخلل. وأشارت المصادر الى ان بعض المشاكل في المحولات قد لا تتعدى مسألة إصلاحها وإعادة التيار سوى دقائق قليلة كأن يفصل المحول عن الخدمة ولا يحتاج ذلك الا إعادة ضغط زر التشغيل، ولكن الكهرباء تتأخر في العودة بسبب عدم وجود آلية للوصول الى المحول من مركز الطوارئ التابع لها، حيث لا يمكن للفنيين استخدام سياراتهم الخاصة لأن سيارات الطوارئ مجهزة بمفاتيح المحولات في المناطق. وأوردت المصادر مثالا على ذلك، حيث لا يوجد في كامل المنطقة الجنوبية الممتدة من ضاحية صباح السالم وحتى منفذ النويصيب الحدودي سوى سيارتي طوارئ فقط مجهزتين لخدمة أكثر من ألفي نسمة يقطنون تلك المنطقة التي تغذيها مئات المحولات الكهربائية. وتمنت المصادر اعادة النظر في هذه المسألة من قبل الوزارة، اذ لا يمكن ان تتوافر اليد العاملة ووسائل الاتصال وتغيب في الوقت نفسه القدرة على تلبية النداءات في المناطق التي تعاني الانقطاعات، مشيرا الى ان ذلك يتطلب إجراء مناقصة لتزويد مراكز الطوارئ بآليات اضافية لتغطية الطلب المتزايد، خصوصا في هذه الأوقات من السنة والتي تزداد معها مشاكل الانقطاعات الناتجة عن خلل في الشبكة.