Note: English translation is not 100% accurate
كشف خلال غبقة رمضانية أقامها على شرف أبناء الدائرة الثانية عن اجتماع تعقده كتلة «التنمية والإصلاح» غداً الجمعة لمناقشة القضايا المطروحة
الحربش لـ «الأنباء»: تحرك جديد لإنهاء مشكلة بيوت التركيب في الصليبخات
19 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء



ليس لدي أي تحفظ على آلية تمويل المشاريع التنموية ولابد من توفير الضمانات الكافية للبنوك المحلية للمشاركة في التمويل
حمد العنزي
أكد عضو كتلة التنمية والإصلاح النائب د.جمعان الحربش ان أعضاء الكتلة سيعقدون اجتماعا غدا الجمعة لوضع خطة استراتيجية سيمضون عليها خلال الفترة المقبلة، وكذلك لمناقشة ومراجعة أبرز القضايا المطروحة على الساحة السياسية وكيفية التعامل معها وفق المعطيات والأحداث الموجودة، كما سيناقش الاجتماع عدة قضايا منها قضية عقود التسليح المتمثلة في صفقة الرافال، وسي ون ثيرتي، مشددا على ان أعضاء الكتلة متابعون لتلك الصفقة المليارية لشراء طائرات فرنسية يتراوح عددها بين 14 و20 طائرة فرنسية، لافتا الى ان الكتلة لن تسكت عن المضي في هذه الصفقة التي تعد من أخطر صفقات التعدي والتجاوز على المال العام.
وقال د.جمعان الحربش في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامها على شرف أبناء الدائرة الثانية والتي حضرها جمع غفير من الأهالي والشخصيات والمسؤولين للمباركة بحلول الشهر الكريم، ان عقود التسليح وغيرها من القضايا العالقة حيث ستتم مراجعة الملفات الخاصة بها وفتحها ومتابعتها بتمعن خصوصا صفقة الرافال وسي ون ثيرتي التي تدرجت الكتلة معها وتعاطت مع معطياتها، ومبينا ان أعضاء الكتلة أبدوا عدة ملاحظات على تلك الصفقة بالتعاون مع عدد من أعضاء المجلس وتمت إحالتها الى ديوان المحاسبة وتم تبليغ الوزير المعني بعدم التوقيع إلا بعد موافقة جميع الجهات الرقابية، كذلك تم تكليف ديوان المحاسبة بعد موافقة المجلس والحكومة على رفض تسليم أي مبالغ ومخصصات تتبع تلك الصفقتين قبل تلافي الملاحظات التي سجلها ديوان المحاسبة من ناحية الأسعار.
وتطرق د.الحربش الى خطة التنمية وكيفية تموينها، مؤكدا انه شخصيا ليس لديه أي تحفظ على آلية تمويل المشاريع التنموية وإنجاح خطة التنمية، قائلا: أنا مبدئيا منفتح لأي اقتراح شفاف له ضوابط محددة تحت رقابة البنك المركزي، وإتاحة فرصة أكبر للمواطنين للاستفادة وادراج أكبر عدد من الشركات لكي تخدم الأسعار، لافتا الى انه مع انهاء الخلاف القائم الآن بين الوزراء والجهات الحكومية المعنية في الدولة حول آلية تمويل مشاريع التنمية والوصول الى صيغة واحدة يتفق عليها الجميع، مؤكدا أهمية توفير الضمانات الكافية للبنوك المحلية للمشاركة في صندوق تمويل المشاريع لدعم التنمية.
وعن الدائرة الثانية وأبرز مشاكلها العالقة التي يتبناها ذكر د.الحربش انه من أوائل الذين تقدموا بمقترحات لانهاء مشكلة بيوت التركيب في منطقة الصليبيخات، مؤكدا انه تم عقد عدة اجتماعات مع نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية والإسكان الشيخ أحمد الفهد، وطالبنا من خلاله بمشروع قانون بإعطاء القاطنين في تلك المنطقة 70 ألف دينار، الا انه عمليا وجدنا انه لا يمكن تطبيق ذلك بسبب ان كل بيتين من البيوت متلاصقان مع بعضهما البعض، موضحا ان هناك تحركا الآن من طريق آخر عبر اعطاء المواطنين أصحاب تلك البيوت أراضي وبيوتا جديدة في أقرب توزيعة تدرجها المؤسسة العامة للرعاية السكنية في منطقة غرب الصليبخات مع التملك، مع امكانية تسوية المديونيات السابقة والحالية مع المؤسسة وبنك التسليف والادخار.
واضاف ان فترة الاجازة الصيفية اذا ما تمت الأمور كما قدر لها فإننا سنكون منتهين من هذه القضية، واذا ما وجدنا عقبات فإننا سنلجأ الى تقديم مشروع قانون جديد يتم من خلاله تثمين المنطقة بأكملها لبيوت التركيب، مشيرا الى انه على ثقة بنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية والاسكان الشيخ أحمد الفهد مشيدا بمهنيته وتعاونه الجاد لحل هذا الموضوع مثل غيره من القضايا الكثيرة.
واقرأ ايضاً:
ولي العهد دعا لجنة استكمال تطبيق أحكام الشريعة لإبراز الجانب الوسطي للإسلام
محمد الخالد استقبل المهنئين برمضان
ناصر الصانع استقبل المهنئين بشهر رمضان