Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن شيوع التهكم والسخرية والاستهزاء وإشعال فتيل الفرقة من أسوأ صور هدم الفضيلة
علماء ودعاة يطالبون بوضع حد للعبث الإعلامي غير المسؤول في بعض القنوات وسد مداخل الفتن
20 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
أصدر مجموعة من العلماء والدعاة والخطباء بيانا بشأن مسؤولية أجهزة الاعلام جاء فيه: لقد هل علينا شهر كريم وموسم عظيم، خصه الله تعالى من بين سائر الشهور والازمان بالتشريف والتكريم، شهر الخيرات والبركات، شهر اقالة العثرات، شهر مضاعفة الحسنات، شهر اجابة الدعوات، شهر الفوز بأعالي الدرجات في النعيم والجنات والقرب من رب الارض والسماوات، شهر يتجلى علينا في العام مرة واحدة ليزداد فيه العاملون، ويتوب فيه المذنبون، فرحبوا به صادقين، وتوبوا الى الله فيه نادمين وأنيبوا الى الله فيه راغبين.
وانطلاقا من الحديث العظيم الذي يعد احدى ركائز الدين واسباب حفظ واستقامة المسلمين وتحقيق رضا رب العالمين، «الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم». نوجه النصح الصادق الخالص الى المسؤولين والمشتغلين والمهتمين بالاعلام وخاصة المرئي منه. وبعد فإنه لا يخفى على كل عاقل الدور المؤثر لأجهزة الاعلام في بناء المجتمعات والحفاظ على قيمها وسلوك افرادها وترسيخ الوحدة الوطنية بين افراد المجتمع الواحد، وهذا الامر منوط بحسن استخدام هذه الامكانيات الاعلامية وتوظيفها التوظيف المفيد، لاسيما ونحن في شهر فضيل، تتأكد فيه المسؤولية، ويزداد الحرص على عرض ونقل كل نافع. وتابع بأن مسؤولية الاصلاح والتوجيه منوطة بكل صاحب منبر من عالم وكاتب وممثل يراه الناس ويستمعون له ويتأثرون به. كما انه على خطر عظيم ان أساء استخدام ما سخره الله تعالى له من امكانيات وشهرة ومنافذ للتأثير على الناس وتكمن هذه الاساءة في تجرئة الناس على الفضيلة والاساءة الى مشاعر الناس وخدش صيامهم وتزيين الشهوات لهم وتيسير سبل المعصية بعرض ونقل ما لا يليق بأهل الفطر السوية والاخلاق الحميدة، قال تعالى: (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون).
وأكد البيان ان من أسوأ صور هدم الفضيلة التي انتشرت في بعض وسائل الاعلام شيوع أسلوب التهكم والسخرية والاستهزاء وإشعال فتيل الفرقة والشقاق بين ابناء المجتمع الواحد. فما يسميه البعض إعلاما حرا هو خوض في الباطل ومخالفة صريحة للتوجيهات الربانية بالكف عن السخرية والهزم واللمز والتنابز بالالقاب الذي سماه الله تعالى فسوقا بعد الايمان قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلزموا أنفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)، وأهاب العلماء والدعاة في البيان بالمسؤولين في القيام بواجب المسؤولية التي استرعاهم الله عليها في أعراض الناس ووضع حد لهذا العبث الاعلامي غير المسؤول وسد مداخل الفتن، قال النبي صلى الله عليه وسلم «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالامير الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته...». فمن لم ينزجر بالوعظ والتذكير فإنما تزجره العقوبة والتعزير والمحاسبة على التقصير، وان الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
وفيما يلي أسماء الموقعين على البيان:
الداعية أحمد عبدالعزيز القطان
د.أسامة الكندري
أنور الطبطبائي
د.بدر الرميضي
د.بدر محمد ادريس
د.جمعان فالح العازمي
د.خالد فالح العتيبي
د.سالم الشمري
د.سعود الدوسري
د.سلمان العنزي
د.سليمان ناصر الشطي
د.عبدالعزيز القصار
عبدالعزيز الفضلي
د.عبدالرزاق الشايجي
د.عبدالمحسن زبن المطيري
د.عجيل النشمي
د.علي ابراهيم الراشد
د.علي ذريان العنزي
د.عماد دعيج النهابة
فيصل بطي العجمي
د.محمد اسماعيل الراشد
د.محمد السيد عبدالرزاق الطبطبائي
محمد سالم الخضر
د.محمد عبدالغفار الشريف
د.نايف حجاج العجمي
د.وليد ابراهيم العنجري
د.ياسر ابراهيم المزروعي
د.يوسف الشراح
ناظم المسباح