Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن زيارة للساير نوفمبر المقبل ودعوة موجهة إلى الهارون لزيارة طشقند قبل نهاية العام
هاشيموف: العلاقات بين أوزبكستان والكويت مؤسسة على قاعدة متينة يوحدها توافق الرؤى
30 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

100 مليون دولار قيمة قروض من الصندوق الكويتي للتنمية لتطوير مشاريع مختلفة في عدة مدن أوزبكيةبشرى الزين
أكد سفير أوزبكستان لدى البلاد عبد الرفيق هاشيموف على قوة العلاقات بين بلاده والكويت والتي تتأسس على قاعدة متينة توحدها الرؤى وتوافق وجهات النظر ويوحدها الدين الاسلامي الحنيف بين الشعبين الشقيقين والحضارة والعادات المشتركة.
وأعلن هاشيموف في مؤتمر صحافي أقامه صباح أمس بمناسبة عيد استقلال أوزبكستان الذي يصادف الذكرى الـ 19 عن زيارة مرتقبة لوزير الصحة د.هلال الساير الى طشقند نوفمبر المقبل اضافة الى توجيه دعوة الى وزير التجارة والصناعة احمد الهارون، لافتا الى انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين قبل نهاية العام الحالي. وذكر السفير الأوزبكي ان الكويت اعترفت باستقلال بلاده في 30 ديسمبر 1991، مبينا ان العلاقات الديبلوماسية بين البلدين أقيمت في يوليو 1994.
وعلى صعيد العلاقات بين برلماني البلدين أوضح هاشيموف ان الزيارات المتبادلة بدأت منذ العام 1995 أجرت خلالها أربعة وفود لقاءات مع البرلمانيين الأوزبك وممثلي الوزارات لتوطيد العلاقات بين برلماني البلدين الشقيقين.
كما ذكر هاشيموف بالزيارة التي قام بها الرئيس إسلام كريموف الى الكويت في العام 2004 حيث تم تحديد الاتجاهات الرئيسية لتطوير وتوسيع العلاقات الثنائية، وأعطت دفعة جديدة لتعزيز التعاون في المجالات المختلفة وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات التجارة والاقتصاد والعلم والفن وتشجيع وحماية الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبي ومكافحة الجريمة، كما وقع الطرفان على مذكرة التعاون بين حكومة أوزبكستان والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتخصيص قروض لإنشاء مشاريع تمثل اعادة بناء شبكة صرف المياه وأخرى تهم مجالات مختلفة حيث زادت قيمة هذه القروض حتى الآن 100 مليون دولار، منوها بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى اوزبكستان في يوليو 2008 حيث وقع البلدان عددا من الاتفاقيات اهمها اتفاق بشأن انشاء لجنة مشتركة للتعاون في مجالات الصحة والسياحة وحماية البيئة والتعاون في مجال النفط والغاز.
وتطرق هاشيموف الى سياسة الانفتاح التي تنتهجها بلاده لجذب الاستثمارات الخارجية وتنمية اوزبكستان اقتصاديا واجتماعيا في العام 2010 لتفادي آثار الازمة المالية حيث شكل النمو الاقتصادي في النصف الاول من العام الحالي 8% فيما ازداد حجم الصادرات 14.3%.
اما على صعيد السياسة الخارجية فقد ذكر السفير الاوزبكي بمبادرة بلاده التي قدمتها الى الجمعية العمومية لهيئة الامم المتحدة في العام 1993 والتي ترمي الى اعلان آسيا الوسطى منطقة خالية من السلاح النووي واحتوت على اقتراحات مهمة حول المحافظة على السلام والاستقرار فيها.
مبينا ان هذه المبادرة نالت تقديرا عاليا لدى الاسرة الدولية حيث انضمت الى هذه المبادرة في لقاء عقد في طشقند 1999 الولايات المتحدة وروسيا وباكستان وتركمانستان وطاجيكستان والصين وايران، مشيرا الى ان بلاده لاتزال تدعم افغانستان حيث تقدم الرئيس اسلام كريموف بمبادرة تتلخص في تحويل مجموعة الاتصال 2 + 6 الى 3 + 6 لكي تشارك البلدان المجاورة لافغانستان وهي اوزبكستان وايران والصين وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وكذلك روسيا والولايات المتحدة وحلف الناتو لتشكيل آلية لوضع مبادئ عامة لتسوية القضية الافغانية بطرق سياسية.
ولفت الى ان بلاده زادت اعتبارا من العام الحالي الطاقة الكهربائية المنقولة الى افغانستان ست مرات، كما باشر اختصاصيون اوزبك في بناء سكة الحديد في اتجاه ترمذ، حيرتان، مزار شريف ويتوقع ان تنتهي اعمال البناء نهاية العام الحالي.