Note: English translation is not 100% accurate
عبر مقالة تحت عنوان «الرجل المرموق»
«ذي دبلومات»: الدويسان شخصية محترمة ومحببة في الساحة الديبلوماسية البريطانية
22 أغسطس 2010
المصدر : لندن ـ كونا

وصفت مجلة «ذي دبلومات» البريطانية امس سفيرنا لدى المملكة المتحدة وعميد السلك الديبلوماسي الأجنبي في لندن خالد الدويسان بأنه «شخصية محترمة ومحببة في الساحة الديبلوماسية هنا».
وأشادت المجلة بمقالة في عددها الأخير بالسفير الدويسان تحت عنوان «الرجل المرموق» بقلم الصحافي في صحيفة «تايمز» مايكل بينيون قائلا انه «يمكن ان تكون هناك قلة قليلة مؤهلة لمثل هذا المنصب».
وأضافت ان السفير الدويسان «ديبلوماسي محترف يتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة متمرس في ثقافات الغرب والشرق لا يفشل أبدا في الترحيب الودي بمئات الأشخاص الذين يلتقي بهم يوميا في مختلف المناسبات الاجتماعية».
وأكدت انه «بصفته عميد السلك الديبلوماسي الأجنبي في لندن فإن الدويسان يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة لضمان فهم مصالح آلاف الممثلين الديبلوماسيين بالشكل الصحيح في الدوائر الحكومية هنا الى جانب التأكيد على احترامهم لملكة بريطانيا الملكة اليزابيث من خلال حضور افتتاحها السنوي الرسمي للبرلمان».
وقالت ان «السفير الدويسان واجه مسؤولية كبيرة بعد سنتين من تعيينه سفيرا لدى بريطانيا في عام 1993 تمثلت في تنظيم زيارة رسمية من قبل سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الى المملكة المتحدة في عام 1995 وقد ساهم نجاح الزيارة بتقليده منصب ووسام «الصليب الاكبر لوسام فيكتوريا» من قبل ملكة بريطانيا».
وأوضحت مجلة «ذي دبلومات» ان «السفير الدويسان تحمل منذ توليه منصب عميد السلك الديبلوماسي في لندن عام 2003 وعلى مدى 7 سنوات مهمة شاقة فإلى جانب ترؤس البعثة الكويتية التي تعد أكبر سفارة كويتية في الخارج فهو أيضا يمثل السلك الديبلوماسي الواسع العامل في لندن».
وأضافت ان السفير الدويسان بصفته عميدا للسلك الديبلوماسي في لندن يتعين عليه الترحيب بالسفراء الجدد وإيجازهم حول المسائل البروتوكولية، هذا بالاضافة الى استضافة مأدبة عشاء في مكان إقامته لمناقشة القضايا الرئيسية الراهنة، لاسيما المتعلقة بالشرق الأوسط.
وذكرت المجلة انه «يقع على عاتق السفير الدويسان مسؤولية كبيرة لحضوره جميع أعياد الاستقلال لجميع السفارات في لندن الى جانب حضوره المناسبات السنوية الهامة، لاسيما تلك التي ينظمها قصر بيكنغهام»، مشيرة الى انه يلتقي مرة واحدة في الشهر على الأقل سفراء المجموعات الإقليمية حول العالم لبحث القضايا والعلاقات مع بريطانيا».
الى جانب ذلك يحافظ السفير الدويسان على اتصال قوي مع القطاعات المالية والبنكية في لندن وتكريما لجهوده حصل على المنصب التشريفي «حرية مدينة لندن» ليكون اول سفير عربي يحصل على هذا الامتياز. واختتمت المجلة قائلة ان «السفير الدويسان هو عضو ايضا في مجلس ادارة معهد لندن والشرق الاوسط في مدرسة الدراسات الشرقية والافريقية ومجلس امناء المركز الإسلامي ومسجد لندن المركزي ويحضر مناسبات مختلفة في ايرلندا التي اعتمد فيها ايضا كسفير».